هدى: والدي كان مؤذن جامع ولم يعارض على دخولي الغناء
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكدت المطربة هدى أنها لن تكون حماة شديدة مع الشخص الذي يتقدم للزواج من ابنتها، مشيرة إلى أنها ستكون متسامحة ولن تعارض على ظروف حياته، طالما سيوفر لابنتها الأمان، مؤكدة أن الشبكة ليست عائقًا بالنسبة لها.
وتابعت المطربة هدى حديثها خلال لقاء تلفزيوني ببرنامج تفاصيل مع الإعلامية نهال طايل عبر فضائية صدى البلد 2، قائلة: «أنا معنديش مشكلة لو الشخص اللي اتقدم لبنتي مش قادر يجيب شبكة، طالما هي مرتاحة معاه، وأي حاجة تانية هتعدي، ومش هرفضه لو ظروفه على قدّه، ولو في إمكاني أساعده معنديش أي مانع، طالما هو شخص يستاهل وابن حلال».
وأشارت المطربة هدى إلى أنها ضد قائمة المنقولات الزوجية، ولن تكتب لابنتها قائمة نهائيًا، لعدم اقتناعها بها، رغم أنها كانت قد كتبت لها قائمة من قبل، وعند حدوث الطلاق لم تستخدمها وتنازلت عنها بالكامل، موضحة أنه عند الانفصال طلب منها المأذون الحصول على حقوقها كاملة، لكنها فضّلت الانفصال بهدوء تام.
واختتمت المطربة هدى حديثها، مؤكدة أن دخولها مجال الغناء جاء بالصدفة، حيث كانت في المدرسة وأثناء إحدى الحفلات تغيبت زميلتها التي كان من المفترض أن تقدم فقرة غنائية، فطلبت منها مديرة المدرسة الصعود والغناء، مشيرة إلى أن مصطفى حلمي هو من شجعها لاحقًا على الغناء في الأفراح وحفلات الزفاف، وطلبت منه أن يتحدث مع والدها لعرض الأمر عليه، وهو ما وافق عليه والدها، رغم أنه كان يعمل مؤذنًا في المسجد.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المطربة هدى فضائية صدى البلد مصطفى حلمي الاعلامية صدى البلد مديرة المدرسة برنامج تفاصيل الإعلامية نهال طايل المنقولات الزوجية قائمة المنقولات الزوجية حفلات الزفاف المطربة هدى
إقرأ أيضاً:
نيللي كريم.. «ست الكل»
محمد قناوي (القاهرة)
تخوض نيللي كريم، تجربة درامية جديدة، من خلال مسلسل «ست الكل»، الذي تعود به إلى الدراما الاجتماعية التي حقَّقت من خلالها نجاحات عديدة طوال مشوارها الفني، ومن المقرَّر أن يُعرض عبر إحدى المنصات الإلكترونية.
وأوضحت نيللي، أن «ست الكل» يمثل تجربة مختلفة، لأنه يقترب من تفاصيل الحياة اليومية والعلاقات الإنسانية المعقدة، وهي النوعية التي تفضِّلها دائماً، لأنها تمنح الممثل فرصة حقيقية للتعبير واكتشاف أبعاد جديدة داخل الشخصية.
وعلى صعيد السينما، تنتظر نيللي، عرض فيلمها الجديد «القصص»، يشاركها بطولته أمير المصري، فاليري باشنر، أحمد كمال، صبري فواز، شريف الدسوقي، أحمد الأزرع، وخالد منصور، إخراج أبو بكر شوقي.
وأشارت إلى أن الفيلم يقدم رؤية إنسانية تمتد أحداثها بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، حيث تدور القصة حول شخصية أحمد، عازف البيانو الطموح، وفتاة نمساوية. وتلعب نيللي شخصية «فيروز»، وهي امرأة بسيطة تعيش حياة عادية، وتتمثل أحلامها في أمور بسيطة، مثل شراء أجهزة منزلية جديدة، وتوفير حياة مستقرة لأطفالها الثلاثة. وأكدت أن بساطة الشخصية كانت من أهم أسباب قبولها للدور، موضحة أنها تفضِّل دائماً الشخصيات القريبة من الناس، ولا تهتم كثيراً بالشكل الخارجي بقدر اهتمامها بصدق الشخصية وما تحمله من مشاعر وتفاصيل إنسانية.
وأعربت نيلي، عن سعادتها بالتعاون مع المخرج أبو بكر شوقي، الذي يمنح الممثل راحة وثقة كبيرة في أثناء التصوير، لأنه يعرف بدقّة ما يريده من كل مشهد، وهو ما يقلل من إرهاق الممثل، بعكس بعض التجارب التي تعتمد على التصوير من زوايا متعدِّدة من دون رؤية واضحة. ولفتت نيللي إلى أن المخرجين الكبار، يمتلكون قدرة خاصة على توجيه الممثل بطريقة تساعده على التركيز من دون تشتيت، ما يجعل التجربة الفنية أكثر عمقاً ومتعة، مشيرة إلى أنها احتاجت سنوات طويلة لاكتشاف أسلوبها الحقيقي في التمثيل، لكنها أدركت مع الوقت أن أكثر ما يجذبها هو تقديم الشخصيات المركَّبة والمختلفة التي تحمل أبعاداً إنسانية عميقة.
وعن تعاونها مع أمير المصري، أكدت أنها استمتعت كثيراً بالعمل معه، موضحة أن أجواء التصوير صنعت حالة عائلية حقيقية بين فريق العمل، وهو ما ظهر بوضوح على الشاشة، مؤكدة أن أمير قدم شخصية عازف البيانو بإقناع كبير على الرغم من أنه ليس موسيقياً محترفاً، معتبرة أن ما قدمه يعكس موهبة واضحة وقدرة كبيرة على التحضير والتقمص.
وذكرت نيللي، أن قرار مشاركتها في أي عمل لا يعتمد على البطولة المطلقة أو حجم الدور، بل على مدى اقتناعها بالفكرة وتأثيرها الإنساني والفني، مشيرة إلى أنها تبحث دائماً عن العمل الذي يمنحها شعوراً بالإشباع الفني، مؤكدة أن الفن الحقيقي هو ما يبقى في ذاكرة الجمهور لسنوات طويلة. وقالت إنها تفضل «الكيف» على «الكم»، وخوض تجارب جديدة تخرجها من منطقة الأمان.