فاروق: قطاع الزراعة شهد طفرة غير مسبوقة في 2025
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
هنأ علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، الرئيس عبد الفتاح السيسي، بمناسبة حلول العام الميلادي الجديد 2026.
وقال وزير الزراعة في برقيته، إنه بالإصالة عن نفسه وبالنيابة عن جميع العاملين في قطاع الزراعة وفلاحي مصر، يتقدم بأسمى آيات التهاني وأطيب التمنيات بمناسبة العام الميلادي الجديد، داعيا المولى عز وجل أن يجعله عام خير ونماء على مصرنا الغالية، وأن يوفقه دائماً لما فيه صالح الوطن والمواطن.
وأكد "فاروق" في برقيته أن قطاع الزراعة شهد في عهد الرئيس السيسي طفرة غير مسبوقة، من خلال المشروعات القومية الكبرى لاستصلاح الأراضي وتحقيق الأمن الغذائي، مشدداً على أن الوزارة مستمرة بكل طاقتها في تنفيذ توجيهات القيادة السياسية لتحقيق التنمية الزراعية ودعم الفلاح المصري، ورفع كفاءة الإنتاجية الزراعية لمواجهة التحديات العالمية، ورفع معدلات تحقيق الأمن الغذائي.
واختتم وزير الزراعة برقيته بالتأكيد على مواصلة العمل الدؤوب والمخلص، خلف القيادة الحكيمة، لمصر، لاستكمال مسيرة بناء الجمهورية الجديدة وتحقيق التنمية المستدامة في كافة ربوع مصر، سائلا الله أن يحفظ مصر وشعبها من كل مكروه وسوء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزراعة السيسي الرئيس السيسي
إقرأ أيضاً:
السفير رياض منصور : قابلت الرئيس السيسي منذ 10 سنوات .. وكان لديه رؤية عميقة
أكد السفير رياض منصور، المندوب الفلسطيني الدائم لدى الأمم المتحدة، أن اختيار القاهرة لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس لم يكن صدفة، وإنما يعكس المكانة التي تحظى بها مصر ودورها التاريخي في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني.
وقال “منصور” خلال برنامج يحدث في مصر، إن مصر كانت دائمًا في طليعة الدول المدافعة عن القضية الفلسطينية، مشيرًا إلى تضحيات الجيش المصري منذ النكبة، ودور الرئيس الراحل جمال عبد الناصر في الدفاع عن فلسطين.
وأضاف أنه سبق أن شارك في لقاء مع الرئيس عبد الفتاح السيسي بحضور نحو 65 سفيرًا لدى الأمم المتحدة، حيث استعرض الرئيس رؤية مصر تجاه عدد من القضايا الدولية، وتحدث باستفاضة عن القضية الفلسطينية.
وأوضح منصور أنه سأل الرئيس السيسي عن رؤية مصر لحل القضية الفلسطينية، فأكد أن مصر أثبتت قدرتها على تحقيق الأمن ليس لمصر فقط، وإنما للمنطقة بأكملها، لكنها في الوقت نفسه ترى أن الأمن لا يمكن أن يتحقق لطرف واحد، وإنما من خلال تنفيذ الحقوق الوطنية الثابتة للشعب الفلسطيني، وإنهاء الاحتلال، وإقامة الدولة الفلسطينية وفق حل الدولتين.
وأشار المندوب الفلسطيني إلى أن هذا النهج، إلى جانب تاريخ مصر ووعي قيادتها وشعبها، يجعل القاهرة المكان الأنسب لاستضافة المؤتمر الدولي السنوي للقدس.