أحمد سعد يفتح قلبه: تصالحت مع نفسي فنيًا.. وأغني لإسعاد جمهوري
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
كشف المطرب أحمد سعد عن كواليس إنسانيّة مؤثرة من رحلته الفنية، مؤكدًا أنه اتخذ قرارًا حاسمًا في مرحلة مبكرة من حياته بأن يكون فنه وسيلة لنشر السعادة وبث البهجة في قلوب الناس، بعيدًا عن السعي للإبهار أو إثبات الذات.
وأوضح أحمد سعد أنه تصالح مع نفسه فنيًا، واختار أن يغني ما يُسعد الجمهور فقط، مشيرًا إلى أن لحظاته الأجمل تكون عندما يبدأ أولى كلمات أغنية «إيه اليوم الحلو ده» ويجد الجمهور يشاركه الغناء، معتبرًا ذلك قمة النجاح الحقيقي بالنسبة له.
واستعاد سعد ذكريات طفولته الصعبة، كاشفًا أنه في سن العاشرة كان يمر بأزمات مادية قاسية، وروى موقفًا مؤلمًا عندما ذهب لتعلم الغناء في دار الأوبرا وتعرّض للطرد، وهو ما شكّل صدمة كبيرة له وقتها، لكنه حوّلها إلى دافع قوي، مؤكدًا أنه وقف يومها متعهدًا لنفسه بالنجاح، وأن الإخلاص للحلم كفيل بأن يجعل الطريق ممهدًا في النهاية.
أعمال أحمد سعد
وعلى صعيد فني آخر، طرح أحمد سعد مؤخرًا أغنية «طيبة تاني لأ»، والتي جاءت كأغنية دعائية لفيلم «طلقني»، وحققت تفاعلًا جماهيريًا ملحوظًا منذ طرحها.
ويُعرض فيلم «طلقني» حاليًا بدور العرض السينمائي، وتدور أحداثه في إطار كوميدي اجتماعي حول علاقة زوجية تنتهي بالطلاق، قبل أن تجمع الظروف الزوجين من جديد بسبب أزمة مالية حادة يمر بها الزوج، لتبدأ رحلة مليئة بالمواقف الطريفة والتحديات، تكشف في طياتها عن مشاعر حقيقية لم تُحسم بعد.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الفجر الفني أحمد سعد أخر أعمال أحمد سعد أحمد سعد
إقرأ أيضاً:
خبير نفسي يوضح آليات الإقلاع عن التدخين ودور العلاج السلوكي والدعم الأسري
قال علي عبد الراضي، استشاري الصحة النفسية وعلاج الإدمان، إن التوعية بمخاطر التدخين يجب ألا تقتصر على يوم واحد، بل تمتد طوال العام، موضحًا أن الإقلاع عن التدخين يعتمد بشكل أساسي على كسر الارتباط النفسي بين العادة والمواقف اليومية مثل القهوة أو الراحة أو التوتر.
وأضاف “عبد الراضي” خلال برنامج صباح الخير يا مصر، أن من أهم الاستراتيجيات السلوكية فعالية “تأجيل الرغبة 10 دقائق” مع شرب الماء أو الانشغال بنشاط بديل، وهو ما يساعد على تقليل اندفاع الرغبة تدريجيًا، إلى جانب أهمية إبعاد أدوات التدخين من البيئة المحيطة.
وأوضح استشاري الصحة النفسية، أن التدخين لا يعمل فقط على المستوى الجسدي، بل يرتبط أيضًا بالقلق واضطرابات النوم، وقد يؤدي مع الوقت إلى زيادة التوتر بدلًا من تخفيفه، بسبب تأثير النيكوتين على النواقل العصبية في الدماغ.
وأشار إلى أن طرق الإقلاع تختلف من شخص لآخر، فهناك من يناسبه التوقف المفاجئ، بينما يحتاج آخرون إلى خطة تدريجية خاصة في حالات الإدمان المركب، مؤكدًا أن العلاج النفسي يركز أيضًا على تغيير الصورة الذهنية المرتبطة بالتدخين كرمز للوجاهة أو النضج.
واختتم بالتأكيد على أن الدعم الأسري والمعنى الشخصي للإقلاع—سواء صحي أو اجتماعي أو اقتصادي—يُعد من أهم عوامل النجاح في التخلص من الإدمان بشكل نهائي.