ناطق الحوثيين يحذر من تصاعد التوتر في الجنوب ويصف التطورات بـ«المشروع الخطير»
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست / خاص:
جدد ناطق مليشات جماعة الحوثي الإرهابية، محمد عبدالسلام، اليوم، موقفه السابق بشأن الأحداث الجارية في المحافظات الجنوبية، مؤكدًا أن التطورات الحالية تتبع مسارًا قديمًا سبق وأن حذّر منه، وهو ما يراه مراقبون مؤشرًا على تحرك سياسي محتمل للجماعة واستغلالها للأحداث لصالحها.
وأشار عبدالسلام إلى أن ما يحدث في الجنوب يمثل – حسب وصفه – «مشروعًا خطيرًا يستهدف المنطقة بأكملها»، مؤكدًا أن هذا المسار يفاقم الانقسامات ويهدد النسيج الوطني، ويؤثر سلبًا على استقرار اليمن ومحيطه الإقليمي. واعتبر مراقبون أن تصريحاته تعكس محاولة استغلال التطورات الحالية سياسيًا لصالح الجماعة.
وأضاف عبدالسلام أن جماعته سبق وأن أبدت هذا التحذير في وقت مبكر، محذرًا من أن استمرار هذا النهج سيكون له انعكاسات واسعة على اليمن والمنطقة ككل.
وتأتي هذه التصريحات وسط تصاعد التوترات السياسية والعسكرية في عدد من المحافظات الجنوبية، مع تباين واضح في مواقف الأطراف اليمنية حيال مسار الأحداث وتداعياتها المستقبلية. ويرى مراقبون أن الجماعة تحاول الاستفادة من الانقسامات بين خصومها، الأمر الذي كان يجب أن تُدركه هذه الأطراف منذ البداية لتجنب أي استغلال سياسي للأزمة.
المصدر
المصدر: شمسان بوست
إقرأ أيضاً:
قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
الثورة نت/..
أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.
وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.
وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.
وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.
ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.
وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.