انخفض سعر الفضة بأكثر من 5.5% إلى 72 دولارًا للأونصة، اليوم الأربعاء، متراجعًا عن أعلى مستوى قياسي بلغ 86.62 دولارًا الإثنين الماضي، وبالتزامن مع جني المستثمرين لأرباح نهاية العام.

وعلى الرغم من هذا التراجع، فقد ارتفع سعر المعدن بأكثر من 150% منذ بداية العام، متفوقًا بشكل ملحوظ على الذهب، مما يجعل عام 2025 أقوى أعوامه على الإطلاق.

وحققت الفضة عدة إنجازات تاريخية هذا العام، مدعومة بتصنيفها كمعدن حيوي في الولايات المتحدة، واستمرار قيود العرض، وانخفاض المخزونات، وارتفاع الطلب الصناعي والاستثماري.

ويتوقع المحللون أن تحافظ الفضة على دعم قوي بفضل اهتمام المستثمرين الأفراد والمؤسسات، وأهميتها الاستراتيجية المتزايدة، واستمرار شحّ المعروض، وتوقعات المزيد من التيسير النقدي من قبل مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي في عام 2026.

اقرأ أيضاًعيار 925 بكام؟.. سعر جرام الفضة اليوم الثلاثاء 30 ديسمبر 2025

مصر تتسلم 3.5 مليار دولار ضمن صفقة تطوير وتنمية منطقة «سملا وعلم الروم» بالساحل الشمال الغربي

بأكثر من 5%.. الفضة تعاود الصعود وتتجاوز مستوى 74 دولارا للأونصة

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: المعادن الفضة سعر الفضة عالميا بأکثر من

إقرأ أيضاً:

خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

أكد وليد أبو الحجاج، الخبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على مستوى الخدمات أو الإمكانات، وإنما يرتكز أيضًا على جودة الضيافة والاهتمام بالتفاصيل، مشيرًا إلى أن الانطباع الأول للنزيل يبدأ منذ لحظة استقباله داخل الفندق.

وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن المنتجعات السياحية تحرص على توفير أكثر من مطعم متخصص يقدم مطابخ عالمية ومحلية، إلى جانب توزيع المطاعم والبارات ومناطق الخدمات في مختلف أنحاء المنتجع، بما يضمن سهولة حصول النزيل على جميع احتياجاته دون الحاجة إلى الانتقال لمسافات طويلة.

وأضاف أن تقديم الخدمة الفندقية يعتمد على التدريب المستمر للعاملين، لافتًا إلى أن برامج التدريب تُنفذ بصورة يومية داخل مختلف الأقسام، سواء للعاملين الجدد أو القدامى، بهدف الحفاظ على مستوى موحد من الخدمة وتطبيق معايير الجودة في جميع الفنادق التابعة للمجموعة.

وأشار إلى أن الاهتمام بالتفاصيل الإنسانية يمثل أحد أهم أسباب تكرار الزيارة، موضحًا أن الضيف لا يعود بسبب الغرفة أو الطعام فقط، وإنما بسبب أسلوب التعامل والابتسامة واللمسة الإنسانية التي يلمسها طوال فترة إقامته.

وأكد أن الاستقرار في مستوى الخدمة ينعكس على زيادة أعداد النزلاء المتكررين، كما يسهم في التسويق غير المباشر، حيث ينقل السائح تجربته الإيجابية إلى أصدقائه وأقاربه، وهو ما يعزز من سمعة المقصد السياحي المصري.
 

مقالات مشابهة

  • خبير: الضيافة والتدريب المستمر وراء عودة السائحين إلى المنتجعات المصرية
  • أورا 5 GT وsport تواصل خطف الأنظار عالميًا .. فكم يبلغ سعرهم؟
  • انخفاض أسعار الذهب بأكثر من 2%
  • منطقة الضرائب العقارية ببني سويف تواصل ورش العمل لدعم التحول الرقمي
  • بداية نارية لعموتة.. الأهلي يكتسح النصر بخمسة أهداف في أولى الاختبارات الودية
  • مفاجآت صيف دبي تواصل زخمها بأكثر من 60 يوماً من المتعة
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026
  • وفد رسمي من الجهاز الوطني للتنمية يطّلع على جاهزية مطار سرت
  • السجون المصرية تواصل حصد أرواح المعتقلين مع استمرار التنكيل والإهمال الطبي
  • طلبات إعانة البطالة الأمريكية تهبط لأدنى مستوى منذ 1969