رسالة تهنئة من قائد اليونيفيل مع تأكيد استمرار دعم القرار 1701
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
كتب قائد "اليونيفيل" اللواء ديوداتو أبانيارا على منصة "إكس": "مع نهاية العام، أتمنى للجميع عاماً جديداً مليئاً بالسلام. في سنة 2026، ستواصل اليونيفيل دعم لبنان وإسرائيل في تنفيذ التزاماتهما وفقاً للقرار 1701، والبناء على الاستقرار الذي تحقق خلال هذا العام، وتعزيز الجهود نحو سلام دائم". مواضيع ذات صلة قائد الجيش: هدف الجولة مع الدبلوماسيين والملحقين العسكريين في الجنوب تأكيد التزام الجيش بتطبيق القرار رقم 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية Lebanon 24 قائد الجيش: هدف الجولة مع الدبلوماسيين والملحقين العسكريين في الجنوب تأكيد التزام الجيش بتطبيق القرار رقم 1701 واتفاق وقف الأعمال العدائية 31/12/2025 12:32:39 31/12/2025 12:32:39 Lebanon 24 Lebanon 24 اليونيفيل: سنواصل مهمتنا في لبنان بموجب القرار 1701 حتى نهاية عام 2026 Lebanon 24 اليونيفيل: سنواصل مهمتنا في لبنان بموجب القرار 1701 حتى نهاية عام 2026 31/12/2025 12:32:39 31/12/2025 12:32:39 Lebanon 24 Lebanon 24 اليونيفيل: الجدار الإسرائيلي على الخط الأزرق يخرق القرار 1701 Lebanon 24 اليونيفيل: الجدار الإسرائيلي على الخط الأزرق يخرق القرار 1701 31/12/2025 12:32:39 31/12/2025 12:32:39 Lebanon 24 Lebanon 24 القنصلية الفخرية النيبالية تتلقى رسالة شكر من قائد بعثة "اليونيفيل" Lebanon 24 القنصلية الفخرية النيبالية تتلقى رسالة شكر من قائد بعثة "اليونيفيل" 31/12/2025 12:32:39 31/12/2025 12:32:39 Lebanon 24 Lebanon 24 ديوداتو أبانيارا إسرائيل التزام لبنان قد يعجبك أيضاً أرسلان: هذا أخطر ما يتم تسويقه في المنطقة اليوم! Lebanon 24 أرسلان: هذا أخطر ما يتم تسويقه في المنطقة اليوم! 05:30 | 2025-12-31 31/12/2025 05:30:32 Lebanon 24 Lebanon 24 منخفض آتٍ من تركيا.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: Lebanon 24 Lebanon 24 القرار 1701 لبنان فی عام 2026
إقرأ أيضاً:
قاليباف يؤكد لبري عزم إيران على وقف إطلاق النار في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، خلال اتصال هاتفي مع رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري، عزم طهران على الدفع باتجاه إقرار وقف إطلاق النار في لبنان وجنوبه، في ظل استمرار التصعيد الميداني في المنطقة.
وقال قاليباف إن استمرار ما وصفه بالجرائم سيؤدي إلى وقف المفاوضات، مشددًا على أن “الرابط بين إيران ولبنان لا ينفصم”، وأن أي اتفاق محتمل بين إيران والولايات المتحدة يجب أن يتضمن وقفًا شاملًا للعمليات في جميع الجبهات، وعلى رأسها الساحة اللبنانية.
وأضاف أنه في حال استمرار التصعيد، فإن إيران لن تكتفي بتجميد التفاوض، بل ستقف في مواجهة مباشرة مع حزب الله في إطار ما وصفه برد على التطورات.
من جانبه، أعرب نبيه بري عن تقديره للمواقف الإيرانية، مؤكدًا أن لبنان لن ينسى ما وصفه بالدعم الإيراني في هذه المرحلة الحرجة.
ويأتي ذلك في سياق متصل بما نقلته وكالة “تسنيم” بشأن تعليق فريق التفاوض الإيراني لتبادل الرسائل مع الولايات المتحدة عبر الوسطاء، على خلفية التصعيد الإسرائيلي في لبنان، وسط استمرار التوتر بين طهران وواشنطن وتداعياته الإقليمية.
شهدت منطقة الشرق الأوسط تطورًا لافتًا مع تبادل هجمات بين الولايات المتحدة وإيران، في أول اختبار جدي لوقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه قبل نحو شهر، وسط مخاوف من انهيار التهدئة وعودة التصعيد العسكري إلى مستويات أعلى.
وفيما تحدثت طهران عن عودة الأوضاع إلى الهدوء النسبي، أكدت واشنطن أنها لا تسعى إلى توسيع نطاق المواجهة، مشيرة إلى أن ما جرى يندرج ضمن اشتباكات محدودة لا ترقى إلى مواجهة شاملة.
ووفق رواية الجيش الإيراني، فإن القوات الأمريكية نفذت ضربات استهدفت سفينتين في منطقة مضيق هرمز، إلى جانب هجمات داخل الأراضي الإيرانية، معتبرًا أن هذه التحركات جاءت ردًا على عمليات سابقة نُسبت إلى الجانب الإيراني. في المقابل، أوضح الجيش الأمريكي أن تحركاته جاءت في إطار الرد على استهدافات إيرانية سابقة لمصالحه في المنطقة.
وفي سياق متصل، نقلت وسائل إعلام تصريحات منسوبة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب أكد فيها أن اتفاق وقف إطلاق النار ما زال قائمًا، رغم الأحداث الأخيرة، واصفًا ما يجري بأنه “تبادل محدود للنيران” لا يشكل تصعيدًا واسع النطاق.
من جانب آخر، أفادت وكالة "مهر" الإيرانية بسماع دوي انفجارات في محيط مدينة بندر عباس جنوب إيران، دون أن تتضح طبيعة هذه الأصوات أو مصدرها، ما أثار حالة من الترقب في الأوساط المحلية.
وكان ترامب قد أعلن في وقت سابق تعليق عملية عسكرية تُعرف باسم “مشروع الحرية” في مضيق هرمز، استجابة لوساطات إقليمية تقودها باكستان ودول أخرى، مع الإبقاء على بعض إجراءات الضغط، وعلى رأسها استمرار القيود البحرية المفروضة على الموانئ الإيرانية.
وتعود جذور هذه التطورات إلى العملية التي انطلقت في الرابع من مايو، والتي شهدت تبادلًا للهجمات بين الطرفين، شملت ضربات صاروخية وهجمات متبادلة، ما أدى إلى تعقيد المشهد الأمني في المنطقة.
كما سبق أن أعلنت واشنطن في أبريل عن وقف إطلاق نار مؤقت لمدة أسبوعين بوساطة دبلوماسية، في محاولة لفتح نافذة تفاوضية، إلا أن التطورات الميدانية الأخيرة أعادت المخاوف من هشاشة هذا المسار واحتمال انهياره في أي لحظة.