تحالف صمود بقيادة حمدوك يشن هجوم واتهامات للإتحاد الإفريقي
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
متابعات تاق برس- أعلن تحالف صمود بقيادة عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني السابق، رفضه القاطع للبيان الصادر عن رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، والذي رحب بمبادرة رئيس الوزراء كامل إدريس.
واعتبر التحالف أن هذا الموقف يمثل انحيازاً سياسياً واضحاً من الاتحاد الإفريقي لطرف بعينه في النزاع الدائر.
وأوضح التحالف، في بيان رسمي، أن موقف المفوضية يتعارض مع المبادئ المعلنة للاتحاد الأفريقي، لا سيما تلك التي تؤكد رفض الحلول العسكرية والدعوة إلى تسويات سلمية شاملة.
واعتبر أن مثل هذه التصريحات لا تخدم جهود إحلال السلام، بل تسهم في تعقيد المشهد السياسي وزيادة حدة الاستقطاب.
وأشار البيان إلى أن السودان يمر بمرحلة بالغة الحساسية، تستوجب من الاتحاد الأفريقي الاضطلاع بدور وسيط محايد يعمل على تقريب وجهات النظر بين الأطراف المتنازعة، بدلاً من تبني مواقف قد تفهم على أنها دعم سياسي لطرف دون آخر.
وشدد التحالف على أن أي مبادرة لا تستند إلى توافق وطني شامل ستظل قاصرة عن تحقيق الاستقرار وإنهاء الأزمة.
واضاف ” يعكس هذا الموقف اتساع دائرة الجدل حول طبيعة الدور الإقليمي والدولي في الأزمة السودانية، وسط مطالب متزايدة بأن تلتزم المؤسسات القارية بالحياد الكامل لضمان فرص حقيقية للتسوية السياسية وإنهاء الصراع.
وكان رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، محمود علي يوسف، رحّب بمبادرة السلام السودانية التي قدّمها رئيس الوزراء كامل إدريس إلى مجلس الأمن، داعيًا إلى حوار شامل ودعم دولي.
ووصف رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي، في بيان الثلاثاء المبادرة بأنها إطار عمل شامل واستشرافي يُظهر فهمًا عميقًا للأزمة الحادة التي تواجه السودان وشعبه، فضلًا عن التزام صادق بإنهاء الأعمال العدائية، ووقف العنف، وتخفيف المعاناة الإنسانية، والحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه.
ورفضت حكومة تأسيس، وتحالف صمود، والحزب الشيوعي، وجهات عديدة أخرى، مبادرة كامل إدريس، واعتبروها إطالةً لأمد الحرب.
بيان الإتحاد الأفريقيتحالف صمودمبادرة كامل إدريس السلام في السودان
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: بيان الإتحاد الأفريقي تحالف صمود مبادرة كامل إدريس السلام في السودان الاتحاد الأفریقی کامل إدریس
إقرأ أيضاً:
نائب رئيس حزب الاتحاد: العلمين الجديدة تجسد رؤية الدولة لبناء مدن عالمية حديثة
أكد محمد سيف نائب رئيس حزب الاتحاد، أن مدينة العلمين الجديدة تُعد واحدة من أهم المشروعات القومية التي تعكس حجم التحول الكبير في مسار التنمية العمرانية والاقتصادية التي تشهدها الدولة المصرية خلال السنوات الأخيرة، في إطار بناء الجمهورية الجديدة.
وقال سيف، في تصريحات صحفية، إن العلمين الجديدة لم تعد مجرد مدينة على الساحل الشمالي، بل تحولت إلى نموذج حضاري متكامل لمدن الجيل الرابع، يجمع بين السكن والسياحة والاستثمار والخدمات التعليمية والصحية والثقافية، بما يجعلها مدينة تعمل على مدار العام وليست موسمية كما كانت في السابق.
وأوضح نائب رئيس حزب الاتحاد أن ما تحقق في المدينة من بنية تحتية متطورة وشبكات طرق حديثة ومرافق متكاملة، أسهم بشكل مباشر في تعزيز جاذبيتها للاستثمار المحلي والأجنبي، ودعم خطط الدولة في خلق فرص عمل جديدة وتنشيط الاقتصاد الوطني في مختلف القطاعات.
وأضاف أن الدولة نجحت من خلال هذا المشروع في إعادة صياغة الخريطة التنموية للساحل الشمالي، وتحويله إلى محور استثماري وسياحي عالمي، مستفيدًا من موقعه الاستراتيجي على البحر المتوسط، بما يواكب مستهدفات رؤية مصر 2030 في تحقيق تنمية مستدامة ومتوازنة.
وأشار سيف إلى أن التوسع في إنشاء المدن الجديدة يعكس رؤية استراتيجية شاملة تستهدف بناء مجتمعات عمرانية متكاملة توفر حياة كريمة للمواطنين، وتدعم في الوقت ذاته مسار التنمية الاقتصادية الشاملة، مؤكدًا أن العلمين الجديدة أصبحت نموذجًا يُحتذى به في التخطيط والتنفيذ.
وأكد أن ما تشهده المدينة من تطور متسارع يعكس الإرادة السياسية القوية للدولة في بناء مدن عالمية بمعايير حديثة، مشددًا على أن العلمين الجديدة تمثل عنوانًا واضحًا لنجاح الدولة في تنفيذ مشروعاتها القومية الكبرى على أرض الواقع.