غرامة 50 ألف جنيه عقوبة التمييز في الحقوق والواجبات بعقد العمل بسبب الجنـ.ـس
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
حدد قانون العمل عقوبة لجريمة إحداث تمييز في الحقوق و الواجبات الناشئة عن عقد العمل بسبب الجنس أو الأصل، ويستعرض “صدى البلد” من خلال هذا التقرير هذه العقوبة.
الغرامة
تنص المادة 281 من قانون العمل على أنه يعاقب كل من يخالف أحكام المادتين 4،5 من هذا القانون بغرامة لا تقل عن خمسة آلاف جنيه ولا تزيد على خمسين ألف جنيه، وتتعدد الغرامة بتعدد العمال الذين وقعت في شأنهم الجريمة، وتضاعف الغرامة في حال العود.
وتنص المادة 4 على أن يُحظر تشغيل العامل سخرة أو جبرًا، كما يُحظر التحرش أو التنمر أو ممارسة أى عنف لفظي أو جسدي أو نفسي على العامل، وتحدد لائحة تنظيم العمل والجزاءات بالمنشأة الجزاءات التأديبية المقررة وذلك للتضـييق من الحالات التي تخرج عن نطاق سـريانه من ناحية، ولضرورة وجود نصوص عامة حاكمة لكافة علاقات العمل عند خلو تشريعاتها الخاصة من تنظيم وقائع معينة، من ناحية أخرى.
وتنص المادة 5 على أنه يُحظر كل عمل أو سلوك أو إجراء يكون من شأنه إحداث تمييز الأشخاص في التدريب، أو الإعلان عن الوظائف أو شغلها، أو شروط أو ظروف العمل أو الحقوق والواجبات الناشئة عن عقد العمل، بسبب الدين أو العقيدة أو الجنس أو الأصل أو العرق أو اللون أو اللغة أو الإعاقة أو المستوى الاجتماعي أو الانتماء السياسي أو النقابي أو الجغرافي أو أى سبب آخر يترتب عليه الإخلال بمبدأ المساواة، وتكافؤ الفرص ولا يُعتبر تمييزاً محظورًاً كل ميزة أو أفضلية أو منفعة أو حماية تقرر بموجـــب، أحكام هذا القانون والقرارات واللوائح المنفذة له للمرأة أو للطفل أو للأشخاص ذوى الإعاقة والأقزام ، كلما كانت مقررة بالقدر اللازم لتحقيق الهدف الذى تقررت من أجله.
وتعمل الوزارة المختصة على وضع السياسات والخطط اللازمة لدمجهم فـــي ســــوق العمل وتوفير الحماية اللازمة لهم في بيئة العمل وذلك بالتنسيق مع الوزارة المختصة بالتضامن الاجتماعي والمجالس القومية المتخصصة المعنية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: قانون العمل تمييز الحقوق الواجبات عقد العمل
إقرأ أيضاً:
هل النوم عاريا يجلب الجن العاشق؟.. 7 حقائق على الرجال والنساء معرفتها
لا شك أن ما يطرح السؤال عن هل النوم عاريا يجلب الجن العاشق ؟، هو تلك الأجواء الحارة والتي تجعل الكثيرين من الرجال والنساء يتخففون من الملابس عند النوم وهناك من ينامون دون ملابس ، وحيث إن الجن العاشق يعد أحد المخاوف التي تؤرق الجميع ولا يمكن تجاهله، أو الاستهانة به ، فهذا ما يطرح السؤال عن هل النوم عاريا يجلب الجن العاشق ؟ للنجاة من بأس الجن .
قال الفقهاء عن مسألة هل النوم عاريا يجلب الجن العاشق؟، إنه مما ورد في الأثر من الكتاب والسُنة النبوية الشريفة، إن الجن والشياطين يمكنهم رؤية بني آدم والاطلاع على عوراتهم، فيما لا يستطيع الإنسان أن يرى أحدًا منهم، على هيئته الحقيقية.
ولذا أرشدنا رسول الله –صلى الله عليه وسلم- إلى طريقة الحماية والتستر من عيون الجن، وفي هذا أفاد الفقهاء، بأن التسمية «البسملة» تستر الإنسان عن أعين الجن بنصوص وردت في الكتاب والسُنة النبوية.
وأوضح الفقهاء، أنه ينبغي على الإنسان إذا تعرى لدخوله الخلاء «الحمام»، أو لتغيير ملابسه ونحو ذلك ، فليقل «بسم الله»، فإنها ستر ما بين الجن وعورات بني آدم، كما ورد عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- قَالَ: «سَتْرُ مَا بَيْنَ أَعْيُنِ الْجِنِّ وَعَوْرَاتِ بَنِي آدَمَ إِذَا دَخَلَ أَحَدُهُمْ الْخَلاءَ أَنْ يَقُولَ بِسْمِ اللَّهِ».
ونبه الفقهاء على أن العصمة منهم ومن شرورهم تكون بذكر الله تبارك وتعالى، فاسم الله هو خير ما يحفظ الإنسان ويعتصم به، وقال تعالى: «إنه يراكم هو وقبيله من حيث لا ترونهم»، وبناء عليه فإنه يستحب عند التعري أو خلع أو لبس الثوب أن يقول المسلم : بسم الله، فإنهما يحفظا الإنسان من شرور الجن وأذاه.
حكم النوم عاريايجوز للمسلم خلع ثيابه و النوم عاريا إذا كان في غرفة نومه الخاصة ولا يخشى اطلاع غيره على عورته ممن لا يحل له النظر إليه، ولا يجوز النظر إلى العورة إلا لزوجته، ورد عن دعاء يمنع عنك أعين الجن ، أنه قال الفقهاء إنه مما ورد في الأثر من الكتاب والسُنة النبوية الشريفة، أن التسمية «البسملة» تستر الإنسان عن أعين الجن بنصوص وردت في الكتاب والسُنة النبوية.
وروي عن معاوية بن حيدة القشيري، رضي الله عنه، قَالَ: قُلْتُ: «يَا رَسُولَ اللَّهِ، عَوْرَاتُنَا مَا نَأْتِي مِنْهَا وَمَا نَذَرُ؟ قَالَ: احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلَّا مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِذَا كَانَ الْقَوْمُ بَعْضُهُمْ فِي بَعْضٍ؟ قَالَ: إِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ لَا يَرَيَنَّهَا أَحَدٌ فَلَا يَرَيَنَّهَا ، قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ إِذَا كَانَ أَحَدُنَا خَالِيًا؟ قَالَ: اللَّهُ أَحَقُّ أَنْ يُسْتَحْيَا مِنْهُ مِنَ النَّاسِ» رواه أبو داود (4017)، والترمذي (2769).
جاء في الموسوعة الفقهية: «كما يجب ستر العورة عن أعين الناس، يجب كذلك سترها ولو كان الإنسان في خلوة، أي في مكان خال من الناس».
والقول بالوجوب هو مذهب الحنفية على الصحيح، وهو مذهب الشافعية والحنابلة .
وقال المالكية: يندب ستر العورة في الخلوة.
والستر في الخلوة مطلوب حياء من الله تعالى وملائكته، والقائلون بالوجوب قالوا: إنما وجب لإطلاق الأمر بالستر، ولأن الله تعالى أحق أن يستحيا منه، وفي حديث بهز بن حكيم عن أبيه عن جده قال: قلت: يا رسول الله، عوراتنا ما نأتي منها وما نذر؟ قال: احفظ عورتك إلا من زوجتك أو مما ملكت يمينك، فقال: الرجل يكون مع الرجل؟ قال: إن استطعت أن لا يراها أحد فافعل، قلت: والرجل يكون خاليا؟ قال: فالله أحق أن يستحيا منه.
والستر في الخلوة مطلوب إلا لحاجة، كاغتسال وتبرد ونحوه.
هل يجوز النوم عارياوأفاد الدكتور السيد سعيد الشرقاوي، الأستاذ بجامعة الأزهر الشريف، بأنه يجوز للإنسان أن يستر ما بين السرة والركبة ويجوز له ان يكشف خلاف ذلك، وهذا يكون للرجال وللنساء.
ونوه بأن الشخص الذي ينام دون ان يرتدي أي من الملابس نهائيًا، فيوجد بعض من جمهور العلماء قالوا بالتحريم لأن قالوا يجب على الإنسان أن يستر عورته حتى في الخلوة، وحتى لو بينه وبين نفسه وهذا ليس شرط ان يكون زوجته معه ولا واي أحد، ويجب على الشخص أن يستر عورته حتى ولو كان وحيدًا في غرفته.
ولفت إلى أن هناك رأيًا آخر قال فيه لا ويندب فقط، ويستحب أن يستر عورته في حال الخلوة ولو كان وحده ولا يراه أحد، وبالتالي يكون هذا مكروه أن يكشف الإنسان عورته، ومن ثم يؤخذ بالرأي الوسط بين الرأيين، وهو أنه يوجد ادلة تقول بوجوب ستر العورة حتى لو كان الإنسان وحده.
وتابع: وهناك أدلة أخرى تقول أن السيدة عائشة-رضي الله عنها-نامت عريانه مع النبي-صلى الله عليه وسلم-ولكن النبي قال لها،" وقد وضعت ثيابك، أي نمتي عريانه، فبالتالي سيدنا جبريل لا يمكن أن يدخل عليك في هذا المشهد".
وأشار إلى أن النوم عريان ليس بأدب بل يجب علي العبد ان يستر ما بين السرة والركبة لأن هذا هو الأدب مع الله، والملائكة والحذر من الشياطين، لحديث الذي رواه الترمذي وصححه يقول النبي-صلى الله عليه وسلم-: "احْفَظْ عَوْرَتَكَ إِلاّ مِنْ زَوْجَتِكَ أَوْ مما مَلَكَتْ يَمينُكَ"، فَقَالَ: -أي الراوي-الرّجُلُ يَكُونُ مَعَ الرّجُلِ؟ قالَ: "إن اسْتَطَعْتَ أَنْ لاَ يَرَاهَا أَحَدٌ فَافْعَلْ"، قلت: فالرّجُلُ يَكُونُ خَالِياً، قالَ: "فَالله أَحقّ أَنْ يستحيا مِنْهُ".
وأوصى بستر العورة حفظًا من الشيطان والحذر منه، لأن من طبيعة الشيطان أنه يري الإنسان ويطلع على عورته، مستشهدًا في ذلك بقول الله-تعالى-في سورة الأعراف،" ۗ إِنَّهُ يَرَاكُمْ هُوَ وَقَبِيلُهُ مِنْ حَيْثُ لَا تَرَوْنَهُمْ ۗ إِنَّا جَعَلْنَا الشَّيَاطِينَ أَوْلِيَاءَ لِلَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ".
وأفاد بأن الشرع أوجب على المسلم عندما يدخل الخلاء ويضع الملابس عن عورته ويكشفها أن يقول دعاء قبل أن يفعل ذلك حتى يمنع نظر الشيطان إلى عورته، والدعاء.
ودلل بما ورد في سنن الترمذي عن علي رضي الله عنه، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:" ستر ما بين أعين الجن وعورات بني آدم، إذا دخل أحدهم الخلاء أن يقول:" بسم الله،" وهذا عام في الرجال والنساء، والحديث صححه الألباني رحمه الله.