عاجل - سوريا.. تفجير انتحاري يستهدف دورية شرطة ويقتل عنصر أمن في حلب
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
فجّر انتحاري نفسه في مدينة حلب شمال سوريا، ما أسفر عن مقتل فرد من قوات الأمن وإصابة اثنين آخرين بجروح، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية السورية الأربعاء.
وأفادت الوزارة في بيان بـ"استشهاد عنصر من وزارة الداخلية وإصابة اثنين آخرين، جراء تفجير انتحاري نفّذه أحد الأشخاص في أثناء الاشتباه فيه وتفتيشه من قِبل عناصر الشرطة في إحدى نقاط التفتيش في حي باب الفرج بمدينة حلب".
أخبار متعلقة سوريا.. "قسد" تستهدف الأحياء السكنية وقوات الأمن والجيش شمال حلبالشرطة النيجيرية ترجح أن انتحاريًا نفذ تفجير مسجد مايدوجوريردا على هجوم تدمر.. أمريكا تنفذ عملية ضد "داعش" في سورياوقال محافظ حلب م. عزام الغريب: "في أثناء تنفيذ قوى الأمن الداخلي مهامها في تأمين احتفالات الأهالي في مدينة حلب، رصد أحد العناصر الإرهابية يحاول تجاوز حواجز الأمن الداخلي".
وأضاف: "وخلال عملية إلقاء القبض عليه، تمكّن أحد عناصر الأمن الأبطال من السيطرة عليه جسديًا، ليُقدم الإرهابي على تفجير نفسه بحزام ناسف".
وأشار المتحدث باسم وزارة الداخلية نور الدين البابا لقناة الإخبارية، إلى أن "الشخص الذي فجّر نفسه بحزام ناسف ضمن الدورية في حلب يُرجّح أن يكون من خلفية فكرية أو تنظيمية لتنظيم داعش".هجمات تنظيم الدولة الإسلاميةوكثّف تنظيم الدولة الإسلامية أخيرًا هجماته في المناطق السورية التي تسيطر عليها السلطات.
وأسفر هجوم في 13 ديسمبر عن مقتل جنديين أمريكيين ومدني، ونسبته واشنطن إلى مسلح من تنظيم الدولة الإسلامية في مدينة تدمر (شرق).
وردًا على ذلك، شن الجيش الأمريكي ضربات على قواعد يشتبه في أنها تابعة للتنظيم في البلاد.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: دمشق سوريا أخبار سوريا حلب انتحاري تفجير انتحاري تفجير انتحاري في سوريا
إقرأ أيضاً:
عاجل| مدير الأمن العام يوعز بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم للنزلاء داخل مراكز الإصلاح والتأهيل
صراحة نيوز- أوعز مدير الأمن العام اللواء الدكتور عبيد الله المعايطة لمدير إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل بعرض مباريات المنتخب الوطني في كأس العالم داخل مراكز الإصلاح والتأهيل وإتاحة الفرصة للنزلاء لمتابعة هذا الحدث الوطني اضافة الى عرض باقي مباريات البطولة.
ويأتي هذا التوجيه ضمن السياسة الإصلاحية التي تنتهجها إدارة مراكز الإصلاح والتأهيل وإدماج النزلاء ومشاركتهم المناسبات الوطنية مثلهم كباقي مكونات المجتمع الأردني.