«التعليم» تكافئ مديري المدارس المتميزين مالياً نظير تحسن الأداء
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
بدأت وزارة التعليم بصرف مكافآت مالية لمديري المدارس الذين حققوا قفزات ملموسة في مؤشرات الأداء التعليمي خلال الأعوام الماضية، في خطوة تهدف إلى مأسسة التقدير وربط الحوافز المادية بالأثر المباشر على نواتج التعلم وجودة البيئة المدرسية.
وجاءت هذه الخطوة تتويجاً لجهود إدارية أثمرت عن تحسن مستدام في نتائج التقويم المدرسي، مما يعكس نجاح القادة في تحويل الخطط النظرية إلى واقع تعليمي ملموس.
أخبار متعلقة هاجموا الأمن وصنعوا المتفجرات.. تنفيذ القتل تعزيرًا بثلاثة مواطنين في الشرقيةإطلاق دليل موحّد للأنشطة البحرية.. خريطة للسياحة الساحلية في المملكةوربطت الوزارة استحقاق هذه المكافآت بمعايير دقيقة، تصدرها ارتفاع مستوى التحصيل الدراسي للطلاب في المواد الأساسية كالقراءة والرياضيات والعلوم. شملت تعزيز الانضباط المدرسي وخلق بيئة تعليمية جاذبة ومستقرة عبر تفعيل البرامج القيمية.
واستحقت المدارس المكرمة التقدير نظير تميزها في تحسين المرافق المدرسية والمعالجة الفورية للملاحظات التشغيلية عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
وأولت معايير الاستحقاق أهمية قصوى لمدى نجاح مدير المدرسة في بناء جسور تواصل فعالة مع أولياء الأمور عبر نظام «نور» لتعزيز الشراكة الأسرية.
سياسة التحفيز
وتأتي هذه المبادرة امتداداً لسياسة التحفيز التي انتهجتها الوزارة مؤخراً، والتي بدأت بتكريم الطلاب المتميزين وتوسعت لتشمل صناع القرار داخل المدارس.
واكدت وزارة التعليم انها تسعى من خلال هذا الدعم المالي إلى ترسيخ ثقافة «التحسين المستمر» وتحفيز القيادات المدرسية على بذل المزيد من الجهد لرفع جودة المخرجات.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: الرياض التعليم مكافآت مالية
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ وثورة يوليو فتحت أبواب التعليم لأبناء الفلاحين
أكد الإعلامي مصطفى بكري، أن الزعيم جمال عبد الناصر لم يكن معصوما من الخطأ، مشيرا إلى أنه لم يتعرض أحد لحملات تشكيك مثله.
قال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أنه لم لم تقم ثورة 23 يوليو 1952، كان سيواجه أبناء الفلاحين المصاعب، ولن نجد منهم مهندسين أو أطباء وغيرها
إحداث حراك اجتماعيوتابع مقدم برنامج خقائق وأسرار، أن الثورة أسهمت في إحداث حراك اجتماعي مكّن شرائح واسعة من أبناء الطبقات البسيطة من تحسين أوضاعهم والحصول على فرص لم تكن متاحة قبلها.