طقس غائم وانخفاض آخر بدرجات الحرارة
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
إبراهيم سليم (أبوظبي)
أدى امتداد منخفض جوي سطحي من الشرق ومرتفع جوي من الغرب، يصاحبه امتداد منخفض جوي في طبقات الجو العليا، إلى انخفاض ملحوظ بدرجات الحرارة، حيث الصغرى 3.5 درجة مئوية على جبل جيس، كما أدى إلى نشاط لحركة الرياح الشمالية الغربية نشطة السرعة والبحر مضطرب الموج إلى شديد الاضطراب أحياناً، وصل إلى 9 أقدام في العمق.
وأشارت النشرة اليومية للمركز الوطني للأرصاد إلى أن ساد اليوم طقس صحو إلى غائم جزئياً، وتظهر السحب المنخفضة على الجزر وبعض المناطق الساحلية والشمالية، مع انخفاض آخر في درجات الحرارة، ورطب ليلاً وصباح الخميس على بعض المناطق الداخلية مع احتمال تشكُل الضباب الخفيف، والرياح معتدلة إلى نشطة السرعة وقوية أحياناً مثيرة للغبار والأتربة، والبحر شديد الاضطراب إلى مضطرب الموج في الخليج العربي ومضطرب إلى متوسط الموج في بحر عمان.
ويتوقع المركز أن يسود غداً طقس صحو إلى غائم جزئياً، ورطب ليلاً وصباح الجمعة على بعض المناطق الساحلية والداخلية مع احتمال تشكُل الضباب أو الضباب الخفيف، والرياح شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً نهاراً، وسرعتها من 10 إلى 20 تصل إلى 35كم/س، والبحر متوسط إلى خفيف الموج في الخليج العربي وخفيف الموج في بحر عمان..
ويشير المركز إلى أن طقس الجمعة صحو إلى غائم جزئياً، مع ارتفاع طفيف في درجات الحرارة، ورطب ليلاً وصباح السبت على بعض المناطق الساحلية والداخلية مع فرصة تشكُل الضباب أو الضباب الخفيف، والرياح جنوبية غربية إلى شمالية غربية خفيفة إلى معتدلة السرعة تنشط أحياناً، وسرعتها من 10 إلى 20 تصل إلى 35كم/س، والبحر خفيف إلى متوسط الموج في الخليج العربي وخفيف الموج في بحر عمان. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الطقس الإمارات الموج فی
إقرأ أيضاً:
مصر وعُمان تجددان إدانة هجمات إيران المتكررة على دول الخليج
الفلبين – جدد وزيرا خارجية مصر بدر عبد العاطي وسلطنة عُمان بدر بن حمد البوسعيدي، امس الخميس، إدانتهما الهجمات الإيرانية التي تستهدف دول مجلس التعاون الخليجي.
جاء ذلك خلال لقائهما في العاصمة الفلبينية مانيلا، على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا “آسيان”، لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتشاور والتنسيق إزاء مستجدات الأوضاع الإقليمية، وفق بيان للخارجية المصرية.
وقالت الخارجية إن عبد العاطي أكد خلال اللقاء عمق العلاقات التاريخية التي تجمع البلدين، مشيدا بمخرجات الزيارة التي أجراها الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي إلى سلطنة عُمان في مايو/ أيار الماضي.
وأكد عبد العاطي حرص مصر على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية مع سلطنة عُمان في شتى المجالات السياسية والاقتصادية والتجارية والاستثمارية.
وأشار إلى أهمية انعقاد الدورة السابعة عشرة للجنة المشتركة بين البلدين، وسرعة تفعيل “مجلس الأعمال المصري العُماني” في أقرب وقت ممكن، بما يحقق مصالح البلدين المشتركة.
وفيما يتعلق بالتطورات الإقليمية، جدد الوزيران إدانتهما “الاعتداءات الإيرانية المتكررة التي استهدفت دول مجلس التعاون الخليجي”.
واستعرض عبد العاطي الجهود المصرية لخفض التصعيد وتقريب وجهات النظر بين جميع الأطراف، مؤكدا تضامن القاهرة الكامل مع دول الخليج والأردن.
وشدد على أن “الاعتداءات المتكررة تمثل انتهاكا صارخا لسيادة الدول وتهديدا خطيرا لأمن المنطقة واستقرارها”.
وأكد أهمية الوقف الفوري لجميع الأعمال التصعيدية، والامتناع عن أي ممارسات من شأنها تأجيج التوتر أو توسيع دائرة التصعيد في المنطقة أو تهديد أمن الدول العربية.
وتوافق الوزيران على أهمية “صون حرية الملاحة في مضيق هرمز وفقا لقواعد القانون الدولي، وضرورة ضمان أمن الملاحة الدولية وسلامتها وعدم عرقلة حركة السفن”.
وأعربا عن رفضهما أي “محاولات لفرض قيود على المرور في الممرات المائية الدولية”، لما لذلك من انعكاسات سلبية على الاقتصاد العالمي وأمن الطاقة.
وتشهد منطقة مضيق هرمز توترات أمنية متصاعدة، على خلفية الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط 2026.
ومنذ قرابة أسبوعين، تشن الولايات المتحدة هجمات على إيران، بدعوى الرد على استهداف طهران سفنا تجارية في مضيق هرمز.
وترد طهران بقصف “منشآت عسكرية أمريكية” في دول عربية، فيما أعلنت بعض تلك الدول أن هجمات إيران أسفرت عن ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.
وكانت واشنطن وطهران وقعتا في يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، عقب وساطة قطرية وباكستانية، تمهيدا للتوصل إلى اتفاق نهائي ينهي الحرب، قبل أن يعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء العمل بوقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد.
وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
وتبادل الوزيران الرؤى بشأن عدد من الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك، وفي مقدمتها مستجدات الأوضاع في قطاع غزة واليمن، مؤكدين أهمية مواصلة التنسيق والتشاور بما يدعم أمن المنطقة واستقرارها، بحسب البيان ذاته.
الأناضول