إجراء أخير من أحمد عبد الرؤوف بعد الرحيل عن الزمالك
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
قال مصدر مطلع داخل نادي الزمالك إن أحمد عبدالرؤوف المدير الفني السابق للفارس الأبيض سوف يتقدم بتقرير إلي إدارة القلعة البيضاء عن الفترة التى قضاها داخل جدران البيت الأبيض؟
أوضح أن تقرير أحمد عبدالرؤوف سوف يتضمن العقبات التي واجهته خلال الفترة الماضية إلي جانب إحتياجات الفارس الأبيض والمراكز الشاغرة.
كانت مصادر مطلعة داخل نادي الزمالك كشفت عن إقتراب طارق مصطفي مدرب نادي أهلي بنغازي الليبي الذي إستقال مؤخرا من تدريب القلعة البيضاء لخلافة أحمد عبدالرؤوف.
كان أحمد عبدالرؤوف أعلن اعتذاره عن استكمال مهام عمله لـ تدريب فريق الزمالك برسالة مؤثرة عبر الصفحة الشخصية بموقع التواصل الإجتماعي فيسبوك.
قال المصدر ذاته إن طارق مصطفى الأاقوي والأقرب لتولي مهام المدير الفني لفريق الزمالك خلفا لـ أحمد عبدالرؤوف فى تدريب الفارس الأبيض لاسيما وأنه أنهي مشواره مع نادي أهلي بني غازي الليبي خلال الساعات الماضية.
وذكرت المصادر أن ملامح الجهاز الفني الجديد لفريق الزمالك ستكون على النحو التالي:
طارق مصطفي مديرا فنيا
أمير عبدالعزيز مدربا عاما
عصام عبده المدرب المساعد
أعلن أحمد عبد الرؤوف، المدير الفني لفريق الزمالك، رحيله عن تدريب الفريق الأبيض بعد رحلة قصيرة بدأت في نوفمبر الماضي، ليكون المدرب الخامس للفريق خلال العام الحالي.
وكتب عبد الرؤوف عبر حساباته الرسمية:"تقدمت اليوم باعتذار رسمي عن عدم الاستمرار في مهمتي كمدير فني لنادي الزمالك، أغادر موقعي داخل النادي، لكن الزمالك سيظل حاضرًا في قلبي وعقلي، كيانًا كبيرًا تشرفت بالعمل من أجله وخدمته."
وأضاف: "سيبقى حبي وتقديري لنادي الزمالك وجماهيره دون تغيير، وسأظل دائمًا داعمًا ومخلصاً لهذا الكيان العريق، في كل وقت وتحت أي ظرف. شكراً لمجموعة العمل الذين تشرفت بالعمل معهم، شكراً للاعبين والجهاز الطبي والإداري، ولن يكون للحديث بقية، وشكراً لجمهور نادي الزمالك الوفي."
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الزمالك أحمد عبدالرؤوف طارق مصطفي حسين لبيب كأس عاصمة مصر أحمد عبد الرؤوف أحمد عبدالرؤوف بعد رحیل أحمد رحیل أحمد عبد نادی الزمالک حسن یکشف أحمد حسن یکشف عن
إقرأ أيضاً:
البيت الأبيض: صبر ترامب تجاه جون ثون يوشك على النفاد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولين ليفيت، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يشعر بتزايد الإحباط من بطء التقدم في مجلس الشيوخ بشأن مشروع "قانون إنقاذ أمريكا"، مشيرة إلى أن صبره تجاه زعيم الأغلبية الجمهورية في المجلس، جون ثون، بات يقترب من نهايته في ظل تعثر إقرار التشريع.
وخلال إفادة صحفية، أوضحت ليفيت أن الرئيس عبّر بوضوح عن موقفه خلال اليوم السابق، مؤكدة أنه يرغب في رؤية أكبر قدر ممكن من بنود مشروع القانون وقد أصبح نافذًا قبل بدء العطلة البرلمانية لشهر أغسطس. وأضافت أن الإدارة تعتبر تمرير التشريع أولوية تشريعية لا تحتمل مزيدًا من التأخير.
وكان ترامب قد وجه في وقت سابق دعوة إلى أعضاء الحزب الجمهوري في مجلس النواب لتوحيد مواقفهم خلف مشروع الموازنة، معتبرًا أن إقراره يمثل خطوة مهمة تمهد الطريق أمام تمرير "قانون إنقاذ أمريكا"، الذي تضعه الإدارة في صدارة أولوياتها المتعلقة بإصلاح النظام الانتخابي.
ويقضي مشروع القانون بإلزام المواطنين الأمريكيين بتقديم وثائق تثبت الجنسية، مثل جواز السفر أو شهادة الميلاد، عند التسجيل للمشاركة في الانتخابات الفيدرالية. ويؤكد الجمهوريون أن هذا الإجراء يهدف إلى ضمان اقتصار حق التصويت على المواطنين الأمريكيين، ومنع أي عمليات تسجيل أو مشاركة انتخابية غير قانونية.
وترى إدارة ترامب أن التشريع يمثل أحد أهم أدواتها لتعزيز نزاهة الانتخابات، إذ تعتبر أن القواعد الحالية في بعض الولايات لا تفرض متطلبات كافية للتحقق من جنسية الناخبين عند التسجيل، وهو ما تقول إنه قد يفتح المجال أمام مخالفات انتخابية. ومن هذا المنطلق، تؤكد الإدارة أن تشديد إجراءات إثبات الهوية والجنسية يشكل جزءًا أساسيًا من برنامجها لإصلاح المنظومة الانتخابية.
كما يكتسب المشروع أهمية سياسية بالنسبة للرئيس الأمريكي، الذي جعل ملف أمن الانتخابات محورًا رئيسيًا في خطابه السياسي، ويرى أن اعتماد متطلبات أكثر صرامة لإثبات أهلية الناخبين يعزز ثقة المواطنين في نتائج الاقتراع ويحد من أي تجاوزات محتملة.
وفي هذا السياق، يتمسك ترامب بتمرير القانون قبل المضي في ملفات تشريعية أخرى، إذ تشير الإدارة إلى أنه لا يرغب في منح الأولوية لمشروعات كبرى، من بينها قوانين الموازنة أو الإسكان، قبل تحقيق تقدم ملموس في هذا الملف الذي تعتبره من أبرز أولوياتها خلال المرحلة الحالية.