(CNN)-- شمبانيا وكافيار؟ أي شخص يستطيع فعل ذلك، لكن لوحة ضخمة للمسيح تُرسَم بسرعة على خشبة المسرح بينما يشاهدها رئيس الولايات المتحدة، دونالد ترامب، باحترام قبل بيعها في مزاد علني لامرأة ترتدي قبعة أنيقة بمبلغ 2,750,000 دولار؟

هذه هي ليلة رأس السنة في مارالاغو.

قال الرئيس دونالد ترامب مع بداية العرض: "أريد أن أفعل شيئًا مميزًا للغاية.

هذا أمر مختلف تمامًا".

لم يبدأ المشهد ليلة الأربعاء داخل قاعة دونالد ترامب الكبرى بطريقة غير تقليدية تمامًا. فقد بدت الحفلة، للوهلة الأولى، كاحتفالات نهاية العام المعتادة في منتجع الرئيس في بالم بيتش.

دأب ترامب على الاحتفال برأس السنة الجديدة في منتجع مارالاغو لأكثر من عقدين. وقد ارتفعت أسعار التذاكر بشكل ملحوظ خلال فترة ولايته الأولى، ووصلت إلى 1000 دولار قبل بضع سنوات، وتبلغ الآن 1450 دولارًا. وتشمل هذه التذكرة وجبة ثابتة وفرصة مشاهدة أقوى رجل في العالم وهو يتناولها من خلف حاجز مخملي.

في الماضي، استقطبت الحفلة شخصيات بارزة مثل مارثا ستيوارت وسيرينا ويليامز وتايغر وودز ورود ستيوارت.  أما هذا العام، فكان من بين الحضور الملياردير الإماراتي حسين سجواني، والمنتج السينمائي بريت راتنر، ووزيرة الأمن الداخلي كريستي نويم، والنائب الجمهوري توم إيمر، والمذيعة التلفزيونية السابقة التي أصبحت مدعية عامة لمقاطعة كولومبيا، جانين بيرو.

وقبل أن يخطو ترامب على السجادة السوداء المزيّنة بعبارة "عام جديد سعيد مارالاغو"، استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو وزوجته سارة، اللذين عادا إلى النادي بعد أن دعاهما الرئيس إلى الحفل، الاثنين.

كان رودي جولياني حاضرًا، جالسًا بوضعية مترهلة مرتديًا سترة عشاء بيضاء. كانت الشموع البيضاء الطويلة تتلألأ على الطاولات. اختلط الضيوف حول المسبح قبل أن يدخلوا إلى قاعة الاحتفالات، التي يعتزم ترامب بناء نسخة مماثلة لها في البيت الأبيض.

وتسببت موجة برد في ظهور العديد من المعاطف الفروية. عزف الموسيقيون، الذين جلسوا فوق مكعبات سوداء، النشيد الوطني الأمريكي "ذا ستار سبانغلد بانر" وأغنية "غود بليس أمريكا" بشكل متكرر.

وكان ترامب صامتًا على غير عادته وهو يمرّ أمام صفّ من الكاميرات ويدخل قاعة الاحتفالات برفقة السيدة الأولى التي كانت ترتدي فستانًا فضيًا لامعًا، وفي وقت سابق من ذلك اليوم، شنّ ترامب هجومًا لاذعًا على وسائل التواصل الاجتماعي ضدّ حكام الولايات "الحقيرين" (مثل جاريد بوليس حاكم ولاية كولورادو)، ونجوم السينما "المتواضعين" (مثل جورج كلوني)، والديمقراطيين "المخادعين" (جميعهم). وقد خصّص جزءًا من خطابه مساء الأربعاء للتعبير عن استيائه من الفضيحة المتصاعدة بشأن الاحتيال المزعوم في مراكز رعاية الأطفال المموّلة من دافعي الضرائب في الجالية الصومالية في ولاية مينيسوتا.

وشاهد ترامب مشهد رسم المسيح باهتمام بالغ بينما كانت تُعزف موسيقى دينية، وبعد عشر دقائق، ظهر وجه المسيح جليًا في قاعة الاحتفالات، وقال ترامب: "لا أعرف كيف تفعلون ذلك"، قبل أن يبدأ المزاد بسعر 100 ألف دولار. وأضاف ترامب: "هؤلاء الناس يملكون ثروات طائلة، فقط لتعلم ذلك".

وقال ترامب إن نصف المبلغ سيذهب إلى مستشفى سانت جود، والباقي سيذهب إلى قسم الشرطة المحلي.

وبدأت العروض تنهال: 200 ألف دولار، 500 ألف دولار.

"حسين؟".. سأل الرئيس ضيفه الملياردير الإماراتي الذي قدم عرضًا بقيمة 550 ألف دولار، وتوالت العروض، حتى وصلت أخيرًا إلى ما يقارب 3 ملايين دولار. دعا الرئيس الزوجين الفائزين إلى خشبة المسرح، وقال للفائزين: "سنقضي وقتًا ممتعًا الليلة"، ثم أشار إلى الزوج قائلاً: "خذوا رقم هاتف هذا الرجل!".

المصدر

المصدر: CNN Arabic

كلمات دلالية: دونالد ترامب أثرياء الأثرياء البيت الأبيض المسيح دونالد ترامب مزادات ألف دولار

إقرأ أيضاً:

مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟

القاهرة، مصر (CNN)-- عوضت أسعار الذهب في مصر جزءًا من خسائرها خلال تعاملات الأسبوع الجاري، مدعومة باستمرار الطلب المحلي وارتفاع سعر صرف الدولار، في وقت تعرضت فيه الأسعار العالمية لضغوط دفعتها إلى التراجع بفعل صعود أسعار النفط، وارتفاع الدولار الأمريكي، وتزايد التوقعات باستمرار السياسة النقدية المتشددة في الولايات المتحدة.

ولامس جرام الذهب عيار 21، الأكثر تداولًا في مصر، مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، قبل أن يتراجع بشكل طفيف إلى أقل من هذا المستوى، بينما هبط الذهب في الأسواق العالمية من أعلى مستوى له في أسبوعين إلى نحو 4041 دولارًا للأوقية بعد أن تجاوز 4150 دولارًا في الجلسة السابقة، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح، وارتفاع أسعار خام برنت ليلامس 100 دولار للبرميل، وترقب الأسواق اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي الأسبوع المقبل بحثًا عن مؤشرات بشأن مسار أسعار الفائدة.

وجاء تراجع الذهب عالميًا بعدما صعد، الأربعاء، إلى أعلى مستوياته منذ 7 يوليو/ تموز، مدعومًا بعمليات شراء وإقبال المستثمرين على أصول الملاذ الآمن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، لكن هذه المكاسب تقلصت سريعًا مع ارتفاع أسعار النفط، ما عزز المخاوف من استمرار الضغوط التضخمية، ودفع المستثمرين إلى زيادة رهاناتهم على إبقاء أسعار الفائدة الأمريكية مرتفعة لفترة أطول، وهو ما قلص جاذبية الذهب.

كما ساهم صعود الدولار الأمريكي في زيادة تكلفة شراء الذهب للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة، في حين اتجه عدد من المضاربين إلى جني الأرباح بعد موجة الصعود الأخيرة، ما زاد من الضغوط على المعدن الأصفر.

"حركة مؤقتة"

وقال المدير التنفيذي لمنصة "آي صاغة" لتداول الذهب والمجوهرات عبر الإنترنت، سعيد إمبابي، إن التراجع الذي شهدته أسعار الذهب لا يعني انتهاء موجة تعويض الخسائر، وإنما يعكس حركة جني أرباح مؤقتة تسيطر على الأسواق في الوقت الراهن.

وأضاف أن العلاقة بين الذهب والنفط أصبحت أكثر وضوحًا خلال الفترة الأخيرة، إذ تؤدي أي توترات أو مناوشات في مضيق هرمز إلى ارتفاع أسعار النفط، بينما يتجه المستثمرون والمضاربون إلى بيع الذهب بعد موجات الصعود لجني الأرباح، موضحًا أن هذه التحركات السريعة أصبحت السمة الغالبة على تعاملات الأسواق.

وأوضح إمبابي، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن أسباب تحرك الأسعار تختلف بين السوقين المحلية والعالمية، ففي مصر ساهم ارتفاع سعر صرف الدولار خلال الأيام الماضية في دعم أسعار الذهب، بينما تأثرت الأسعار العالمية بارتفاع أسعار الطاقة وتزايد توقعات استمرار الفائدة الأمريكية عند مستويات مرتفعة.

وأشار إلى أن الحدث الأكثر تأثيرًا خلال الفترة المقبلة سيكون اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، وسط ميل التوقعات لتثبيت الفائدة، إلا أن البيان والمؤتمر الصحفي المصاحبين للقرار سيكونان العامل الحاسم في تحديد اتجاه الذهب، من خلال الكشف عن توجهات البنك المركزي الأمريكي بشأن السياسة النقدية خلال الأشهر المقبلة.

وأكد أن أي إشارة إلى خفض أسعار الفائدة مستقبلًا ستكون داعمة لأسعار الذهب، وإن كان هذا السيناريو لا يزال مستبعدًا في الوقت الحالي، متوقعًا أن تتحرك الأسعار العالمية في نطاق يتراوح بين 4 آلاف و4200 دولار للأوقية لحين اتضاح رؤية الفيدرالي.

"السوق المصرية تعوض خسائرها"

من جانبه، قال خبير صناعة الذهب، الدكتور ناجي فرج، إن أسعار الذهب في السوق المصرية تمكنت من تعويض جزء كبير من خسائرها خلال الأسبوعين الماضيين، مدعومة بارتفاع سعر صرف الدولار مجددًا ليتجاوز مستوى 51 جنيهًا، إلى جانب استمرار الطلب القوي على المعدن الأصفر، في ظل احتفاظ الذهب بمكانته لدى المصريين كمخزن آمن للقيمة وأداة للتحوط في مواجهة التقلبات الاقتصادية.

وأضاف فرج، في تصريحات خاصة لـ CNN بالعربية، أن السوق العالمية تعرضت خلال الفترة الأخيرة لضغوط نتيجة ارتفاع أسعار النفط، بالتزامن مع تزايد توقعات رفع أسعار الفائدة الأمريكية، وهو ما أدى إلى تراجع أوقية الذهب من مستويات تجاوزت 4150 دولارًا إلى نحو 4045 دولارًا.

وأوضح فرج أن تجاوز أسعار النفط مستوى 100 دولار للبرميل يمثل أحد العوامل الرئيسية الضاغطة على المعدن النفيس، إلى جانب تنامي توقعات تشديد السياسة النقدية الأمريكية، وهو ما انعكس سلبًا على أسعار الذهب والفضة في الأسواق العالمية، إلى أن السوق المصرية حافظت على قدر من الاستقرار بفضل استمرار الطلب المحلي، حيث  تواصل البلاد  استيراد خام الذهب لتلبية احتياجات السوق، ما يشير إلى استمرار الإقبال على المعدن النفيس رغم التقلبات العالمية.

وأضاف أن جرام الذهب عيار 21 تراجع بصورة محدودة بعد اقترابه من مستوى 6 آلاف جنيه (نحو 117 دولارًا)، حيث جاء هذا الانخفاض انعكاسًا لتحركات الأسعار العالمية، لكنه لم يغير من حالة الاستقرار النسبي التي يشهدها السوق المحلية، كما توقع ارتباط تحركات الأسعار خلال الفترة المقبلة بمسار السياسة النقدية الأمريكية، إلى جانب تطورات الأوضاع الجيوسياسية العالمية.

أمريكامصرالاقتصاد المصريالذهبنشر الخميس، 23 يوليو / تموز 2026اخترنا لكمأمريكا: الاتفاق النووي مع السعودية مرهون بالتطبيع مع إسرائيلأول تعليق من نتنياهو على الاتفاق النووي بين أمريكا والسعوديةمصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟02:50بحضور ترامب.. أمريكا تستقبل جثامين أربعة عسكريين قُتلوا في الحرب مع إيرانتابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيفألعاب© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.

مقالات مشابهة

  • محمود لملوم: كلمة الرئيس السيسي في ذكرى يوليو خارطة طريق للجمهورية الجديدة
  • سعر الدرهم الإماراتي مقابل الجنيه المصري اليوم الجمعة 24 يوليو 2026.. وفقًا لآخر تحديث
  • مصر.. الذهب يعوض جزءاً من خسائره رغم ضغوط الأسواق العالمية.. ما تعليق الخبراء؟
  • كيف تُعيد الولايات المتحدة هندسة اقتصادها العسكري؟
  • هاني بن بريك ينتقد التقارب السعودي الإماراتي.. قضيتنا مختلفة
  • محافظ المنيا يشارك في افتتاح الكنيسة الإنجيلية بأرض سلطان بحضور رئيس الطائفة الإنجيلية بمصر
  • ترامب الاحتياطي .. من هو الشبيه الغامض في صور الرئيس الأمريكي بعد نهائي المونديال؟
  • شردي: الرئيس وجه رسالة تقدير للمصريين.. والدولة مستمرة في بناء الجمهورية الجديدة
  • كيف علّقت كتلة الوفاء للمقاومة على زيارة الرئيس عون إلى واشنطن؟
  • 1.71 مليار درهم.. أرباح "راك بنك" في النصف الأول من 2026