طلاب «إعلام الإسكندرية» يطلقون حملة إعلامية غير ربحية للتعريف بالمتحف المصري الكبير
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أطلق طلاب قسم الإعلام بكلية الآداب جامعة الإسكندرية مادة إعلامية متكاملة عن المتحف المصري الكبير، وذلك في إطار متطلبات مادة الحملات الإعلامية، تحت إشراف أكاديمي ومهني يهدف إلى تدريب الطلاب على تصميم وتنفيذ حملات إعلامية ذات أهداف غير ربحية تخدم قضايا وطنية ومجتمعية.
وقالت ساندي روماني، إحدى الطالبات المشاركات في المشروع، في تصريحات صحفية لموقع الاسبوع إن الفكرة تأتي ضمن منهج مادة الحملات الإعلامية، وتشرف عليها الدكتورة إيمان عبد الوارث أستاذة الإعلام بقسم الإعلام جامعة الإسكندرية، بالتعاون في الإشراف هذا العام مع الأستاذ عمر البارودي المخرج بقناة الإسكندرية، وذلك تحت الإشراف العام لرئيس قسم الإعلام الأستاذ طه نجم.
وأضافت أن المادة الدراسية تركز على إعداد حملات إعلامية غير هادفة للربح، تتناول موضوعات تخدم الصالح العام، مثل دعم الوحدة الوطنية، والتوعية المجتمعية، ودعم مؤسسات الدولة، مشيرة إلى أن اختيار الموضوعات هذا العام تم عبر تقسيم الطلاب إلى فرق عمل، بحيث يتولى كل فريق تنفيذ حملة إعلامية متكاملة حول قضية محددة.
وأوضحت أن الفريق اختار العمل على المتحف المصري الكبير، باعتباره أحد أهم وأكبر المشروعات الثقافية في مصر والعالم، خاصة مع اقتراب افتتاحه، وكونه حدثًا محوريًا خلال العام، إلى جانب موضوعات أخرى عملت عليها فرق مختلفة مثل ميناء قناة السويس، وساعة بلا شاشات للتوعية بمخاطر إدمان الإنترنت، والسجائر الإلكترونية مضيفه أن فريق يضم 23 طالبة، بقيادة سما حسن عبد المتعال (Team Leader)، ومساعدة ياسمين إسلام شعبان (Assistant)، وبمشاركة كل من:
رحمة نبيل السيد، روان كامل بدري، رؤي محمد حسين، روان حسام الدين، شهد إبراهيم محمد، آية أحمد عبد المنعم عباس، نيرة إيهاب عبد الكريم، يوستينا الروماني بشاي، روضة عبد الحميد محمد، ريتاج شحاتة صابر، ترتيل حمادة أحمد، حبيبة محمد طلبة، سندس عيد إبراهيم، سلمى حسن خميس، شاهيناز حميدو سباق، مريم طارق عبد الغفار، سلمى أسامة شوقي، حبيبة أيمن أحمد، رويدا محمد أبو العباس، سما حسام محمد.
وأشارت ساندي أن العمل على المشروع بدأ منذ أواخر شهر سبتمبر الماضي، ولا يزال مستمرًا حتى الآن، حيث تم الانتهاء من البرومو الترويجي للحملة، فيما يجري حاليًا الإعداد للحملة الكاملة، إلى جانب تنفيذ فيديو غنائي عن المتحف المصري الكبير.
وأكدت أن الهدف الرئيسي من الحملة هو تسليط الضوء على تاريخ إنشاء المتحف، ومراحل التنفيذ، والتصميم المعماري، ومحتوياته من قاعات وآثار، إلى جانب إبراز الأثرين السياسي والاقتصادي للمتحف، والتحديات التي واجهت عملية البناء، مع إدماج عناصر من التراث المصري غير المعروفة على نطاق واسع، في محاولة لتقديم محتوى توعوي جذاب بأسلوب احترافي لافته أن التحدي الأكبر أمام الفريق كان تنفيذ حملة تبدو وكأنها صادرة عن الصفحة الرسمية للمتحف المصري الكبير، رغم محدودية الإمكانيات المتاحة للطلاب، وهو ما تطلب مجهودًا إبداعيًا وتنظيميًا كبيرًا.
و أوضحت أن الفنان محمد خميس، المرشد السياحي والباحث في علم الآثار، شارك في دعم الفريق، وساهم في تنفيذ البرومو الترويجي، ومن المقرر أن يواصل دعمه للحملة خلال مراحلها المقبلة، بما يضيف بعدًا علميًا وفنيًا للمحتوى المقدم مؤكده أن المشروع يعكس مستوى التدريب العملي الذي يتلقاه طلاب قسم الإعلام بجامعة الإسكندرية، وقدرتهم على الربط بين الدراسة الأكاديمية والتطبيق المهني، بما يؤهلهم لسوق العمل الإعلامي، ويسهم في دعم القضايا الوطنية من خلال أدوات الإعلام الحديثة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: جامعة الإسكندرية الإسكندرية المتحف المصري الكبير كلية الآداب التراث المصري قسم الإعلام طلاب الإعلام الحملات الإعلامية المتحف المصری الکبیر
إقرأ أيضاً:
جريمة أبكت الإسكندرية.. كيف أسقطت وزارة الداخلية المتهمة بقتل والدتها بعد مطاردة أمنية؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة في كشف غموض الجرائم الجنائية وملاحقة مرتكبيها، معتمدة على منظومة أمنية متطورة تجمع بين أحدث الوسائل التكنولوجية والتحريات الميدانية الدقيقة وسرعة الانتقال إلى مواقع البلاغات، بما يضمن الوصول إلى الحقيقة في أقصر وقت ممكن وضبط المتهمين قبل تمكنهم من الإفلات من العدالة.
وتؤكد الوقائع المتلاحقة نجاح أجهزة وزارة الداخلية المصرية في التعامل مع القضايا الجنائية المعقدة، حيث تعمل فرق البحث الجنائي وفق خطة دقيقة تبدأ بفحص البلاغات، وجمع الأدلة، وتحليل مسرح الجريمة، وتتبع تحركات المشتبه بهم، وصولًا إلى تحديد أماكن اختبائهم وضبطهم واتخاذ الإجراءات القانونية بحقهم. ويعكس ذلك مستوى التطور الذي تشهده وزارة الداخلية المصرية في استخدام التكنولوجيا الحديثة وربطها بالخبرات الأمنية المتراكمة، وهو ما ظهر بوضوح في جريمة مقتل سيدة مسنة داخل شقتها بالإسكندرية.
بداية الحكاية.. بلاغ يكشف جريمة صادمة داخل شقة بالإسكندريةبدأت تفاصيل الواقعة بعدما جرى تداول منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي تتحدث عن العثور على أشلاء جثمان سيدة داخل إحدى الشقق السكنية بمحافظة الإسكندرية، وهو ما استدعى تحركًا عاجلًا من أجهزة وزارة الداخلية المصرية لكشف حقيقة ما جرى.
وبالفحص، تبين أنه بتاريخ 20 من الشهر الجاري تلقى قسم شرطة أول المنتزه بلاغًا يفيد بالعثور على أجزاء من جثمان سيدة مسنة تبلغ من العمر 70 عامًا داخل شقتها بدائرة القسم، لتبدأ على الفور عمليات الفحص الجنائي ورفع الأدلة ومعاينة موقع الحادث، في محاولة لفك لغز واحدة من أبشع الجرائم التي شهدتها المحافظة.
تحريات دقيقة تقود إلى المتهمة.. والشكوك تحاصر أقرب المقربينمع بدء فريق البحث عمله، ركزت التحريات على دائرة المحيطين بالمجني عليها، خاصة الأشخاص الذين كانوا على صلة دائمة بها، إلى جانب مراجعة خط سيرها وتحركاتها قبل الواقعة، وتحليل جميع المعلومات المتوافرة.
وكشفت التحريات أن مرتكبة الجريمة هي ابنة المجني عليها، وكانت تقيم معها داخل الشقة نفسها محل البلاغ، لتتحول الشبهات إلى أدلة مدعومة بنتائج الفحص والتحريات التي رسمت التسلسل الكامل للواقعة.
كواليس الجريمة.. مشادة كلامية انتهت بجريمة قتلوأظهرت التحقيقات أن خلافات سابقة كانت قائمة بين المتهمة ووالدتها بسبب سوء المعاملة، بحسب ما اعترفت به المتهمة لاحقًا.
وفي يوم 17 من الشهر الجاري، نشبت مشادة كلامية بين الأم وابنتها داخل الشقة، قبل أن تتطور إلى اعتداء من الابنة على والدتها بالضرب، ثم قامت بخنقها حتى فارقت الحياة، في جريمة هزت الرأي العام بسبب بشاعة تفاصيلها.
محاولة لإخفاء الجريمة.. تقطيع الجثمان على مدار يومينلم تتوقف الواقعة عند جريمة القتل، إذ كشفت اعترافات المتهمة أنها سعت إلى إخفاء معالم الجريمة بعد وفاة والدتها، فقامت على مدار يومين بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، في محاولة لإخفاء الأدلة وتأخير اكتشاف الواقعة.
وتمكنت الأجهزة الأمنية من التحفظ على الأداة المستخدمة في ارتكاب الجريمة ضمن إجراءات جمع الأدلة الفنية وربطها بملابسات الواقعة.
الهروب لم يدم طويلًا.. كيف توصلت وزارة الداخلية إلى مكان اختباء المتهمة؟عقب تنفيذ الجريمة، غادرت المتهمة محل الواقعة واختبأت خشية افتضاح أمرها، إلا أن فرق البحث التابعة لوزارة الداخلية المصرية كثفت جهودها لتتبع خط سيرها، وجمعت المعلومات اللازمة عن تحركاتها والأماكن المحتمل لجوئها إليها.
وبعد استكمال أعمال الفحص والتحري، نجحت القوات في تحديد مكان اختباء المتهمة، وتم إعداد مأمورية أمنية استهدفت الموقع، حيث جرى ضبطها دون وقوع أي مقاومة، واقتيادها لاستكمال الإجراءات القانونية.
اعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيقوبمواجهة المتهمة بما أسفرت عنه التحريات، أقرت بارتكاب الواقعة، وروت تفاصيل الخلافات التي سبقت الجريمة، واعترفت بأنها قتلت والدتها خنقًا عقب مشادة كلامية، ثم قامت بتقطيع الجثمان باستخدام سلاح أبيض، قبل أن تهرب من الشقة وتختبئ خوفًا من اكتشاف الجريمة.
كما تم التحفظ على السلاح الأبيض المستخدم في الواقعة، واستكمال الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لعرض المتهمة على جهات التحقيق المختصة.
الداخلية تواصل ملاحقة الجريمة باستخدام التكنولوجيا الحديثةتعكس هذه الواقعة حجم الجهود التي تبذلها وزارة الداخلية المصرية في كشف الجرائم الجنائية، من خلال الدمج بين التقنيات الحديثة، والتحريات الميدانية، وسرعة الاستجابة للبلاغات، بما يسهم في كشف ملابسات الوقائع وضبط مرتكبيها في وقت قياسي.
وتؤكد هذه القضية أن محاولات الهروب أو إخفاء الأدلة لا تحول دون وصول أجهزة الأمن إلى الحقيقة، في ظل التطور المستمر الذي تشهده منظومة البحث الجنائي، واستمرار وزارة الداخلية المصرية في ملاحقة الخارجين على القانون وتقديمهم إلى العدالة.
1000341078