يُعد مخدر الحشيش من أكثر المواد المخدرة انتشارًا، لما يعتقده البعض من كونه أقل خطورة مقارنة بغيره من المواد المخدرة، إلا أن الدراسات الطبية والأمنية تؤكد أن تعاطيه يمثل تهديدًا حقيقيًا للصحة العامة والأمن المجتمعي، نظرًا لما يسببه من آثار سلبية خطيرة على الجهاز العصبي والسلوك الإنساني.

  خطورة تعاطي المواد المخدرة

ويؤدي تعاطي الحشيش إلى ضعف التركيز والذاكرة، واضطرابات نفسية وسلوكية، قد تتطور إلى حالات من الاكتئاب والقلق والانفصال عن الواقع، فضلًا عن تأثيره المباشر على القدرة على العمل واتخاذ القرار، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الفرد والمجتمع، ويزيد من معدلات الحوادث والجرائم المرتبطة بتعاطي المخدرات.

وفي هذا الإطار، تواصل وزارة الداخلية جهودها المكثفة لمواجهة جرائم الاتجار وتعاطي المواد المخدرة، وفي مقدمتها مخدر الحشيش، من خلال توجيه ضربات أمنية استباقية للبؤر الإجرامية، وتشديد الرقابة على المنافذ والطرق والمحاور، وتنفيذ حملات أمنية موسعة تستهدف ضبط المتورطين في جلب وترويج هذه السموم.

وتعتمد الأجهزة الأمنية في جهودها على خطط مدروسة، مدعومة بمعلومات وتحريات دقيقة، أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من مخدر الحشيش، والقبض على عناصر إجرامية تمارس نشاطها في الاتجار غير المشروع، وذلك في إطار استراتيجية شاملة تهدف إلى تجفيف منابع المخدرات وحماية المجتمع، خاصة فئة الشباب، من أخطارها.

ويجرم القانون حيازة أو تعاطي أو الاتجار في المواد المخدرة، حيث نص قانون مكافحة المخدرات على عقوبات رادعة تصل إلى السجن المشدد والغرامات المالية الكبيرة، وتصل إلى السجن المؤبد أو الإعدام في حالات الاتجار واسعة النطاق، بما يعكس جدية الدولة في مواجهة هذه الجرائم.

وتأتي هذه الجهود في إطار حرص الدولة على الحفاظ على أمن المجتمع وسلامة أفراده، والتصدي بحزم لكل ما يهدد الصحة العامة والاستقرار الاجتماعي.




المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: الداخلية اخبار الداخلية حوادث حوادث اليوم حشيش المواد المخدرة

إقرأ أيضاً:

ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران

عواصم (الاتحاد، وكالات)

أخبار ذات صلة خبراء ومحللون لـ«الاتحاد»: هجمات إيران تفاقم التحديات وتنذر بتداعيات كارثية إقليمياً ودولياً السفارة البريطانية في طهران تسحب موظفيها

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن إيران تريد التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة لكنها ليست مستعدة لذلك بعد، متوقعاً أن تصبح مستعدة قريباً، مجدداً التأكيد على أن بلاده لن تسمح لها بامتلاك سلاح نووي.
جاء ذلك خلال فعالية سياسية في مدينة ماريتا قرب مدينة أتلانتا بولاية جورجيا الأميركية الواقعة جنوب شرقي البلاد، حيث شدد ترامب على أن «إيران تتعرض لضربات شديدة للغاية ويريدون التوصل إلى اتفاق لكني أقول إنهم ليسوا مستعدين للتوصل إلى اتفاق لأنهم في كل مرة يبرمون فيها اتفاقاً يريدون تغييره وكل شيء من هذا القبيل وهم ليسوا مستعدين لكنهم سيكونون قريباً جداً مع استمرار الضغط العسكري الأميركي».
وأضاف «نحقق انتصاراً في إيران ونضمن أنهم لن يتمكنوا أبداً من أن يفعلوا بنا ما فعلوه بكثيرين».
وبخصوص المخاوف من تأثيرات الوضع في مضيق هرمز على إمدادات الطاقة قال ترامب: «لا نحتاج إلى المضايق ولا إلى أي شيء ولا إلى مضيق هرمز لكننا نفعل ذلك (التحركات العسكرية ضد إيران) لأن علينا أن نفعله إذ لا يمكننا السماح لإيران بامتلاك سلاح نووي».
وتوقع ترامب أن تنخفض أسعار النفط قائلاً «قبل ثلاثة أسابيع اعتقدوا أن لدينا اتفاقاً لكني قلت إني لا أعتقد أن لدينا اتفاقاً مع هؤلاء لأنهم ينقضون كل اتفاق يبرمونه وقد تراجعت الأسعار كثيراً ثم ارتفعت قليلاً لكنها ستنخفض وربما إلى مستوى أدنى مما كانت عليه عندما بدأنا، فقط امنحوني قليلاً من الوقت».
وفي السياق، أبلغ الرئيس الأميركي موقع «أكسيوس»، أمس، بأنه يدرس بجدية استئناف عمليات عسكرية واسعة النطاق ضد إيران، تشمل ضربات ستكون أكبر من تلك التي نُفذت خلال عملية «الغضب الملحمي».
وأقر ترامب بأن مثل هذا القرار ستكون له تداعيات، لكنه شدد على أنه لم يحسم أمره بعد، ولم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أميركيان آخران عدم صدور أي أوامر جديدة للجيش.
وأضاف الرئيس الأميركي: «أدرس تنفيذ هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز».
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تأكيد إدارته استمرار الضغط على إيران ومنعها من امتلاك سلاح نووي بالتزامن مع حديثه عن رغبة طهران في التوصل إلى اتفاق جديد. 
إلى ذلك، قال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أمس، إن القواعد الصناعية والدفاعية الإيرانية «دمرت إلى حد بعيد»، مؤكداً أن «طهران تدفع بالفعل ثمناً باهظاً للغاية وقد تضطر إلى إعادة النظر في موقفها خلال الأيام القليلة المقبلة».
وأوضح روبيو في تصريح عقب مشاركته بالاجتماع الـ 59 لوزراء خارجية رابطة دول جنوب شرق آسيا «آسيان» والاجتماعات ذات الصلة المنعقدة في العاصمة الفلبينية مانيلا أن «إيران تخسر منصات إطلاق الصواريخ وأنظمة الرادار بصورة يومية».
وأشار إلى أن إيران تتكبد أضراراً بمليارات الدولارات ليصبح اقتصادها في «وضع كارثي» مضيفاً أن طهران «تعاني بشدة» رغم خطابها السياسي والإعلامي.
ولفت روبيو إلى أن طهران تتواصل مع واشنطن بصورة مباشرة وغير مباشرة، مشككاً في الوقت ذاته في استعداد إيران الحقيقي للاتفاق.
وفيما يتعلق بأهداف واشنطن، أكد روبيو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تسعى إلى ضمان وجود إيران منزوعة القدرة النووية ولا تجعل تغيير النظام الإيراني هدفاً لها.

مقالات مشابهة

  • ترامب يهدد بتوسيع العملية العسكرية ضد إيران
  • «تدوير»: تحويل 80% من النفايات بعيداً عن المطامر بحلول 2031
  • منظمتان أمميتان: 67% من سكان غزة يعانون انعدامًا حادًا في المواد الغذائية
  • السودان يعلن إحباط أكبر مخطط لتصنيع وتهريب المخدرات
  • إحباط محاولات تهريب كميات كبيرة من الحشيش والكبتاغون من لبنان إلى سوريا
  • محكمة أمريكية تحدد موعد محاكمة «مادورو» وزوجته
  • عُمان تؤكد ضرورة تجنب التصعيد في البحر الأحمر وتكثف جهودها لاستئناف المسار السياسي في اليمن
  • شبابي الريان ينظم ورشة توعوية لمكافحة المخدرات
  • «قطّعت الجثة على مدار يومين».. محامية تقتل والدتها في الإسكندرية والداخلية تكشف تفاصيل صادمة
  • ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث