ننشر أمر إحالة المتهم بقتل أطفال فيصل إلى محكمة الجنايات
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
أحالت النيابة العامة المتهم أحمد. م، صاحب محل طيور وأدوية بيطرية، إلى محكمة الجنايات في القضية رقم 50416 لسنة 2025 جنايات الهرم، والمقيدة برقم 2964 لسنة 2025 كلي جنوب الجيزة، لاتهامه بارتكاب واحدة من أبشع الجرائم الإنسانية، بعد أن أقدم على قتل سيدة وأطفالها الأربعة عمدًا مع سبق الإصرار والترصد.
وكشفت التحقيقات أن المتهم بيت النية وعقد العزم المصمم على قتل المجني عليها “ز.
وأضافت النيابة أن المتهم، وبعد نجاح مخططه الإجرامي الأول، لم يتراجع، بل واصل جريمته البشعة، حيث عقد العزم على قتل أطفال المجني عليها: مصطفى، وسيف الدين، وجنى، مستغلًا صغر سنهم وانعدام قدرتهم على المقاومة، فدس لهم ذات المواد السامة داخل مشروب “عصير مانجو”، بقصد التخلص منهم نهائيًا.
وتابعت التحقيقات أن المتهم اصطحب الطفل الأصغر مصطفى إلى أحد المصارف المائية، وألقى به حيًا داخل المياه، قاصدًا قتله، مما أدى إلى وفاته إسفكسيا الغرق، وفق ما ورد بتقرير الطب الشرعي.
كما كشفت النيابة أن المتهم، رغم كونه غير منتمٍ للوظيفة العامة، اشترك بطريق المساعدة مع موظف عام يُدعى سعيد. ا، في تزوير محرر رسمي، هو دفتر استقبال مستشفى القصر العيني عن يوم الأربعاء الموافق 22 أكتوبر 2025، حيث مثُل المتهم باسم مزور هو "علي محمد" بدلًا من اسمه الحقيقي، بقصد الهروب من المساءلة الجنائية عقب ارتكاب الجريمة.
وأكدت النيابة العامة أن تلك الوقائع جاءت ثابتة بالأدلة الفنية وأقوال الشهود وتقارير الطب الشرعي، مطالبة بتوقيع أقصى العقوبة المقررة قانونًا على المتهم، جزاءً لما اقترفته يداه من جريمة هزّت الضمير الإنساني.
المصدر
المصدر: اليوم السابع
كلمات دلالية: جريمة فيصل أطفال فيصل جريمة فيصل اليوم اطفال فيصل حادثة فيصل قضية فيصل أن المتهم
إقرأ أيضاً:
وفاة 6 أطفال غرقاً في موريتانيا جراء السيول
الثورة نت/..
أعلنت السلطات الموريتانية، اليوم الخميس، وفاة 6 أطفال غرقا في ولايتي لبراكنه وسط البلاد والحوض الشرقي في الجنوب الشرقي، خلال اليومين الماضيين، داعية السكان إلى توخي الحذر من مخاطر السيول وتجمعات المياه.
وقالت وزارة الداخلية الموريتانية، في بيان، إن 4 أطفال لقوا حتفهم، الثلاثاء، إثر غرقهم في بركة مياه ببلدة أغشوركت التابعة لولاية لبراكنه، حسب وكالة الأناضول.
وأضافت أن طفلين آخرين توفيا غرقا، مساء أمس الأربعاء، في مدينة تمبدغه بولاية الحوض الشرقي.
ودعت الوزارة المواطنين إلى توخي الحيطة والحذر من مخاطر الغرق الناجمة عن التساقطات المطرية الموسمية، التي تؤدي إلى تدفق كميات كبيرة من المياه وتشكّل برك ومستنقعات ومنخفضات.
وحثت السكان على تجنب الإقامة أو ممارسة أي نشاط داخل مجاري الأودية أو في مناطق تجمع مياه السيول، والامتناع عن عبور مجاري المياه أثناء تدفق السيول أو فيضان الأنهار.
وتشهد موريتانيا سنويا، بين شهري يوليو وأكتوبر، موسم أمطار غزيرة يتسبب في وقوع خسائر بشرية وأضرار مادية في بعض المناطق، نتيجة السيول والفيضانات.