قطر تتحول إلى قطب كروي طوال شهرين من منافسات كأس العالم تحت 17 سنة، كأس العرب وكأس القارات للأندية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
على مدى الشهرين الماضيين، ظلت الدوحة تعيش أجواء كرة القدم الحماسية. حيث استضافت المدينة منافسات كأس العالم تحت 17 عامًا، كأس العرب وكأس القارات للأندية، وجذبت بذلك المشجعين من مختلف أنحاء المنطقة.
على مدى الشهرين الماضيين، ظلت الدوحة تعيش أجواء كرة القدم الحماسية. حيث احتضنت المدينة ثلاث بطولات كبرى على التوالي، انطلاقاً من بطولة كأس العالم تحت 17 سنة في نوفمبر، ثم كأس العرب وكأس القارات للأندية بعد ذلك في ديسمبر.
ملأ الجمهور الآتي من مختلف أرجاء المنطقة الملاعب ومناطق المشجعين، أين استمتعوا بمشاهدة المباريات والأنشطة الثقافية والعروض الحية. شهد ملعب لوسيل مباراة نهائي كأس العرب، حيث حسمها المنتخب المغربي لصالحه أمام نظيره الأردني بنتيجة 3-2 بعد الوقت الإضافي، مما منح الجمهور نهاية مثيرة لمنافسة كروية حماسية.
أشاد مسؤولو الاتحاد الدولي لكرة القدم (الفيفا) بقطر على التنظيم المحكم والسير السلس للبطولات. فيما سلط رئيس الفيفا جياني إنفانتينو الضوء على الزيادة في قيمة الجوائز المالية لكأس العالم 2026، كما أعلن عن مهرجان جديد للشباب تحت 15 عاماً، وتحدث عن تأسيس صندوق مخصص لدعم الأطفال ضحايا الصراعات.
بملاعب ممتلئة ومناطق مشجعين مكتظة ومباريات لا تنسى على أرضية الملعب، أظهرت الدوحة قدرتها على استضافة منافسات كرة القدم على كل المستويات وتوحيد المشجعين من كافة أرجاء العالم العربي.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك الفيفا مسابقة قطر كرة القدم رياضة
Loader Search
ابحث مفاتيح اليوم
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب دراسة إيران الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب دراسة إيران الفيفا مسابقة قطر كرة القدم رياضة الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب دراسة إيران تركيا بنيامين نتنياهو تغير المناخ توتر عسكري رأس السنة ألمانيا کأس العالم کأس العرب کرة القدم
إقرأ أيضاً:
اتفاق بـ60 مليون دولار ينقذ مليار و300 مشاهد من حجب المونديال
عاش عشاق الساحرة المستديرة في الهند حالة من القلق والترقب الشديدين، بعد أن هددت أزمة حقوق البث التلفزيوني بحرمان واحدة من أكبر الدول اكتظاظاً بالسكان في العالم من متابعة منافسات بطولة كأس العالم.
جاء الانفراج المنتظر قبل أيام قليلة على انطلاق العرس الكروي العالمي، إثر ماراثون من المفاوضات المعقدة والشاقة بين الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) وجهات البث المحلية.
????????رسمياً :
بعد 10 أيام فقط من بداية كأس العالم، توصلت الاتحاد الدولي لكرة القدم أخيرًا إلى اتفاق لنقل بطولة كأس العالم في الهند ????????
???? في البداية، كانت الاتحاد الدولي لكرة القدم تطالب بحوالي 100 مليون دولار أمريكي مقابل حقوق البث.
???? انخفضت القيمة في النهاية إلى حوالي 60… pic.twitter.com/HxlPO5kbuU
وبحسب شبكة "بي بي سي" فإن الخلاف المالي كان حجر العثرة الأساسي في هذه الأزمة غير المسبوقة، حيث كانت الجهات المالكة لحقوق الفيفا تطالب في بادئ الأمر بمبلغ فلكي يصل إلى حوالي 100 مليون دولار لمنح رخصة البث داخل الأراضي الهندية، وهو الرقم الذي واجه رفضاً قاطعاً من القنوات المحلية التي اعتبرت القيمة مبالغاً فيها ولا تتناسب مع السوق الإعلاني للعبة هناك مقارنة برياضة الكريكت.
ومع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية وتزايد الضغوط على الاتحاد الدولي لتفادي خسارة سوق استهلاكي يضم ملايين المشجعين، بدأت القيمة المالية المطلوبة في الانخفاض تدريجياً لتبلغ نحو 60 مليون دولار، حتى نجحت الأطراف المتنازعة في التوصل إلى صيغة اتفاق نهائي أسدل الستار على الأزمة، مما سمح للقنوات الهندية بالبدء فوراً في نقل المباريات المتبقية من البطولة وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.
وتعكس هذه الواقعة، التي سُجلت كواحدة من أغرب أزمات البث في تاريخ كأس العالم، حجم الصراع التجاري المحموم الذي يدور خلف الكواليس في عالم كرة القدم، حيث أثبتت التجربة أن الخوف من خسارة الشغف الجماهيري في الأسواق الكبرى قد يجبر أعتى المنظمات الرياضية على تقديم تنازلات مالية ضخمة في ربع الساعة الأخير لتأمين وصول اللعبة إلى الجميع.
وسبق أن عاشت بلاد المليار و300 نسمة مشكلة مشابهة قبل مونديال 2022 بقطر، إذ كانت شركة Infront (التي تمتلك حقوق البث الحصرية من الفيفا وقتها) تطلب مبلغاً ضخماً يتراوح بين 80 إلى 100 مليون دولار لمنح حقوق البث داخل الهند.
غير أن القنوات الهندية (وعلى رأسها التلفزيون الحكومي Doordarshan) رفضت دفع هذا المبلغ الضخم، لأن كرة القدم لم تكن اللعبة الشعبية الأولى هناك مقارنة بالكريكت، واعتبرت أن القيمة مبالغاً فيها.