نيويورك تايمز: 6 نقاط تشرح تفكك التحالف الأميركي الأوكراني
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
تعهد الرئيس الأميركي دونالد ترامب 83 مرة خلال حملته للعودة إلى السلطة، بإنهاء الحرب الروسية الأوكرانية في يوم واحد، ولكن بعد مرور عام من المحاولات المتعثرة، تحول الوعد الواثق إلى مسار تفاوضي معقّد اتسم بالتناقضات والصراعات الداخلية والنتائج المحدودة.
هكذا استهلت صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية تقريرا استعرضت فيه، عبر 6 نقاط، القصة الخفية لمسار المفاوضات والقرارات التي اتخذها ترامب ومساعدوه وانعكاساتها على جبهات القتال.
طلب مايكل والتز مستشار الأمن القومي السابق لترامب من إدارة الرئيس السابق جو بايدن رسالة رسمية تمنح فريق ترامب "الغطاء القانوني" لبدء مفاوضات مع روسيا خلال الفترة الانتقالية.
وكانت الرسالة ضرورية لتجنب تكرار اتهامات بتواطؤ ترامب مع موسكو، مثل ما حصل في ولايته الأولى، إلا أن بايدن رفض الطلب، خشية أن يقدم ترامب تنازلات على حساب أوكرانيا، ما دفع فريقه للبحث عن قنوات بديلة، وفق التقرير.
2- فتح قناة خلفية سرية مع روسيابعد رفض بايدن -يتابع التقرير- لجأ ترامب إلى صديقه الشخصي ومبعوثه للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، للتوصل إلى ترتيبات مع روسيا في الفترة الانتقالية.
وفي زيارة للرياض لمناقشة ملف غزة، أسفرت وساطة سعودية عن فتح قناة اتصال سرية بين ويتكوف وكيريل ديمترييف، الرئيس التنفيذي لصندوق الاستثمار السيادي الروسي، بحسب التقرير.
في الوقت نفسه، عيّن ترامب، كيث كيلوغ مبعوثا رسميا لأوكرانيا، لكن مواقفه الداعمة لكييف أثارت اعتراضات داخلية لدى قاعدة ترامب، مما أدى لاحقا إلى تهميشه في المفاوضات لصالح ويتكوف، وفق الصحيفة.
3- تقويض الدعم العسكري لأوكرانياكشفت نيويورك تايمز أن جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، عمل مع شبكة من المسؤولين على زراعة قناعة داخل وزارة الحرب الأميركية (بنتاغون) بأن أوكرانيا "خاسرة"، وأن على البلاد تركيز إنفاقها الدفاعي لردع التهديد الصيني.
إعلانودفع ذلك -وفق الصحيفة- وزير الحرب بيت هيغسيث إلى تعليق شحنات ذخيرة حيوية في سلسلة قرارات غير معلنة، مما انعكس مباشرة على خسائر القوات الأوكرانية.
اعتقد ترامب أن علاقته الشخصية مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ستُسهم في التوصل إلى صفقة سريعة، إلا أن بوتين قابله بالتعنت وصعّد القصف على المدن الأوكرانية، مما أصاب ترامب بالإحباط ودفعه للتفكير في فرض عقوبات اقتصادية لم ينفذها لشهور، حسب الصحيفة.
يذكر أن ترامب فرض أخيرا عقوبات على روسيا في أكتوبر/تشرين الأول الماضي، مستهدفا شركتي النفط "لوك أويل" و"روسنفت"، وذلك في ظل تنامي استيائه من بوتين بسبب الحرب.
5- مواجهة روسيا بالسررغم تردد ترامب السياسي، إلا أنه سمح سرا لوكالة الاستخبارات الأميركية والجيش الأميركي بدعم أوكرانيا استخباراتيا، خصوصا في استهداف مصافي النفط الروسية.
وألحقت الضربات بالاقتصاد الروسي خسائر بلغت 75 مليون دولار يوميا، وفق تقدير استخباراتي أميركي نقله التقرير.
6- العلاقة الشخصية بين ترامب وزيلينسكيبعد توتر شديد، شهدت العلاقة بين ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي انفراجا غير متوقع، عبر مواقف شخصية عفوية وحديث عن زواج صديق ترامب من ملكة جمال أوكرانيا السابقة.
جاء ذلك بعد مشادة كلامية علنية بين الرئيسين في أواخر فبراير/شباط الماضي، أثارت حفيظة أوروبا وتسببت بتوتر عال بين الحلفاء.
وخلصت الصحيفة إلى أن مساعي ترامب لإنهاء الحرب اصطدمت بتعقيدات سياسية عميقة، وعجز واضح عن فرض تسوية على موسكو، رغم الوعود المتكررة.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات
إقرأ أيضاً:
ضياء الدين داوود يكشف تطورات حالة البحارة المصريين بعد قصف سفينة في أوكرانيا
كشف النائب ضياء الدين داوود، عضو مجلس النواب، عن آخر تطورات أوضاع البحارة المصريين الذين كانوا على متن السفينة AIDA، التي تعرضت للقصف أثناء وجودها في أحد الموانئ الأوكرانية يوم 13 يوليو، وذلك من خلال بيان نشره عبر حسابه الرسمي على موقع “فيسبوك”.
وأوضح داوود أنه تلقى استغاثة من أسرتين مصريتين بشأن وجود اثنين من أبنائهما على متن السفينة، لافتًا إلى أنه تواصل على الفور مع الجهات المعنية لمتابعة الموقف والاطمئنان على البحارة المصريين.
وأشار إلى أن أحد البحارة، ويدعى محمد طارق عطا البديوي أبو هلال، تعرض لاختناق وضيق في التنفس جراء الحادث، وتم نقله إلى المستشفى، حيث خضع للعلاج لعدة أيام، بينها فترة داخل العناية المركزة، مؤكدًا أنه يجري اتخاذ الإجراءات اللازمة لتسهيل عودته إلى مصر.
وأضاف أن البحار الثاني، إبراهيم محمد عطية، لقي مصرعه إثر الحادث، موضحًا أنه تم انتشال جثمانه، فيما تُستكمل الإجراءات القانونية اللازمة تمهيدًا لنقله إلى أرض الوطن.
ونعى ضياء الدين داوود البحار الراحل، واصفًا إياه بـ”شهيد لقمة العيش”، داعيًا الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أسرته الصبر والسلوان، كما تمنى الشفاء العاجل للمصاب وعودته سالمًا إلى مصر