تعرّف على أول دولة في العالم تحتفل برأس السنة الميلادية
تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT
في كل عام، تُعدّ جمهورية كيريباتي في المحيط الهادئ أول دولة في العالم تحتفل بقدوم العام الميلادي الجديد، إذ تدخل المناطق الشرقية من أرخبيلها عاماً جديداً قبل أي دولة أخرى على وجه الأرض.
وتستفيد كيريباتي من موقعها الفريد على خط التاريخ الدولي والتوقيت العالمي المتقدّم (UTC+14)، ما يجعل جزيرة كيريتيماتي (المعروفة أيضًا باسم جزيرة الكريسماس) أول مكان مأهول يشهد منتصف الليل في 1 يناير قبل بقية دول العالم، حتى قبل نيوزيلندا وساموا وتونغا.
وقد اتخذت الحكومة الكيريباتية في عام 1995 قراراً بتعديل المناطق الزمنية داخل البلاد لضمان أن تكون جميع الجزر على نفس اليوم، ما عزّز موقعها كرائدة عالميًا في استقبال العام الجديد.
وتتوزّع كيريباتي على 33 جزيرة وجزيرة عائمة في المحيط الهادئ، وتشتهر بجمالها الطبيعي وطقسها الاستوائي، وقد أصبحت احتفالاتها ببداية العام الجديد رمزاً لطفرة زمنية تجذب اهتمام المراقبين حول العالم، رغم صغر حجم سكانها مقارنةً بالدول الكبرى. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: رأس السنة الميلادية
إقرأ أيضاً:
«100 عام من مارلين»: هوليوود تحتفل بولادة مونرو
بمعرض وعروض سينمائية ومزاد علني، تُحيي هوليوود، الذكرى المئوية لولادة النجمة مارلين مونرو، والتي لا تزال حاضرة في عاصمة الفن السابع بعد أكثر من 60 عاماً على وفاتها.والتقى عدد من محبّي مونرو، أمس الاثنين على قالب حلوى و100 وردة في دار السينما «تشاينيز ثياتر»، رمز هوليوود القديمة، لاستذكار الممثلة المولودة في 1 يونيو عام 1926 في لوس أنجلوس، باسم نورما جين بيكر.
وفي هذه الصالة، نقشت مونرو، بصمات يدَيها وقدميها عام 1953، إلى جانب جاين راسل، شريكتها في فيلم Gentlemen Prefer Blondes.
وتترافق الاحتفالات مع معرض بعنوان «مارلين مونرو: أيقونة هوليوود» في متحف السينما في لوس أنجلوس، ويتيح هذا المعرض الذي افتُتح الأحد لزواره التعرّف على محطات من حياة مونرو، ومسيرتها من خلال عروض أفلام، ومقتنيات نادرة، بينها فستانها الوردي الشهير. ويتضمن البرنامج إقامة مزاد علني بعنوان «100 عام من مارلين» تُطرح فيه للبيع صور غير منشورة للنجمة الراحلة، ونص سيناريو لفيلمها الذي لم يكتمل Something's Got to Give، والذي وضعت عليه ملاحظات وتعليقات بخط يدها، إضافة إلى بعض مقتنياتها الشخصية، بينها مواد تجميل.
وطوال عقود، بقي رحيل مونرو، المفاجئ في ليلة 4 أغسطس 1962، عندما كانت في الـ 36 من عمرها، يحتمل الكثير من التكهنات والتحليلات. ومع أن مسيرة مونرو كانت قصيرة ولم تدم سوى 17 عاماً، لا تزال النجمة مصدر إلهام في مدينة السينما وخارجها، إذ تصدر باستمرار كتب عنها، وتُنتَج أفلام، ولا يتوقف تناولها في أعمال ثقافية من مختلف الأنواع.
وفي عام 2023، كانت لا تزال تحتل المركز الـ 12 في ترتيب مجلة «فوربس» للمشاهير الراحلين الأعلى دخلاً (10 ملايين دولار)، بعد المغني مايكل جاكسون، وقد تقدّمت في اللائحة على عالِم الفيزياء ألبرت أينشتاين.
وتناول فيلم بعنوان «بلوند» عام 2022 سيرة مارلين مونرو، استناداً إلى رواية للأميركية جويس كارول أوتس، وجسَّدت فيه شخصية النجمة الشقراء، الممثلة الكوبية آنا دي أرماس. واستُلهمت حياتها في كثير من الأعمال الفنية، من لوحات أندي وارهول، إلى فيلم «ماي ويك ويذ مارلين» لميشال وليامز، قبل 10 سنوات، مروراً بروايات لكتّاب من أمثال نورمان مايلر.