احتجاجات واسعة في إيران.. متظاهرون يُضرمون النار في مقر للباسيج
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
تشهد إيران تصاعدا ملحوا في وتيرة الاحتجاجات الشعبية، على خلفية تفاقم الأزمة الاقتصادية وارتفاع معدلات التضخم وانهيار العملة المحلية، حيث أظهرت مقاطع مصورة قيام محتجين بإضرام النار في مقر لقوات الباسيج، في مشهد يعكس حدة الغضب الشعبي المتنامي.
ویدیوی رسیده به ایراناینترنشنال از ایستادگی مردم مقابل نیروهای سرکوب در کوهدشت.
ووفق تقارير إعلامية، اندلعت المظاهرات في العاصمة طهران قبل أن تمتد إلى عدد من المحافظات، بمشاركة طلاب ونشطاء ومواطنين، في تحرك غير مسبوق جمع أطيافًا مختلفة في مواجهة السياسات الاقتصادية والقيود السياسية المفروضة. وردّد المحتجون هتافات مناهضة للمرشد الأعلى علي خامنئي، من بينها: «الموت للديكتاتور» و«لا غزة ولا لبنان.. روحي فداء لإيران».
وتأتي هذه الاحتجاجات بعد تراجع حاد في قيمة الريال الإيراني، الذي بلغ مستوى قياسيًا تجاوز 1.45 مليون ريال مقابل الدولار، ما أدى إلى استقالة محافظ البنك المركزي، وإغلاق عدد كبير من المتاجر، لا سيما محال الإلكترونيات والهواتف المحمولة، احتجاجًا على الخسائر المتراكمة.
وأفادت وكالة «رويترز» بمحاولات محتجين اقتحام مبان حكومية في محافظة فارس، فيما تحدثت وسائل إعلام معارضة عن استخدام قوات الأمن الرصاص الحي لتفريق المتظاهرين في مدن عدة، وسط أنباء عن سقوط قتلى واعتقالات، شملت طلابا وصحفيين.
كما تحولت جامعة طهران إلى إحدى بؤر التوتر الرئيسية، حيث فرضت قوات الأمن طوقا مشددا حول الحرم الجامعي، واستخدمت الغاز المسيل للدموع والهراوات لتفريق الطلاب، الذين أعلن عدد منهم تعليق الدراسة ومواصلة الاحتجاج، احتجاجا على ما وصفوه بـ«غياب المستقبل».
وفي ظل اتساع رقعة الاحتجاجات، أعلنت الحكومة إغلاقا عاما شمل المؤسسات الرسمية والمدارس والجامعات والبنوك والأسواق، فيما أرسل الحرس الثوري رسائل تحذيرية للمواطنين من الاقتراب من «تجمعات غير قانونية»، بالتزامن مع تنظيم مسيرات مؤيدة للنظام.
اقتصاديا، تشير البيانات الرسمية إلى وصول التضخم إلى أكثر من 42%، مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة تجاوزت 70% خلال عام واحد، ما فاقم الضغوط المعيشية على المواطنين، وأجّج موجة الغضب الشعبي.
ويرى مراقبون أن الاضطرابات الحالية تمثل تحديا حقيقيا للنظام الإيراني، في ظل اتساع المشاركة الشعبية وغياب حلول اقتصادية فورية، ما يجعل المشهد مفتوحا على مزيد من التصعيد خلال الفترة المقبلة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: إيران الاحتجاجات الشعبية الأزمة الاقتصادية قوات الباسيج علي خامنئي
إقرأ أيضاً:
صنعاء .. مهرجانات احتفالية واسعة بعزل ومديريات المحافظة بذكرى الولاية
الثورة نت/..
شهدت محافظة صنعاء اليوم، مهرجانات وفعاليات احتفالية وندوة فكرية وتوعوية، إحياءً لذكرى “عيد الغدير” يوم ولاية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام، تحت شعار “من كنت مولاه فهذا علي مولاه”.
حيث نظمت السلطات المحلية والتعبئة بمديريات الحيمة الداخلية والحيمة الخارجية وسنحان وبني بهلول والحصن والطيال وبني ضبيان وخولان وأرحب ونهم ومناخة وصعفان وبني مطر وهمدان وجحانة وبلاد الروس، مهرجانات شعبية وفعاليات خطابية وأمسيات وندوات توعوية بيوم الولاية.
تم خلالها بحضور مديري المديريات ومسؤولي التعبئة ومديري المكاتب التنفيذية، تقديم فقرات من التراث الشعبي، تنوعت بين الرماية والأهازيج ورقصات البرع والزوامل، عبرت في مجملها عن الفرحة بذكرى يوم ولاية الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام.
وتطرقت الأمسيات والندوات في عدد من قرى وعزل المديريات، بحضور قيادات محلية وتعبوية وعسكرية وأمنية إلى أهمية يوم الغدير إمتثالًا لأوامر الله عز وجل ودعوة رسوله الكريم صلى الله عليه وآله وسلم بولاية الله ورسوله والإمام علي كرّم الله وجهه.
واستعرضت، دلالات إحياء الذكرى لتجسيد عمق الولاء لله ورسوله والإمام علي، وتعزيز صدق الانتماء والنصرة للدين الإسلامي الحنيف، وما يترتب على ذلك من مصاديق العمل بمبادئه السامية وفقًا للنهج المحمدي، وأهل بيته عليهم السلام.
وتطرق المتحدثون إلى المفارقة الأليمة بين من يتولى الله ورسوله والإمام علي وأعلام الهدى وبين من يتولى “أمريكا وإسرائيل” من أبناء الأمة الإسلامية في الوقت الحاضر، والنتائج المتجلية والظاهرة في ذلك.
واستعرضوا موقف غدير خم، وحاجة الأمة للعودة الصادقة لمنهج الولاء لله والرسول محمد صلوات الله عليه وعلى آله، مؤكدة أن إصلاح حال الأمة، وتحقيق قوتها وكرامتها، مرهون بإتباع هدي النبي والنهج الذي رسمه لتحقيق فلاحها في الدنيا والآخرة.
وأشارت كلمات الأمسيات والندوات، إلى أن الاحتفال بيوم الولاية يجسد إرتباط أبناء اليمن بمنهجية الإمام علي وحبهم وولائهم له، إيمانًا منهم بأن التولي الصادق لله ولرسوله وللإمام علي، يُحصّن الأمة من مخططات ومؤامرات الأعداء.
وحثت الجميع على إحياء الذكرى وتعزيز الصمود والتلاحم والاقتداء بما قدّمه الإمام علي “عليه السلام”، من تضحيات في مواجهة الظلم والطغيان.
وتأتي الأنشطة التي تخللتها فقرات ثقافية وإنشادية وقصائد معبرة، في إطار الإستعدادات للتهيئة لإحياء ذكرى يوم الولاية، والتحشيد للفعالية المركزية يوم الـ 18 من ذي الحجة.