النيابة العامة تكشف تزوير منظم داخل السجل المدني وتأمر بضبط موظف متورط
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
واصلت النيابة العامة اتخاذ تدابير ردّ الآثار المترتبة على وقائع تزوير بيانات الأحوال المدنية في مكتب السجل المدني هون، ضمن إجراءاتها الرامية إلى حماية السجلات الرسمية وصون سيادة القانون.
وأوضحت النيابة أن القضاء سبق أن عاقب ليبيًا بالإعدام قصاصًا لتعمده قتل نفس معصومة عمدًا، إلا أنه فرّ سنة 2011 من مؤسسة الإصلاح والتأهيل التي كان نزيلًا فيها انتظارًا لتنفيذ العقوبة المقضي بها عليه.
وبيّنت التحقيقات أن المحكوم عليه استخرج سنة 2012 رقمًا وطنيًا جديدًا بمساعدة موظف في السجل المدني، مع تطابق اسمه واسم أبيه وجده، وتغيير لقبه المثبت وقت صدور الحكم، كما أُسست له ورقة عائلة مستقلة عن ورقة والده، بقصد الإفلات من تنفيذ حكم القصاص.
وأضافت النيابة العامة أنها باشرت التحقيق في الواقعة، وتوصلت إلى قيام دلائل واضحة على تزوير بيانات الأحوال المدنية، وانتهت إلى رفع الدعوى الجنائية بحق موظف السجل المدني المتورط في الواقعة، ووجّهت في الوقت ذاته بالبحث عن المحكوم عليه وضبطه وإحضاره لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النائب العام النائب العام الصديق الصور النائب العام المستشار الصديق الصور مكتب النائب العام السجل المدنی
إقرأ أيضاً:
40قاعدة ونقطة عسكرية داخل غزة.. صور أقمار صناعية تكشف توسع الانتشار الإسرائيلي بعد اتفاق التهدئة
كشف تحليل حديث لصور الأقمار الصناعية عن توسع ملحوظ للوجود العسكري الإسرائيلي داخل قطاع غزة، رغم مرور سبعة أشهر على دخول اتفاق وقف إطلاق النار حيز التنفيذ، حيث أظهرت المعطيات إنشاء مواقع جديدة وتعزيز أخرى قائمة في مناطق متفرقة من القطاع.
وبحسب التحليل، رُصد وجود نحو 40 نقطة وقاعدة عسكرية إسرائيلية موزعة من شمال غزة إلى جنوبها، من بينها 8 مواقع جديدة أُنشئت بعد بدء سريان اتفاق التهدئة، فيما لا يزال أحد هذه المواقع قيد الإنشاء حتى الآن. وتنتشر هذه المواقع بالقرب من خطوط الفصل والسيطرة ومحيط التجمعات السكانية الفلسطينية، فيما أظهرت الصور وجود تحصينات وسواتر ترابية وخنادق وطرق داخلية ومناطق مخصصة لتمركز الآليات العسكرية، ما يعكس وجود بنية عسكرية دائمة تتجاوز طبيعة نقاط المراقبة المؤقتة.
وأظهرت المقارنات الزمنية بين صور التقطت أواخر عام 2025 وأخرى خلال مايو 2026 استحداث مواقع جديدة في شمال القطاع ووسطه، إضافة إلى مناطق شرق محور نتساريم وخان يونس جنوباً، الأمر الذي يشير إلى توسع الانتشار العسكري الإسرائيلي داخل المناطق التي أبقت القوات وجودها فيها بعد الاتفاق.
وفي منطقة جحر الديك شرق مدينة غزة، تحولت مساحة مفتوحة خلال أشهر قليلة إلى موقع عسكري جديد يضم أعمالاً هندسية وتحصينات ميدانية، بينما شهدت بيت لاهيا شمال القطاع إنشاء قاعدة عسكرية متكاملة بدأت ملامحها بالظهور بعد وقف إطلاق النار قبل أن تكتمل تجهيزاتها لاحقاً.
كما كشفت الصور عن إقامة ثلاث نقاط عسكرية جديدة في خان يونس، إحداها على أنقاض المقبرة الشرقية، حيث تضم مناطق مخصصة للآليات وهياكل يُعتقد أنها تستخدم لأغراض تشغيلية وإدارية وعسكرية.
ولم يقتصر الأمر على إنشاء مواقع جديدة، إذ أظهرت صور أخرى عمليات توسعة وتحصين في قواعد قائمة. ففي شرق مدينة غزة، زادت مساحة إحدى النقاط العسكرية بنحو 70% مقارنة بما كانت عليه قبل أشهر، مع إضافة تحصينات ومرافق جديدة، بينما شهد موقع آخر وسط القطاع حفر خندق دفاعي وتوسعة مناطق انتشار الآليات.
وتشير هذه التطورات إلى تعزيز البنية العسكرية الإسرائيلية داخل غزة وإطالة أمد وجودها الميداني، في وقت يرى مراقبون أن انتشار هذه المواقع حول مناطق الفلسطينيين قد يؤثر على حركة السكان والوصول إلى الأراضي والمناطق القريبة من خطوط التماس.
ويأتي ذلك رغم أن اتفاق وقف إطلاق النار، الذي دخل حيز التنفيذ في أكتوبر 2025، نص على وقف العمليات العسكرية وانسحاب تدريجي للقوات الإسرائيلية، ضمن ترتيبات شملت تبادل الأسرى وإدخال المساعدات الإنسانية إلى القطاع.