حاكم عجمان يستقبل فريق أحمد بن حميد النعيمي بمناسبة فوزه في سباق السلم للدراجات الهوائية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
استقبل صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي، عضو المجلس الأعلى حاكم عجمان، اليوم، في الديوان الأميري، فريق الشيخ أحمد بن حميد النعيمي "ABH"، وذلك بمناسبة فوزه في سباق السلم للدراجات الهوائية، وتحقيقه ستة ألقاب من أصل سبعة سباقات ضمن منافسات البطولة.
وأعرب صاحب السمو حاكم عجمان عن فخره واعتزازه بهذا الإنجاز الرياضي اللافت، الذي عكس روح العزيمة والانضباط والاحتراف، مؤكدًا أن ما حققه الفريق يعكس النهج الراسخ في دعم الشباب، وتمكينهم من تطوير قدراتهم، وتحفيزهم على التميّز في مختلف الميادين.
وأشار سموه إلى الدور المهم الذي تضطلع به الرياضة في بناء الشخصية المتوازنة، وتعزيز قيم الالتزام والعمل الجماعي، مثمّنًا الجهود التي بذلها اللاعبون والجهازان الفني والإداري، وما قدّموه من صورة مشرّفة تعكس وعيًا رياضيًا ومسؤولية عالية.
وقال صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي إن هذا الإنجاز يؤكد أن شباب الإمارات قادرون على تحقيق التفوّق حين تتوافر لهم البيئة الداعمة، والعمل المنظم، والثقة بقدراتهم.
وأضاف سموه أن الرياضة تمثل مدرسة تُغرس فيها قيم الانضباط والمثابرة وتحمل المسؤولية، مشيرًا إلى أن ما قدّمه فريق "ABH" يجسّد نموذجًا إيجابيًا يُحتذى في العمل بروح الفريق الواحد.
من جانبه، أعرب الشيخ أحمد بن حميد النعيمي عن خالص شكره وتقديره لصاحب السمو حاكم عجمان على حفاوة الاستقبال والدعم المتواصل، مؤكدًا أن هذا التكريم يمثّل دافعًا معنويًا كبيرًا لمواصلة العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات.
أخبار ذات صلة
وقال إن الفوز بستة ألقاب من أصل سبعة هو ثمرة جهد جماعي وعمل منظم، ومسؤولية مضاعفة لمواصلة التميّز.
وأشاد الشيخ أحمد بن حميد النعيمي بالاهتمام الكبير الذي يوليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، بالرياضة بوجه عام، وبسباق السلم للدراجات الهوائية على وجه الخصوص، مؤكدًا أن هذا الدعم والرعاية أسهما في ترسيخ مكانة السباق كحدث وطني بارز، ومنحاه بعدًا تنافسيًا يعزّز قيم الانضباط وروح التحدي بين الرياضيين.
ويُعد سباق السلم للدراجات الهوائية من أبرز السباقات الوطنية، حيث تُقام منافساته سنويًا، وشهدت نسخته العاشرة مشاركة نخبة من الدراجين المواطنين، وتضمنت سباقات متعددة، من بينها سباق الهواة لمسافة 158 كيلومترًا، انطلق من أكاديمية شرطة دبي وصولًا إلى محمية المرموم في منطقة سيح السلم، تحت شعار الأمن والأمان.
ويأتي هذا الاستقبال تقديرًا للإنجاز الذي حققه فريق " ABH" في البطولة، حيث توّج الدراج هلال الحربي بالمركز الأول في سباق الهواة لمسافة 158 كيلومترًا بعد أداء قوي وثابت، فيما حلّ راشد محمد البلوشي في المركز الثاني، وجاء سعيد محمد إبراهيم حسن ثالثًا.
كما حقق الفريق المركز الأول في الترتيب العام للفرق، إلى جانب فوز الدراج سعد علي البلوشي بالمركز الأول في فئة فوق 40 عامًا، في إنجاز يعكس الجاهزية العالية والعمل الجماعي الذي ميّز مشاركة الفريق في المنافسات.
حضر اللقاء الشيخ حميد بن عمار بن حميد النعيمي عضو المجلس التنفيذي، والشيخ راشد بن عمار بن حميد النعيمي رئيس دائرة عجمان الرقمية، وعدد من كبار المسؤولين.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حاكم عجمان سباق السلم للدراجات الهوائية الدراجات الهوائية سباق السلم للدراجات الهوائیة أحمد بن حمید النعیمی صاحب السمو حاکم عجمان
إقرأ أيضاً:
الجار الذي لا يخالط جيرانه
أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟
منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".
تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.
أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.
قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.
قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!
لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟
في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.
أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.
وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.
زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.
من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.