الجيش الأميركي يهاجم قوارب لتهريب المخدرات ويقتل 8 أشخاص
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أعلن الجيش الأميركي، الأربعاء، مهاجمة 5 قوارب يشتبه في تورطها بتهريب المخدرات خلال يومين، ما أسفر عن مقتل 8 أشخاص، في حين قفز آخرون إلى البحر.
ولم يكشف بيان للقيادة الجنوبية الأميركية، المسؤولة عن أميركا الجنوبية، عن موقع الهجمات، وكانت ضربات سابقة قد نفذت في البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ.
وأظهر مقطع فيديو نشرته القيادة الجنوبية على وسائل التواصل الاجتماعي القوارب وهي تسير في تشكيل متقارب، وهو أمر غير معتاد، وقال الجيش إنها كانت تتحرك ضمن قافلة على طرق معروفة لتهريب المخدرات.
وأضافت القيادة الجنوبية أنها أخطرت على الفور خفر السواحل الأميركي لتفعيل جهود البحث والإنقاذ.
ووقعت الهجمات يوم الثلاثاء، ولم يذكر بيان القيادة الجنوبية ما إذا كان قد جرى إنقاذ الأشخاص الذين قفزوا من القوارب.
ويعد استدعاء خفر السواحل لافتا، إذ واجه الجيش الأميركي انتقادات شديدة بعد أن قتلت القوات الأميركية ناجين من هجوم في مطلع سبتمبر الماضي عبر ضربة لاحقة استهدفت قاربهم المعطل.
واعتبر بعض النواب الديمقراطيين وخبراء قانونيون أن الجيش ارتكب جريمة، في حين تقول إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعض النواب الجمهوريين إن الضربة اللاحقة كانت قانونية.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات أميركا الجنوبية البحر الكاريبي خفر السواحل الأميركي الجيش الأميركي دونالد ترامب الجيش الأميركي قوارب المخدرات أميركا الجنوبية البحر الكاريبي خفر السواحل الأميركي الجيش الأميركي دونالد ترامب أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
نشأت الديهي يهاجم فريد زهران وحمدين صباحي بسبب زياد العليمي
شن الإعلامي نشأت الديهي، هجومًا حادًا على كل من حمدين صباحي، وفريد زهران، على خلفية مطالباتهما بالإفراج عن زياد العليمي، معتبرًا أن هذه المطالبات تمثل إساءة بالغة لمؤسسات الدولة المصرية وفي مقدمتها القضاء والجيش.
وانتقد نشأت الديهي، خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم" على فضائية "Ten"، مساء الثلاثاء، ما وصفه بـ "الأصوات النشاز" التي تحاول ممارسة ضغوط لإخلاء سبيل العليمي مشيرًا إلى أن الدفاع عن شخص تطاول على مؤسسات الدولة أمر غير مقبول.
وتساءل نشأت الديهي مستنكرًا: "هل تقبل يا فريد زهران إهانة زياد العليمي للقضاء المصري، وحديثه عن جيش مصر بأوصاف لا تليق؟".
كما وجه تساؤلاً مماثلاً لحمدين صباحي حول مدى قبوله للإساءة الموجهة لمؤسسات الدولة، مؤكدًا أن "الدولة ليست بنص لسان" وأن الشعب المصري وقادة وجنود القوات المسلحة يتابعون ويرصدون كل هذه المواقف.
وشدد على دور الجيش المصري في البناء والتنمية، مستشهدًا بكلمات رئيس الجمهورية بأن "الجيش تحت رجل مصر يشتغل ويبني ويعمل مصانع ويدافع"، معتبرًا أن تضحيات الجيش والشرطة تستوجب الشكر والتقدير بدلاً من الهجوم.
واختتم الديهي تصريحاته بالقول: "بدلاً من أن نقول شكرًا لجيشنا ونؤمّن مستقبل أبنائنا، نجد بعض الأصوات النشاز تهاجم الجيش والشرطة، الدولة المصرية ومؤسساتها خط أحمر، ولا يمكن القبول بأي إساءة توجه للقضاء أو للمؤسسة العسكرية تحت أي مبرر".
وفي سياق آخر، وجه الإعلامي نشأت الديهي، تساؤلًا إلى المؤيدين لعملية السابع من أكتوبر، مطالبًا بإجراء مراجعة موضوعية لنتائجها وتداعياتها على القضية الفلسطينية والمنطقة بأكملها.
وقال نشأت الديهي خلال تقديم برنامجه "بالورقة والقلم"، المذاع على فضائية "Ten"، مساء الاثنين، إنه سبق أن طرح سؤالًا حول الرابحين والخاسرين بعد أحداث 7 أكتوبر، مشيرًا إلى أن كثيرين اعتبروا العملية نقطة تحول أعادت القضية الفلسطينية إلى صدارة الاهتمام الدولي، وروّجوا لفكرة أن ما بعد السابع من أكتوبر يختلف عما قبله.
وأضاف نشأت الديهي أن التطورات التي أعقبت العملية تستدعي إعادة تقييم شاملة، لافتًا إلى أن الأوضاع في قطاع غزة والضفة الغربية، وما شهدته الساحات الأخرى في لبنان ومناطق نفوذ ما يُعرف بمحور المقاومة، تطرح تساؤلات حول حصيلة هذه المرحلة والنتائج التي ترتبت عليها.