النيابة العامة تكشف تزوير منظم داخل السجل المدني وتأمر بضبط موظف متورط
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
واصلت النيابة العامة اتخاذ تدابير ردّ الآثار المترتبة على وقائع تزوير بيانات الأحوال المدنية في مكتب السجل المدني هون، ضمن إجراءاتها الرامية إلى حماية السجلات الرسمية وصون سيادة القانون.
وأوضحت النيابة أن القضاء سبق أن عاقب ليبيًا بالإعدام قصاصًا لتعمده قتل نفس معصومة عمدًا، إلا أنه فرّ سنة 2011 من مؤسسة الإصلاح والتأهيل التي كان نزيلًا فيها انتظارًا لتنفيذ العقوبة المقضي بها عليه.
وبيّنت التحقيقات أن المحكوم عليه استخرج سنة 2012 رقمًا وطنيًا جديدًا بمساعدة موظف في السجل المدني، مع تطابق اسمه واسم أبيه وجده، وتغيير لقبه المثبت وقت صدور الحكم، كما أُسست له ورقة عائلة مستقلة عن ورقة والده، بقصد الإفلات من تنفيذ حكم القصاص.
وأضافت النيابة العامة أنها باشرت التحقيق في الواقعة، وتوصلت إلى قيام دلائل واضحة على تزوير بيانات الأحوال المدنية، وانتهت إلى رفع الدعوى الجنائية بحق موظف السجل المدني المتورط في الواقعة، ووجّهت في الوقت ذاته بالبحث عن المحكوم عليه وضبطه وإحضاره لاستكمال الإجراءات القانونية بحقه.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: النائب العام النائب العام الصديق الصور النائب العام المستشار الصديق الصور مكتب النائب العام السجل المدنی
إقرأ أيضاً:
ترامب: الاتفاق النووي المدني مع السعودية لا يشمل التخصيب
السعودية – أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الاتفاق النووي المدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية لا يتضمن تخصيب المواد النووية، وأنه يقتصر فقط على الاستخدامات غير العسكرية.
وكتب ترامب في منشور له على منصة “تروث سوشال”: “الاتفاق النووي المدني المبرم بين وزارة الطاقة الأمريكية والسعودية، والذي يقتصر على الاستخدامات غير العسكرية مثل تلك التي تمتلكها إيران والإمارات (ودول أخرى)، سيتم إقراره، لكنه يظل خاضعا بالكامل لانضمام السعودية إلى الاتفاقيات الإبراهيمية المحترمة والناجحة. الولايات المتحدة ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية (غير المخصبة)”.
ووقعت أمس الأربعاء السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون نووي، بحسب ما أعلنته وزارة الطاقة الأمريكية. ويفتح هذا التوقيع رسميا باب السوق النووي السعودي الواعد أمام الشركات الأمريكية ما سيعزز الصادرات النووية الأمريكية ويساهم في خلق فرص عمل جديدة.
من جهتها أفادت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية بأن إسرائيل تتابع بقلق الاتصالات المتقدمة بين إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والسعودية بشأن الاتفاقية النووية.
وأشارت “يديعوت أحرونوت” إلى أنه وفقا للتقارير، لم يعد هذا الاتفاق مشروطا بالتطبيع بين تل أبيب والرياض، خلافا للخط الذي قادته إدارة الرئيس السابق جو بايدن. وحسب الصحيفة، يعتبر هذا صفعة لإسرائيل، تلمح إلى أن البيت الأبيض لم يعد يأخذ بعين الاعتبار مخاوفها ومصالحها.
المصدر: RT