كشف المخرج معتز التوني كواليس نجاح بودكاست «فضفضت قوي»، خلال استضافته في سهرة رأس السنة مع الإعلامي الدكتور عمرو الليثي على شاشة قناة الحياة، متحدثًا عن رحلة البرنامج منذ فكرته الأولى وحتى تصدره قائمة الأكثر مشاهدة على المنصات الرقمية.

وأوضح التوني أن فكرة البودكاست وُلدت بالصدفة، بعد ظهوره ضيفًا مع الإعلامي إبراهيم فايق، حيث قال جملة تحولت إلى «تريند»، ومنها جاءت الفكرة التي تطورت بعد لقائه بصديقه الجنايني، ليتم الاتفاق على خروج البرنامج للنور.

 استمرار البرنامج حتى ما قبل رمضان

وأشار إلى أنه لم يكن يتوقع هذا النجاح الكبير، مؤكدًا أن المسؤولين اتفقوا معه على استمرار البرنامج حتى ما قبل شهر رمضان، وتم بالفعل تصوير الجزء الثاني منه.

 كواليس الحلقات الأولى

وتحدث التوني عن كواليس الحلقات الأولى، مشيرًا إلى أن أولى حلقاته كانت مع الفنان هشام ماجد، الذي وصفه بـ«وش السعد»، مؤكدًا أنه كان متوترًا في البداية، لكن هشام ماجد ساعده على كسر الحاجز والخروج بعفوية. 

عم حارث ضيف برنامج «فضفضت أوى» مع معتز التونى.. غداً

كما ضرب مثالًا بحلقة الفنانة ريهام عبد الغفور، التي كشفت خلالها أسرارًا وكواليس تُذاع لأول مرة، ما شكّل مفاجأة للجمهور.

وأوضح أن حلقة المخرج أحمد الجندي حققت نجاحًا كبيرًا، خاصة وأن صداقتهما تمتد لأكثر من 30 عامًا، وتم خلالها كشف أسرار خاصة، كما أشاد بحلقة الفنان محمد عبد الرحمن، التي خرجت بشكل مختلف وحققت تفاعلًا واسعًا بسبب حديثهما العفوي عن الأكل، ومنها خرجت جملة «بيت شور» التي تصدرت الترند.

الصدق والبساطة والتلقائية

وأكد التوني أن سر نجاح «فضفضت قوي» يعود إلى الصدق والبساطة والتلقائية، مشيرًا إلى أن البرنامج لا يعتمد على «اسكريبت»، وإنما يسير بعفوية كاملة، وكل ما يخطر بباله يقوله دون ترتيب مسبق.

وأضاف أن بعض الحلقات شهدت مواقف غير متوقعة، مثل حلقة مصطفى أبو سريع التي وصفها بأنها كانت مليئة بحكايات غريبة وضحك متواصل، وحلقة ماجد الكدواني التي احتاجت تركيزًا شديدًا نظرًا لثقافته وعمقه الفني، بينما فاجأه الفنان محمد ثروت بإحضار إكسسوارات واستخدامها خلال الحلقة.

وتمنى معتز التوني استضافة عدد من النجوم في الفترة المقبلة، من بينهم منى زكي، كريم عبد العزيز، وأحمد حلمي، مشيرًا إلى أن أغرب الاعترافات كانت في حلقتي ريهام عبد الغفور ومي كساب، وهو ما ظهر في ردود فعل الجمهور التي عُرضت خلال الحلقة.

  تأثير والده في تكوين شخصيته

وعلى المستوى الشخصي، تحدث التوني عن تأثير والده الكبير في تكوين شخصيته، معترفًا بأنه يشعر بالقلق قبل أي مشروع فني جديد، ويترقب دائمًا ردود الأفعال، مؤكدًا أنه شخص بسيط، طيب، سريع التسامح، لكنه يغضب إذا تم التعدي على حقه.

 كما كشف عن تفاصيل من حياته الدراسية، مؤكدًا أنه لم يكن متفوقًا دراسيًا، وحصل على 64% في الثانوية العامة.

وأضاف أنه استفاد كثيرًا من عمله مساعدًا للمخرج طارق العريان في فيلم «تيتو»، كاشفًا عن حبه لأكلات مثل الرز بالبسلة والسبانخ والسمك بجميع أنواعه، وعشقه للهدوء والتسوق من السوبر ماركت، متمنيًا تقديم أفلام تتجاوز إيراداتها 100 مليون جنيه، وأن يستمر نجاحه الفني خلال عام 2026 بأعمال سينمائية قوية.

وفي ختام اللقاء، كرّم الإعلامي الدكتور عمرو الليثي المخرج معتز التوني، وأهداه درع قناة الحياة تقديرًا لنجاحه الكبير وبصمته المميزة من خلال بودكاست «فضفضت قوي».

طباعة شارك معتز التوني المخرج معتز التوني فضفضت قوي عمرو الليثي المنصات الرقمية إبراهيم فايق ريهام عبد الغفور طارق العريان تيتو

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: معتز التوني المخرج معتز التوني عمرو الليثي المنصات الرقمية إبراهيم فايق ريهام عبد الغفور طارق العريان تيتو عمرو اللیثی معتز التونی مؤکد ا أن إلى أن

إقرأ أيضاً:

الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب

 


يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.

الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.

في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.

وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.

والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.

إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.

نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.

فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.

ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟

بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟

سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..

مقالات مشابهة

  • مي عز الدين تكشف أسرار قصة حبها.. وزوجها يعلق: فخور بيكي إلى الأبد
  • الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
  • أرز اللبن مثل المحلات الكبرى.. أسرار التحضير وقوام كريمي يضمن مذاقًا لا يُقاوم
  • «حضوره لا يغيب».. عمرو محمود ياسين يحيى ذكرى ميلاد والده بهذه الكلمات
  • عمرو الحديدي يفتح النار على توروب : دمر اللاعبين نفسيا
  • بنك مسقط يواصل الاستثمار في الكفاءات الوطنية عبر إطلاق نسخة جديدة من "نسور"
  • فك أسرار عمالقة الفضاء.. رصد تاريخي للميثان على كوكب معتدل يبعد 335 سنة ضوئية
  • الشيخ المنشاوى يتصدر تريند إكس بعد إعلان إذاعة القرآن الكريم بث المصحف المرتل الجديد
  • المعارضة التي لم تُقاوم: فنٌّ ميّت.. ودمٌ حيّ.. ونظامٌ يتوحّش
  • محمد إمام يكشف مواعيد العرض الثاني لمسلسل "الكينج"