تبون يرد على ما أثير حول وجود قوات جزائرية في تونس وعلاقته بقيس سعيد
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- رد الرئيس الجزائري، عبدالمجيد تبون، على ما أثير حول تواجد الجيش الجزائري على الأراضي التونسية، وعلاقته بالرئيس قيس سعيد.
وحذّر تبون، في خطاب أمام البرلمان، الأربعاء، مما أسماه بـ"محاولات زرع الفتنة بين البلدين باستعمال العقول الضيقة"، مؤكدًا "امتداد أمن الجزائر إلى تونس وامتداد أمن تونس إلى الجزائر"، بحسب ما أفادت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية.
وقال تبون: "لم نتدخل يومًا في الشأن الداخلي لتونس الشقيقة وجيشنا لم يطأ الأراضي التونسية"، مضيفًا: "الروح الوطنية في تونس قوية جدا والبعض يحاول تصويرها على أنها سهلة الافتراس، لكنهم مخطئون".
وذكر أن "هناك من يريد تفكيك الرابطة الأخوية بين الجزائر وتونس لاعتقادهم بأن ذلك يسهل افتراسها".
وأشار الرئيس الجزائري إلى أن "الرئيس قيس سعيد لا هو مطبع ولا هو مهرول، ومن يمس تونس فقد مس الجزائر".
الجزائرتونسنشر الأربعاء، 31 ديسمبر / كانون الأول 2025تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2025 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
إقرأ أيضاً:
وزير العمل يبحث مع نظيريه الجزائري والسوداني توسيع التعاون وتبادل الخبرات
عقد وزير العمل حسن رداد لقاءين ثنائيين مع وزير العمل والتشغيل والضمان الاجتماعي الجزائري البروفيسور عبد الحق سايحي، ووزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية السوداني معتصم أحمد صالح، لبحث سبل تعزيز التعاون في مجالات العمل ذات الاهتمام المشترك، ودعم العمل العربي والدولي المشترك، تنفيذًا لتوجيهات القيادة السياسية.
وجاء ذلك على هامش مشاركته في فعاليات الدورة الـ114 لمؤتمر العمل الدولي المنعقدة حاليًا بمدينة جنيف.
وتناول لقاء الوزير رداد مع نظيره الجزائري سبل تفعيل التعاون بين مصر والجزائر في مجالات العمل المختلفة، حيث تبادل الجانبان الخبرات وأفضل الممارسات في مجالات التدريب المهني، والتشغيل، وعلاقات العمل، وتفتيش العمل، والسلامة والصحة المهنية. كما أكدا أهمية تفعيل مذكرات التفاهم الموقعة بين البلدين، بما يعكس في أنشطتها التنفيذية مستجدات وتطورات أسواق العمل.
كما ناقش وزير العمل مع نظيره السوداني سبل التعاون في ملف التدريب المهني، من خلال تطوير المناهج التدريبية، وتنفيذ برامج تدريب المدربين، وتعزيز التوأمة المؤسسية بين الجهات المعنية في البلدين، إلى جانب الاستفادة من خبرات المركز القومي لدراسات السلامة والصحة المهنية في بناء القدرات ونشر ثقافة السلامة المهنية، بما يسهم في توفير بيئة عمل آمنة ولائقة.