وسط مخاوف من انهيار المبنى.. حريق هائل في كنيسة فوندل كيرك التاريخية في أمستردام
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
اندلع حريق هائل، فجر اليوم، في كنيسة فوندل كيرك التاريخية الواقعة في العاصمة الهولندية أمستردام، وذلك بعد نحو ساعة واحدة من انتهاء احتفالات رأس السنة الميلادية، ما أثار حالة من القلق الشديد بشأن سلامة المبنى الأثري.
. البابا تواضروس: فليجعل الله العام الجديد عام الشبع والبركة
وأفادت السلطات المحلية بأن ألسنة اللهب تصاعدت بشكل كثيف من الكنيسة، وسط جهود مكثفة من فرق الإطفاء للسيطرة على الحريق ومنع امتداده إلى المباني المجاورة، في حين عبرت فرق الطوارئ عن مخاوف حقيقية من احتمالات انهيار أجزاء من المبنى بسبب شدة النيران.
ولم ترد حتى الآن معلومات مؤكدة عن وقوع إصابات بشرية، بينما لا تزال التحقيقات جارية لتحديد أسباب اندلاع الحريق وحجم الخسائر المادية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: العاصمة الهولندية أمستردام فرق الطوارئ حريق هائل رأس السنة
إقرأ أيضاً:
تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ببركة وحضور البابا ثيودوروس الثاني، بابا وبطريرك الإسكندرية وسائر أفريقيا، تستعد مدينة طنطا لاستقبال حدث كنسي تاريخي يتمثل في تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل (Υπαπαντή Χριστού)، وذلك يوم الجمعة الموافق 3 يوليو 2026.
ويأتي هذا التدشين في إطار اهتمام الكنيسة الأرثوذكسية بتعزيز الحياة الليتورجية وتوسيع الخدمات الروحية في مختلف الإيبارشيات، بما يخدم أبناء الكنيسة ويعزز حضورها الرعوي.
برنامج صلوات التدشينومن المقرر أن تبدأ فعاليات اليوم بصلاة السحر في تمام الساعة 8:30 صباحًا، يليها مباشرة قيام صاحب الغبطة بتدشين الكنيسة وفق الطقس الكنسي التقليدي الخاص بتقديس المذابح ودور العبادة.
عقب ذلك، يُقام القداس الإلهي البطريركي الاحتفالي بمشاركة عدد من الأساقفة والكهنة، وسط حضور شعبي واسع من أبناء الكنيسة والضيوف المشاركين في هذا الحدث الروحي المميز.
ضيافة احتفالية وختام اليوموفي ختام القداس الإلهي، تُقدم ضيافة عامة للحاضرين في باحة الكنيسة، في أجواء تسودها المحبة والشركة الروحية، احتفالًا بهذا الحدث الكنسي الهام الذي يُعد إضافة جديدة للحياة الكنسية في منطقة الدلتا.
دور رعوي وإشراف بطريركيويشارك في تنظيم هذا الحدث المتروبوليت نقولا، مطران إرموبوليس (طنطا وتوابعها) والمفوض البطريركي للروم الأرثوذكس المصريين والعرب، الذي أعرب عن سعادته بهذه المناسبة، مؤكدًا أنها تمثل محطة روحية مهمة في حياة الإيبارشية وتعكس استمرار نمو الخدمة الكنسية في المنطقة.
ومن المتوقع أن يشهد التدشين حضورًا كنسيًا وشعبيًا كبيرًا، في حدث يجمع بين الطقس الليتورجي العريق والفرح الروحي العام، بما يعكس عمق التقليد الأرثوذكسي في مصر.