الجزيرة:
2026-07-24@01:12:50 GMT

4 أمور انتبه لها للحفاظ على صحة المسالك البولية

تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT

4 أمور انتبه لها للحفاظ على صحة المسالك البولية

قد يكون فهم آلية عمل المسالك البولية والأعضاء التناسلية أمرا غامضا بعض الشيء. لكن هناك أمر واحد مؤكد، عندما لا تعمل هذه الأعضاء كما ينبغي، فقد يكون الأمر مؤلما وغير مريح، بل ومزعجا للغاية.

إن اتخاذ خطوات للحفاظ على صحة المسالك البولية والأعضاء التناسلية مفيد، وخاصة عند تقدمنا ​​في العمر. ونقدم هنا 4 أشياء عليك تجنبها تماما للحفاظ على صحة المسالك البولية:

1- الجفاف

يساعد شرب الماء على تنظيم درجة حرارة الجسم والتفكير بوضوح والحفاظ على سلاسة عمل المفاصل.

كما أن الحصول على كمية كافية من الماء يمنع تكون حصى الكلى، التي تتكون عندما لا تذوب المعادن والأملاح في الكلى كما ينبغي.

عندما تنتقل الحصى من الكلية إلى الحالب (الأنبوب الواصل بين الكليتين والمثانة) فإنها إما تخرج من الجسم مع البول أو تستقر في الحالب، وكلا الأمرين مؤلم للغاية.

ويصاب واحد من كل عشرة أشخاص تقريبا بحصى الكلى في مرحلة ما من حياتهم، لذا فإن شرب ما لا يقل عن 12 كوبا (أو 3 لترات) من الماء يوميا يمكن أن يمنع تكون الحصى، كما ينصح بتجنب إضافة الملح قدر الإمكان، وإضافة الحمضيات (الليمون أو الليمون الأخضر أو ​​البرتقال) إلى ماء الشرب، لأن حمض الستريك يساعد على منع تكون الحصى.

(وكالة الأناضول)2- حبس البول

يحدث هذا للجميع، وخاصة عندما تأتي الرغبة في التبول فجأة، ولا يوجد حمام قريب. ومع أن حبس البول من حين لآخر ليس مشكلة حقيقية، لكن إذا أصبحت عادة فقد يزيد ذلك من خطر الإصابة بالعدوى، خاصة للمرأة الحامل أو الرجل الذي يعاني من تضخم البروستاتا، أو لديه اضطراب في الكلى. وليس هذا فحسب، بل إن الأشخاص الذين يحبسون البول بكثرة قد يفقدون وظيفة المثانة في وقت لاحق من حياتهم.

3-  الإمساك

الإمساك شعور مزعج دائما، لكن استمرار الإمساك لفترة طويلة قد يسبب أيضا ما يلي:

عدم القدرة على إفراغ المثانة بالكامل. زيادة خطر الإصابة بالتهاب المسالك البولية. فرط نشاط المثانة. صعوبة التبول. إعلان

لتجنب الإمساك أو تخفيفه، يوصى بممارسة النشاط البدني بانتظام، وتناول المزيد من الفواكه والخضراوات، وتناول مكملات الألياف.

والهدف هو التبرز مرة واحدة يوميا، وأن يكون ذلك سهلا، ويمكنك إضافة مكمل غذائي من الألياف إلى الماء يوميا، وتعديل الكمية حسب الحاجة لتحقيق هذا الهدف.

4-  لا تتجاهل وجود دم في البول

هناك العديد من الأسباب (إلى جانب الدورة الشهرية) التي قد تؤدي إلى ظهور دم في البول، وهو ما يعرف أيضا بالبيلة الدموية. وبينما يمكن علاج بعض هذه الأسباب بسهولة، قد يتطلب البعض الآخر إجراءات أكثر جدية وفورية.

وجود الدم في البول هو العلامة الأولى لسرطان المثانة، فلا تتجاهله أبدا، وبادر لزيارة طبيب المسالك البولية للتأكد من سلامتك.

قد يتغير لون الدم في البول إلى الوردي أو البني، ويجب عليك طلب الرعاية الطبية حتى لو لاحظت وجود الدم مرة واحدة فقط، فقد يكون ذلك علامة على:

تضخم البروستاتا. حصى الكلى. التهاب المسالك البولية.

المصدر

المصدر: الجزيرة

كلمات دلالية: وسم حريات دراسات المسالک البولیة فی البول

إقرأ أيضاً:

الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة

الولايات المتحدة – حذر علماء من أن الأكسجين المذاب في مياه المحيطات والبحيرات والأنهار يشهد انخفاضا بمعدلات مثيرة للقلق، بسبب الأنشطة البشرية، ما يهدد استقرار النظم المائية والغلاف الحيوي بأكمله.

ودعت دراسة نشرتها مجلة Limnology and Oceanography إلى إدراج “نضوب الأكسجين المائي” ضمن إطار “الحدود الكوكبية”، وهو نظام وضعه 28 عالما في 2009 لتحديد 9 عمليات حيوية تجاوزها البشر بالفعل، مثل تغير المناخ، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحمض المحيطات، والتلوث الكيميائي.

وتوضح الباحثة إيريكا فيرر، المؤلفة الرئيسية من جامعة كاليفورنيا، أن صحة الكوكب تعتمد على صحة النظم المائية التي تحتاج الأكسجين لتعمل، مضيفة أن الدراسة تهدف إلى إبراز نضوب الأكسجين المائي كتهديد عالمي لا يعمل بمعزل عن غيره.

لكن كيف يستنزف البشر أكسجين المياه؟

الحقيقة أن الأكسجين المذاب في الماء يختلف عن الأكسجين المرتبط بجزيئات H2O، إذ إن الكائنات الحية تعتمد على الغاز المذاب للتنفس. وهناك عاملان رئيسيان وراء تراجع نسبته.

أولا: ارتفاع حرارة المياه. إذ مع زيادة انبعاثات الكربون وارتفاع متوسط درجة حرارة الأرض، ترتفع حرارة المسطحات المائية، والماء الدافئ يحمل أكسجينا مذابا أقل من الماء البارد. كما أن الطبقات السطحية الدافئة تمنع اختلاط الأكسجين مع الأعماق.

ثانيا: التلوث بالمواد المغذية. حيث تؤدي ممارسات الزراعة والصرف الصحي والصناعة إلى ضخ كميات كبيرة من النيتروجين والفوسفور في المياه، ما يغذي تكاثر الطحالب بشكل هائل، وعند تحللها تستهلك كميات كبيرة من الأكسجين. كما أن الحرارة والمغذيات الزائدة تحفزان استهلاك الميكروبات للأكسجين، ما يفاقم النقص.

ويحذر الباحثون من أن نضوب الأكسجين المائي يقترب من “منطقة خطر”، مع تأثيرات قد تكون غير قابلة للعكس خلال حياتنا.

ووفقا لمبادرة كوبرنيكوس الأوروبية، فقد المحيط العالمي نحو 2% من أكسجينه المذاب منذ الخمسينيات، ومن المتوقع أن يفقد 1% إلى 7% إضافية بحلول نهاية القرن. ورغم أن هذه النسب قد تبدو صغيرة، إلا أن أي نقص ولو بسيط يكفي لحرمان الكائنات الحية من احتياجاتها الأساسية وتعريض التوازن البيئي الدقيق للخطر.

وفي مراجعتهم، حلل الباحثون التفاعلات بين نضوب الأكسجين والحدود الكوكبية التسعة المعروفة، ووجدوا أنه يتفاعل مع تغير المناخ، وتحميل المغذيات، وفقدان التنوع البيولوجي، وتحميل الهباء الجوي، ما يجعله أزمة متشابكة مع بقية التحديات البيئية.

واقترح الباحثون 4 مؤشرات لتقييم حالة نضوب الأكسجين المائي وتحديد حد عالمي له، وهي: تركيز الأكسجين المذاب ومدى انتشار المستويات المنخفضة جدا، ومدى قرب الماء من سعة تشبعه بالأكسجين، والتغيرات في الكائنات الحية الحساسة للأكسجين، ومؤشر استقلابي يقارن احتياجات الكائنات من الأكسجين بالكمية المتاحة.

ويأمل الباحثون أن يؤدي إدراج نضوب الأكسجين المائي ضمن إطار الحدود الكوكبية إلى حشد الاهتمام العالمي بهذه الأزمة، وتوفير خريطة طريق لمعالجتها.

المصدر: Gizmodo

مقالات مشابهة

  • داخل المنزل وأمام الشاشات.. الاستخدام الصحيح لكريمات الحماية من الشمس
  • «الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
  • تعرف على موضوع خطبة الجمعة غدا بمساجد الأوقاف
  • انتبه .. علامات غير متوقعة تكشف سرطان الرئة
  • فقدان الصحة..نهاية كل شيء!
  • أميمة بنت علي الراشدية
  • عندما يملّ الكاتب من حمل كتابه
  • مواطنون في عدن يشكون ارتفاع الرسوم المدرسية لأكثر من مليون ريال.. وأولياء أمور يطالبون بالتدخل
  • الأكسجين يختفي من مياه الأرض.. علماء يحذرون من كارثة بيئية وشيكة
  • عندما يصبح السلام محل انقسام.. لماذا أثار بيان لا نريد الحرب جدلا في طهران؟