كوليبالي.. خيبة أمل في «ليلة المئوية»
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
الرباط (د ب أ)
أكد كاليدو كوليبالي أنه لا يشعر بـ«أي خوف» بشأن مستقبل المنتخب السنغالي، رغم تعرضه للطرد في ليلة كان من المفترض أن تكون احتفالية بمناسبة خوضه المباراة رقم 100 بقميص «أسود التيرانجا».
وتعرّض قائد المنتخب السنغالي للطرد في الدقيقة 70 خلال الفوز على بنين بثلاثة أهداف دون رد، في ختام دور المجموعات مساء الثلاثاء، بسبب تدخل عنيف.
واعترف كوليبالي في تصريحات للصحفيين عقب المباراة بأنه يشعر بخيبة أمل، بسبب الغياب عن بلاده في دور الستة عشر، مضيفاً «إنه أمر مخزٍ أن أتلقى البطاقة الحمراء في هذه المباراة، لكن الأهم هو أن السنغال تأهلت وتصدرت مجموعتها».
وأوضح «لقد ظهرنا بشكل طيب، إذ نجحنا في تسجيل الهدف الثالث بـ10 لاعبين فقط، وأنا فخور جداً بما حققناه أمام خصم صعب كبنين، لقد أثبتنا أننا فريق رائع».
وعن شعور الجماهير بالقلق إزاء غيابه عن أسود التيرانجا في دور الستة عشر، قال كوليبالي «ليس لديَّ أي خوف، القميص لا يخص أحداً بعينه بل ينتمي للشعب، وسواء لعبت أنا أو أي لاعب آخر، الأهم هو تقديم 100% من مجهودنا من أجل تحقيق الفوز، أفضل أن تفوز السنغال وأنا خارج الملعب على أي شيء آخر، ولديَّ إيمان مطلق بهذا الفريق وقدرته على الذهاب بعيداً».
كما أشاد كوليبالي بالبدلاء الذين أثبتوا جدارتهم، مشيراً إلى أن عبدالله سيك هو من «فتح آفاق المباراة» وقدم أداءً رائعاً، كما أثنى على دخول مامادو سار، مؤكداً أن السنغال تمتلك القدرة على خوض مباريات كبيرة بغض النظر عن هوية المشاركين.
وفيما يخص حالة لامين كامارا الذي غادر الملعب مصاباً، أوضح قائد منتخب السنغال أن اللاعب يعاني من إصابة في الكاحل وسيخضع للفحوصات اللازمة.
كما شدد كوليبالي على ضرورة حماية المواهب الشابة مثل إبراهيم مباي الذي تسبب في ركلة جزاء، مطالباً بعدم التسرع في الحكم عليهم ومساعدتهم على العمل من أجل الفريق. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: كأس أمم أفريقيا كاليدو كوليبالي منتخب السنغال
إقرأ أيضاً:
إجمالي إيرادات فيلم إذما في آخر ليلة عرض
حقق فيلم إذما، بطولة الفنان أحمد داود، سلمى أبو ضيف، أمس الإثنين مليونًا و330 ألفًا و865 جنيها في شباك دار العرض السينمائي.
أبطال فيلم إذما
الفيلم من بطولة أحمد داود وسلمى أبو ضيف وجيسيكا حسام الدين وحمزة دياب، مع ظهور خاص للفنانة بسنت شوقي، في توليفة تجمع بين جيل الشباب وأسماء لها حضور مميز على الساحة الفنية.
العمل من تأليف وإخراج محمد صادق، الذي يقدم من خلاله تجربة مختلفة تميل إلى الطابع الفلسفي المشوّق، بينما يتولى الإنتاج هاني أسامة من خلال شركة The Producers، بالتعاون مع شركتي Film Clinic وShofha Production، ما يعكس حجم الإنتاج وتنوع الرؤى المشاركة في تقديم الفيلم.
وكانت الشركة المنتجة لفيلم “إذما” كشفت عن الإعلان الرسمي للعمل، تمهيدًا لطرحه في دور العرض السينمائية خلال موسم عيد الأضحى 2026، في خطوة أثارت اهتمام الجمهور ومحبي الأعمال ذات الطابع الغامض والتشويقي، خاصة مع الأسماء المشاركة في البطولة وملامح القصة غير التقليدية.
ويحمل الإعلان جرعة مكثفة من الإثارة والتشويق، حيث يتضمن ظهورًا خاصًا لعدد من النجوم، من بينهم محمد فراج وسوسن بدر ومحمد محمود، ما يضيف للعمل ثقلًا فنيًا ويزيد من ترقب الجمهور لعرضه.
تدور أحداث الفيلم حول شخصية “عيسى الشواف”، رجل في السادسة والثلاثين من عمره، يعيش حياة عادية قبل أن تنقلب رأسًا على عقب بعد تلقيه رسالة غامضة من نفسه في الماضي، وتحديدًا قبل 18 عامًا.
هذه الرسالة الغريبة تفتح أمامه أبوابًا من الذكريات المنسية، وتقوده إلى لغز قديم يتعلق بلعبة كنز كان قد نسيها تمامًا، لتبدأ رحلة مليئة بالأسرار والتفاصيل غير المتوقعة.
ومع تصاعد الأحداث، تعود إلى حياة عيسى صديقة طفولته “سيرا”، لتشاركه رحلة البحث وفك شفرات الماضي، حيث تتداخل الذكريات مع الحاضر في سياق درامي مشوّق، يمزج بين الغموض والجانب الإنساني، ويطرح تساؤلات حول الزمن والاختيارات وتأثير الماضي على الحاضر.