بوابة الوفد:
2026-06-02@17:09:23 GMT

حرب بلا خطوط حمراء

تاريخ النشر: 31st, December 2025 GMT

الأمن الغذائى العالمى فى مرمى النار.. وزيلينسكى يبحث عن «القوات الأمريكية»

 

تشهد الحرب فى أوكرانيا تصعيدًا متزامنًا عسكريًا وسياسيًا مع انتقال المواجهة الى قلب الموانئ وسلاسل الأمن الغذائى العالمى وعودة ملف الضمانات الأمنية الى الواجهة عبر نقاش مباشر بين كييف وواشنطن حول وجود قوات أمريكية على الأراضى الاوكرانية فى وقت تتبادل فيه موسكو وكييف الاتهامات بشأن هجوم مزعوم على مقر إقامة الرئيس الروسى فلاديمير بوتين.

شنت روسيا موجات مكثفة من الطائرات المسيرة استهدفت ميناءى بيفدينى وتشورنومورسك على البحر الأسود، ما اسفر عن إصابة سفينتين مدنيتين اثناء وصولهما لتحميل شحنات من القمح وفق ما أعلنته البحرية الأوكرانية ومسئولون حكوميون فى كييف. وأوضحت البحرية ان السفينتين المدنيتين إيماكريس 3 وكابتن كرم اللتين ترفعان علم بنما تعرضتا للاستهداف. مضيفة أن هجمات الثلاثاء تهدد حياة المدنيين وتقوض الأمن الغذائى العالمى، مؤكدة ان استهداف الاهداف المدنية يمثل جريمة حرب متعمدة.

وتعد أوكرانيا من اكبر المنتجين والمصدرين للمنتجات الزراعية فى العالم وهو ما يضفى بعدًا دوليًا مباشرًا على الهجمات التى تطال موانئها الجنوبية وفى هذا السياق قال أوليكسى كوليبا نائب رئيس الوزراء الاوكرانى ان الضربات الروسية طالت ايضا خزانات لتخزين النفط فى المنطقة، مؤكدا فى الوقت نفسه أن الميناءين واصلا العمل بشكل طبيعى رغم الهجمات.

سياسيًا قال مصدر فى الرئاسة الفرنسية إن استمرار روسيا فى شن ضربات مكثفة على اوكرانيا يعد عملا من اعمال التحدى المباشر للخطة الأمريكية الرامية الى انهاء الحرب. وأضاف المصدر ان مزاعم موسكو بشأن هجوم بطائرة مسيرة اوكرانية على مقر إقامة الرئيس الروسى لا تستند الى اى ادلة قاطعة حتى بعد التحقق من المعلومات مع الشركاء الدوليين.

الرئيس الأوكرانى فولوديمير زيلينسكى شدد بدوره على كذب هذه الرواية وقال فى تصريحات رسمية إنه فيما يتعلق بالهجوم على مقر إقامة بوتين فى فالداى تواصل الفريق التفاوضى الاوكرانى مع الفريق الأمريكى وراجع التفاصيل وتوصل الى ان الخبر كاذب تماما. مضيفا ان شركاء اوكرانيا قادرون على التحقق من ذلك بفضل قدراتهم التقنية المتقدمة.

فى المقابل أعلنت الادارة الاقليمية الروسية عن أن هجوما بطائرة مسيرة اوكرانية ألحق أضرارًا بالبنية التحتية للميناء وخط انابيب الغاز فى ميناء توابسى الروسى على البحر الاسود دون تسجيل اصابات بشرية، ويعد ميناء توابسى ومصفاته من أهم منافذ تصدير المنتجات النفطية الروسية على البحر الاسود والتى تستهدفها اوكرانيا، لأنها تستخدم فى تمويل الحرب او لتزويد الجيش الروسى بالطاقة وقد تعرض الميناء والمصفاة لهجمات متكررة بطائرات مسيرة اوكرانية خلال الاشهر الماضية.

على المسار الدبلوماسى أعلن زيلينسكى عن أن أوكرانيا ستعقد اجتماعا مع قادة حلفاء كييف يوم الثلاثاء المقبل الموافق السادس من يناير فى فرنسا فى إطار تكثيف الجهود السياسية والدبلوماسية الرامية الى انهاء النزاع، واشار الى ان القمة ستسبقها اجتماعات لمستشارى الامن القومى المقرر عقدها يوم السبت الثالث من يناير داخل اوكرانيا.

وفى تطور قانونى وسياسى لافت أعلنت النيابة العامة الالمانية يوم الثلاثاء عن أن المانيا وافقت على دفع عشرة ملايين يورو لإسقاط التحقيق مع الملياردير الروسى اليشير عثمانوف بتهمة انتهاك عقوبات الاتحاد الأوروبى واوضحت النيابة ان الاتفاق استند الى مبدأ قرينة البراءة ويعد عثمانوف حليفا مقربا من بوتين ورئيس الاتحاد الدولى للمبارزة، وكان متهما باستخدام اموال مجمدة بموجب عقوبات الاتحاد الأوروبى لدفع تكاليف مراقبة عقارين فى المانيا عبر شركة امنية خاصة، وفى تحقيق منفصل اتهم بغسل الاموال قبل ان تتم تسوية القضية فى نوفمبر بعد دفعه أربعة ملايين يورو.

فى سياق متصل كشف زيلينسكى فى تصريحات نقلتها رويترز عن أنه يناقش مع واشنطن إمكانية وجود قوات أمريكية فى أوكرانيا كجزء من الضمانات الامنية المستقبلية وقال إنه أثاره أيضا مع الرئيس الأمريكى دونالد ترامب مسألة الهجوم المزعوم على مقر اقامة بوتين، مؤكدا أن كييف ملتزمة بمواصلة المحادثات حول كيفية إنهاء الحرب التى اندلعت مع الغزو الروسى الشامل عام 2022 واعلن عن استعداده للقاء بوتين بأى صيغة ممكنة.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الأمن الغذائي العالمي على مقر الى ان

إقرأ أيضاً:

عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا

أعلنت السلطات الأوكرانية سقوط قتلى وإصابات جراء هجمات روسية واسعة استهدفت العاصمة كييف ومدن دنيبرو وخاركيف وخيرسون ودنيبروبيتروفسك، في وقت تصاعد فيه تبادل الضربات الجوية بين روسيا وأوكرانيا عبر الصواريخ والطائرات المسيّرة، بحسب ما نقلته وكالات رويترز، والألمانية، والفرنسية، ووسائل إعلام دولية بينها الشرق الأوسط وسكاي نيوز عربية.

في العاصمة كييف، سُمع دوي انفجارات عدة، بينما حذّر رئيس بلدية كييف فيتالي كليتشكو السكان من انفجارات وحرائق متفرقة، مشيرًا إلى اندلاع حرائق في مبانٍ سكنية وغير سكنية، بينها مبنى من 24 طابقًا تعرّض لضربة صاروخية أدت إلى انهيار أجزاء منه، إضافة إلى احتراق سيارات وسقوط حطام صواريخ في مناطق عدة، وانقطاع التيار الكهربائي في أحياء متعددة.

ودعا المسؤولون السكان إلى التوجه إلى الملاجئ، بينما أكدت الإدارة العسكرية للعاصمة أن الهجوم نُفذ باستخدام صواريخ باليستية، مع استمرار عمل أنظمة الدفاع الجوي في التصدي للضربات.

وفي حصيلة أولية، أفادت السلطات الأوكرانية بمقتل 4 أشخاص وإصابة 5 آخرين في مدينة دنيبرو جراء هجوم روسي، كما أُعلنت وفاة امرأة تبلغ من العمر 73 عامًا وإصابة آخرين في المنطقة ذاتها، إضافة إلى إصابات متفرقة في محيط المدينة.

وفي خاركيف، سجلت السلطات إصابة 8 أشخاص في منطقة سلوبيدسكي نتيجة هجوم منفصل، بينما تعرضت مناطق أخرى في شمال شرقي أوكرانيا لقصف أدى إلى إصابات وأضرار في مبانٍ سكنية، بينها إصابة امرأة في بلدة بوهودوخيف.

وفي خيرسون جنوب البلاد، أُصيب 3 أشخاص خلال قصف مدفعي استهدف مبنى سكنيًا، إلى جانب تسجيل إصابات أخرى في المنطقة نفسها، بينما شهدت دنيبروبيتروفسك إصابة 4 أشخاص بينهم امرأة بحالة خطيرة.

وفي المقابل، أعلنت السلطات الروسية في منطقة كورسك مقتل مدني جراء هجوم بطائرة مسيّرة أوكرانية استهدف مركبة مدنية في قرية شتشيكينو بمقاطعة ريلسكي.

من جانبه، توعد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين خلال اجتماع لبحث تداعيات الهجوم على السكن الجامعي في ستاروبيلسك في لوغانسك بالرد، مؤكدًا أن ما وصفه بالجرائم المرتكبة بحق المدنيين سيقابل برد حتمي، في إشارة إلى هجمات استهدفت مباني سكنية في مناطق خاضعة للسيطرة الروسية في لوغانسك وخيرسون.

وكانت تقارير روسية أشارت إلى هجوم بطائرات مسيّرة على ستاروبيلسك أواخر مايو، أسفر عن مقتل 21 شخصًا، إضافة إلى هجوم آخر على هينيتشيسك أدى إلى مقتل طفل وإصابة 11 شخصًا، وفق السلطات الروسية.

وفي المقابل، كثفت أوكرانيا هجماتها على منشآت داخل الأراضي الروسية، بينما تواصل موسكو استهداف البنية التحتية الأوكرانية، وسط نفي متبادل لاستهداف المدنيين من الطرفين.

وأفاد سلاح الجو الأوكراني بأن روسيا أطلقت خلال الليل 656 طائرة مسيّرة و73 صاروخًا باتجاه أوكرانيا، في واحدة من أكبر الهجمات الجوية الأخيرة، بينما تشير بيانات سابقة إلى أن روسيا أطلقت خلال مايو عددًا قياسيًا من المسيرات بلغ نحو 8500 مسيرة، إلى جانب 211 صاروخًا، مع اعتراض كييف نسبة تقارب 90 بالمئة من هذه الهجمات.

كما ذكرت روسيا أنها تعرضت لهجوم في منطقة كورسك أدى إلى مقتل مدني، في وقت تتواصل فيه عمليات القصف المتبادل عبر الحدود.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الحرب بين روسيا وأوكرانيا منذ فبراير 2022، وتعثر المسارات الدبلوماسية الرامية إلى إنهاء الصراع، مع تصاعد الخسائر البشرية واتساع رقعة العمليات العسكرية.

مقالات مشابهة

  • هجوم روسي عنيف يهز كييف.. حرائق وإنذارات تدفع السكان إلى الملاجئ
  • عشرات القتلى والجرحى.. روسيا تشن قصفاً واسعاً على أوكرانيا
  • بوتين: في بعض البلدان يحاولون محو القيم الأسرية التقليدية
  • أوكرانيا تأمر بإجلاء الآلاف من خاركيف
  • الرئيس اللبناني: 3 آلاف قتيل ومليون نازح وآلاف المنازل المهدمة جراء الحرب  
  • عقب التعديلات الأخيرة.. السكة الحديد تعلن جداول تشغيل قطارات يونيو 2026
  • الكرملين: الحرب في أوكرانيا قد تنتهي فورًا إذا انسحبت قوات كييف من الدونباس
  • أوكرانيا تضع الملاحة البحرية الدولية في البحر الأسود تحت التهديد
  • رقم غير مسبوق للهجمات الروسية على أوكرانيا
  • بوتين يراهن على إطالة العمر.. مشروع روسي بـ26 مليار دولار لمواجهة الشيخوخة