بينما يستعد العالم للاحتفال بالعام الجديد، ظهرت نوعية جديدة من الاحتيال عبر الإنترنت، أصدرت وحدة الجرائم الإلكترونية في الهند تحذيرا للمستخدمين بشأن نوع جديد من الاحتيالات عبر واتساب الذي ينتشر بسرعة. 

في منشور نشر على منصة "إكس" (المعروفة سابقا بتويتر)، أكدت وحدة الجرائم الإلكترونية في الهند أن هناك تهاني "رأس السنة الجديدة" مزيفة، وعروض هدايا، وصفقات بطاقة الائتمان، وخصومات على السفر، وتذاكر فعاليات، يتم تداولها بشكل واسع عبر واتساب.

 

أحدث تحديثات واتساب تقلب الموازين.. مزايا جديدة تثير الجدلGhostPairing يهاجم مستخدمي واتساب.. هجوم جديد يسرق محادثاتك وصورك

ووفقا للتحذير، فإن النقر على هذه الروابط المزيفة قد يؤدي إلى تثبيت برمجيات خبيثة على الأجهزة.

كيف يعمل احتيال رأس السنة عبر واتساب؟

في منشور نشرته وحدة الجرائم الإلكترونية في الهند على "إكس"، حذر المسؤولون قائلين: “تنبيه: احتيال إلكتروني أثناء احتفالات رأس السنة، مع بدء احتفالات رأس السنة، يتم تداول تهاني ”رأس السنة الجديدة" المزيفة، وعروض الهدايا، وصفقات بطاقات الائتمان، وخصومات السفر، وتذاكر الفعاليات عبر واتساب، الرسائل النصية القصيرة، ووسائل التواصل الاجتماعي. 

يؤدي النقر على مثل هذه الروابط المشبوهة إلى تثبيت تطبيقات خبيثة على هاتفك المحمول، مما يؤدي إلى سرقة كلمات المرور لمرة واحدة OTPs، وبيانات البنك، وإساءة استخدام حسابات واتساب، ومخاطر إلكترونية أخرى خطيرة، لذا كن حذرا ولا تنقر على الروابط المشبوهة أو غير المعروفة.

كيف تحمي نفسك من الاحتيال عبر واتساب في رأس السنة؟

لحماية نفسك من الاحتيال عبر واتساب، يمكن للمستخدمين اتباع النصائح التالية:

1. تجنب النقر على الروابط غير المعروفة أو غير المرغوب فيها حتى وإن كانت تبدو احتفالية أو ودية.

2. تحقق دائما من مرسل الرسالة قبل التفاعل مع أي رسالة معاد إرسالها.

3. قم بتحديث واتساب بانتظام وتحقق من إعدادات الأمان في هاتفك بانتظام.

4. الإبلاغ عن أي رسائل مشبوهة.

من خلال اتباع هذه الإجراءات، يمكنك حماية نفسك من الوقوع في فخ الاحتيال الرقمي والحفاظ على أمان بياناتك وحساباتك.

طباعة شارك واتساب رسالة رأس السنة 2026 احتيال رأس السنة احتيال إلكتروني تحذير رأس السنة

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: واتساب احتيال رأس السنة احتيال إلكتروني تحذير رأس السنة من الاحتیال عبر عبر واتساب رأس السنة

إقرأ أيضاً:

تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى

الثورة نت/..

حذّرت محافظة القدس، من أخطر تصعيد للعدو الإسرائيلي لتكريس سيادته على المسجد الأقصى المبارك والذي جرى اليوم الخميس باقتحام آلاف المستوطنين الصهاينة للمسجد.

وقالت المحافظة، في بيان نشرته وكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، إن اقتحام 4248 مستوطنا، اليوم الخميس، المسجد الأقصى المبارك، يتقدمهم ما يسمى “وزير الأمن القومي في حكومة العدو الإسرائيلي” المجرم إيتمار بن غفير، وعدد من أعضاء ما يسمى”الكنيست الإسرائيلي”والحاخامات وقادة منظمات “الهيكل” المتطرفة، تحت حماية مشددة من قوات العدو، تزامنا مع ما يسمى “ذكرى خراب الهيكل”، يشكل أخطر تصعيد تشهده باحات المسجد الأقصى منذ أشهر.

وذكرت أن ذلك يؤكد سعي حكومة العدو الإسرائيلي إلى فرض وقائع سياسية ودينية وقانونية جديدة، تستهدف تكريس التقسيم الزماني والمكاني وفرض السيادة الاحتلالية على المسجد.

وأضافت محافظة القدس أن ما جرى لم يكن مجرد اقتحام واسع من حيث الأعداد، بل عملية منظمة سبقتها حملات تحريض وحشد قادتها منظمات “الهيكل” بمشاركة مسؤولين حكوميين وأعضاء في “الكنيست الإسرائيلي”، ورافقتها إجراءات عسكرية هدفت إلى إفراغ المسجد الأقصى من المصلين المسلمين، وتهيئة الظروف أمام المستوطنين لأداء طقوسهم داخل باحاته.

وأشارت إلى أن المستوطنين أدوا طقوس “السجود الملحمي” في أكثر من موقع داخل المسجد، وارتدوا لفائف “التفلين”، ورددوا الأدعية والترانيم التلمودية، ورفعوا أعلام الكيان الإسرائيلي وما يسمى “علم الهيكل” داخل المسجد الأقصى وبلدة القدس القديمة، إلى جانب أداء رقصات وغناء جماعي.

وأوضحت أن المجرم بن غفير شارك في الاقتحام وأدى طقوسا تلمودية داخل المسجد للمرة الثامنة عشرة منذ توليه منصبه، إلى جانب عضو”الكنيست الإسرائيلي” عميت هليفي، ونائب رئيس “الكنيست”نسيم فاتوري، وعدد من الحاخامات وقادة منظمات “الهيكل”، الذين دعوا علنا إلى تغيير الوضع القائم في المسجد الأقصى.

ولفتت محافظة القدس إلى أن الحاخام المتطرف أرييه ليبو، برفقة الحاخام يهودا غليك، عرض حجارة جرى إحضارها من مستوطنة “حفات غلعاد” شمال الضفة الغربية، وادعى أنها مخصصة لبناء ما يسمى “الهيكل”، ومن بينها حجر زعم أنه “حجر من السماء”، معتبرة هذه الخطوة تصعيدا خطيرا ضمن حملات الترويج العملي لمشروع بناء “الهيكل” المزعوم على حساب المسجد الأقصى المبارك.

وأفادت بأن شرطة العدو الإسرائيلي نصبت، في سابقة منذ احتلال القدس عام 1967، مظلة ثابتة في الساحة الشرقية للمسجد الأقصى لخدمة المستوطنين خلال الاقتحام، في خطوة اعتبرتها محاولة لفرض وجود دائم في الباحات الشرقية، بما يندرج ضمن مخططات التقسيم المكاني للمسجد.

وأكدت أن قوات العدو منعت غالبية موظفي دائرة الأوقاف الإسلامية من الوصول إلى أماكن عملهم، ولم تسمح إلا للحراس المناوبين بالدخول، كما أغلقت أبواب الملك فيصل والقطانين والحديد أمام المصلين، وحولت محيطها إلى ساحات مخصصة للمستوطنين، بالتزامن مع ما يسمى “مسيرة السيادة”.

وذكرت محافظة القدس أن شرطة العدو الإسرائيلي فرضت قيودا عمرية على دخول المصلين، بدأت بمنع من هم دون الخامسة والسبعين، قبل أن ترفع السن إلى ثمانين عاما، وأبلغت العديد منهم بأن “اليوم مخصص لليهود”، مطالبة إياهم بمغادرة المكان، في وقت انتشر فيه المئات من عناصر شرطة العدو داخل المسجد ومحيط البلدة القديمة لتأمين اقتحامات المستوطنين.

وأكدت أن هذه التطورات تأتي في سياق تصعيد متواصل خلال الأشهر الأخيرة، تمثل في اتساع مساحة الاقتحامات، وارتفاع أعداد المشاركين فيها، وتزايد مشاركة الوزراء وأعضاء ما يسمى “الكنيست الإسرائيلي”وقادة المؤسسة الدينية المتطرفة، إلى جانب عقد مؤتمرات رسمية تدعو صراحة إلى تغيير الوضع التاريخي والقانوني للمسجد الأقصى، ما يؤكد أن هذه الممارسات أصبحت جزءا من السياسة الرسمية لحكومة العدو الصهيوني.

وشددت على أن المسجد الأقصى المبارك، بكامل مساحته البالغة 144دونما، هو مكان عبادة خالص للمسلمين، وأن جميع الإجراءات التي تنفذها سلطات العدو داخله أو في محيطه باطلة ولا تنشئ أي حق قانوني أو تاريخي، وتشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي ولقرارات الأمم المتحدة، ولا سيما قراري مجلس الأمن 476 و478.

ودعت محافظة القدس المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو)، ومنظمة التعاون الإسلامي، وجامعة الدول العربية، إلى اتخاذ خطوات عملية وعاجلة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتصاعدة على المسجد الأقصى.

وأكدت أن استمرار الصمت الدولي يشجع سلطات العدو على المضي في مخططاتها الرامية إلى تغيير هوية القدس ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، وتقويض الوضع التاريخي والقانوني القائم في المدينة المحتلة.

مقالات مشابهة

  • تحذير.. مياه حمامات السباحة تعرض الأطفال للإصابة بالعدوى
  • ترامب لا تعنيه إيران بل يريد شيئا آخر أكبر
  • بحضور السفير.. قيادات الجالية المصرية بالنرويج تشارك احتفالات السفارة بالعيد القومي لثورة 23 يوليو
  • تحذير فلسطيني من أخطر تصعيد إسرائيلي لتكريس السيطرة على المسجد الأقصى
  • بالصور | اتحاد الشركات : انطلاق خماسيات كرة القدم الشاطئية واليوم الرياضي العربي بالإسكندرية
  • بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال
  • وفد الإدارة العامة للشرطة المجتمعية يختتم زيارته الى الولاية الشمالية
  • سقوط شبكة احتيال.. ضبط متهمين بقضايا مالية بـ«ملايين الدينارات»
  • عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن
  • تفسير رؤية الأسد في المنام.. قوة ورزق أم تحذير من الأعداء؟