أصدر الاتحاد الإفريقي لكرة القدم (كاف) قرارًا بتغريم برتراند تراوري، قائد منتخب بوركينا فاسو، مبلغ 10 آلاف دولار، وذلك بسبب تصريحاته الهجومية ضد الحكام عقب مباراة منتخب بلاده أمام الجزائر في الجولة الثانية من مرحلة المجموعات ببطولة كأس أمم أفريقيا 2025.

الجزائر تحسم التأهل إلى ثمن نهائي أمم أفريقيا 2025 بفوز صعب على بوركينا فاسو زيدان يتواجد في مدرجات ملعب "مولاي الحسن" لمساندة نجله أمام بوركينا فاسو الجزائر في اختبار صعب أمام بوركينا فاسو لحسم التأهل المبكر في أمم أفريقيا

جاء القرار بعد تصريحات تراوري، التي اعتُبرت مسيئة، حيث أدلى بتعليقاته في مقابلة تليفزيونية عقب الهزيمة 0-1 أمام منتخب الجزائر.

وقال تراوري إن الحكام "يُفسدون" البطولة، في إشارة إلى قرارات التحكيم التي أثرّت على نتيجة المباراة. هذه التصريحات أثارت جدلًا كبيرًا، مما دفع الاتحاد الإفريقي لكرة القدم إلى فتح تحقيق في القضية.

ووفقًا للبيان الصادر عن اتحاد بوركينا فاسو لكرة القدم، استمعت لجنة الانضباط التابعة لكاف إلى أقوال تراوري بعد تلك التصريحات. وبعد اعتذار اللاعب أمام اللجنة عن تصريحاته، تم اتخاذ القرار بتغريمه 10 آلاف دولار.

من جانبه، أدان اتحاد بوركينا فاسو هذا القرار، مشيرًا إلى أن التصريحات التي أدلى بها تراوري لا تمسّ بأي حال من الأحوال التزامه أو احترافيته. وأكد البيان الرسمي أن اللاعب كان يعبر عن رأيه في حالة انفعالية بعد المباراة، ولكن هذا لا يقلل من عزيمته على تقديم أفضل أداء مع منتخب بلاده ومساعدة زملائه على تحقيق نتائج أفضل في البطولة.

وأشار البيان إلى أن تراوري قدم اعتذارًا صادقًا للجنة الانضباط، وأوضح أنه يتحمل مسؤولية تصريحاته ويؤكد التزامه الكامل بالمشاركة في المباريات المقبلة بكل احترام واحترافية.

 

التصريحات المثيرة للجدل

وكان برتراند تراوري قد صرح في وقت سابق عقب المباراة ضد الجزائر قائلًا: "الحكام يُفسدون كأس أمم أفريقيا"، وذلك بعد الخسارة التي تعرض لها منتخب بوركينا فاسو أمام "محاربي الصحراء". تلك التصريحات أثارت موجة من الانتقادات والاهتمام الإعلامي، حيث اعتبر العديد أن تراوري قد تجاوز الحدود في انتقاد قرارات التحكيم.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: فاسو بوركينا فاسو كأس أمم أفريقيا أمم افريقيا تراوري كاف بورکینا فاسو أمم أفریقیا

إقرأ أيضاً:

3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032

مع انطلاق سباق استضافة كأس الأمم الأفريقية 2032، دخلت 3 دول من منطقة الساحل على خط المنافسة بملف مشترك يحمل أبعادا رياضية وسياسية وتنموية في آن واحد.

وبين طموح تنظيم البطولة والتحديات التي تواجهها المنطقة، تسعى مالي والنيجر وبوركينا فاسو إلى إقناع الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بقدرتها على احتضان الحدث القاري الأكبر.

وأعلنت اتحادات كرة القدم في الدول الثلاث أنها بدأت بالفعل التحرك الرسمي نحو تقديم ملف مشترك، عقب مشاركة مسؤوليها، السبت الماضي في نيويورك، في جلسة عمل مع رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، خُصصت لبحث ملامح هذا الترشح المشترك، بحسب بيان أصدره الاتحاد المالي لكرة القدم الثلاثاء.

ووصف الاتحاد المالي الاجتماع بأنه يمثل "مرحلة حاسمة" في مسار الترشح، موضحا أنه يتيح للاتحادات الثلاثة استكمال الإجراءات المنصوص عليها في لوائح الاتحاد الأفريقي، تمهيدا للمنافسة على حق استضافة البطولة.

ملف مشترك

وأكد البيان أن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستواصل العمل على إعداد ملف ترشح "قوي وموثوق" يحمل رؤية جديدة لتطوير كرة القدم الأفريقية، مع الالتزام بتقديم بطولة تستوفي المعايير الدولية المعتمدة من الاتحاد القاري. كما أعلن الاتحاد النيجري لكرة القدم، في بيان منفصل، انضمامه رسميا إلى هذه المبادرة.

وبحسب الاتحاد النيجري، فقد رحب رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، باتريس موتسيبي، بالمبادرة، معتبرا أنها تستند إلى رؤية للتعاون الإقليمي، وشجع الدول الثلاث على مواصلة جهودها لاستكمال ملف الترشح.

وفي مؤتمر صحفي، شدد موتسيبي على ضرورة الفصل بين الجوانب السياسية والرياضية، قائلا إن الديمقراطية وحرية التعبير وإجراء انتخابات دورية تبقى مبادئ أساسية غير قابلة للتفاوض، لكنه أوضح في الوقت نفسه أنه سيزور هذه الدول لمناقشة الملف من زاوية كرة القدم، مؤكدا أن القرار النهائي بشأن الدولة أو الدول المضيفة سيبقى بيد اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي لكرة القدم.

إعلان

ويأتي هذا التحرك في وقت تواجه فيه الدول الثلاث -التي تقودها سلطات عسكرية وصلت إلى الحكم عبر انقلابات وتشكل معا تحالف دول الساحل (AES)- تحديات أمنية معقدة، في ظل تصاعد هجمات الجماعات المسلحة المرتبطة بتنظيمي القاعدة و"داعش" في منطقة الساحل، وهي هجمات أسفرت عن مقتل آلاف الأشخاص وأثرت على مناطق واسعة من أراضي البلدان الثلاثة.

تحديات الاستضافة

وفي هذا السياق، أقر موتسيبي بأن الملف الأمني سيكون أحد العناصر الأساسية في تقييم طلب الاستضافة، قائلا إن مالي والنيجر وبوركينا فاسو ستحظى بالفرص نفسها التي تتمتع بها بقية الدول المرشحة، لكن مسائل الأمن والسلامة ستكون من القضايا التي سيتعين على الاتحاد الأفريقي دراستها بعناية.

وعلى صعيد البنية التحتية، تمتلك بوركينا فاسو ومالي خبرة سابقة في استضافة البطولة، إذ احتضنت بوركينا فاسو كأس الأمم الأفريقية عام 1998، بينما نظمت مالي نسخة عام 2002، في حين لم يسبق للنيجر استضافة الحدث القاري.

وخلال السنوات الأخيرة، استثمرت كل من باماكو وواغادوغو في تطوير منشآتهما الرياضية، ما أتاح لمالي امتلاك 5 ملاعب معتمدة من الاتحاد الأفريقي لكرة القدم، بينما حصل ملعب 4 أغسطس/آب في واغادوغو على الاعتماد الرسمي من "الكاف" عام 2025.

أما النيجر، فما زالت تواصل أعمال تأهيل ملعب الجنرال سيني كونتشي ليتوافق مع معايير الاتحاد الأفريقي، بعدما فقد منذ عام 2022 أهليته لاستضافة المباريات الدولية بسبب عدم استيفائه متطلبات الاعتماد.

مقالات مشابهة

  • سعر خام برنت فوق 100 دولار للبرميل ويتجه لتحقيق مكاسب أسبوعية بسبب التوترات في الشرق الأوسط
  • 3 دول وهدف واحد.. استضافة أمم أفريقيا 2032
  • روسيا تلجأ إلى محكمة التحكيم الرياضية لإنهاء عقوبات ألعاب القوى
  • الاتحاد الأوروبي يغرم جوجل مليار دولار
  • هاجم العرب وطلاب الشريعة وصادق إسرائيل.. الرحلة المثيرة لجنرال بوركينا فاسو
  • حيلة المناشف وقميص ميسي.. تفاصيل العملية التي أطاحت بشبكة الـ 32 مليون دولار
  • الجزائر تهزم تونس 3-2 في مواجهة مثيرة ببطولة أفريقيا للكرة الطائرة تحت 18 سنة
  • بـ61 ألف توقيع.. جماهير الأرجنتين تطالب بإعادة نهائي كأس العالم 2026 أمام إسبانيا
  • صحيفة أمريكية تكشف حجم الخسائر الثقيلة التي تعرضت لها القوات الأمريكية بسبب الهجمات الإيرانية
  • منتخب الكاراتيه يستعد للمشاركة الإفريقية المقامة في الجزائر شهر سبتمبر القادم