مي كساب: الرضا هو المفتاح السحري للنجاح وتجاوز الأزمات
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قالت الفنانة مي كساب، إن الرضا هو المفتاح السحري للنجاح وتجاوز الأزمات، مؤكدة على أهمية العزيمة والإصرار لدى الشباب وعدم الاستسلام لليأس في بداية حياتهم.
وأضافت "كساب" خلال مداخلة هاتفية في احتفالية خاصة تقدمها قناة صدى البلد، بمناسبة رأس السنة، أعربت مي كساب عن أمانيها بأن يكون العام الجديد مليئاً بالصحة والستر والسلام لكل المصريين.
وأضافت أن مسلسل "تامر وشوقية" يمثل حالة خاصة جداً في مسيرتها الفنية، لأنه العمل الذي عرفها الجمهور من خلاله كممثلة، وحقق نجاحًا كبيرًا في إطار من الكوميديا التي أحبها الناس، واصفة التجربة بأنها كانت "منطقة راحة" فنية بالنسبة لها في بداياتها.
كما أعربت عن سعادتها بالنجاحات الأخيرة، مشيرة إلى مسلسل "اللعبة" الذي جمعها مع هشام ماجد وشيكو (وسيم ومازو)، وأكدت أن الكيمياء الفنية بينهم لاقت استحسان الجمهور، معتبرة نفسها محظوظة بالعمل مع شركاء نجاح جدد.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مي كساب النجمة مي كساب مناسبة رأس السنة
إقرأ أيضاً:
مفتي الجمهورية: أضحية النبي عن أمته لا تسقط السنة عن القادرين
أجاب الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، عن سؤال ورد إليه عبر الموقع الرسمي لدار الإفتاء المصرية، يستفسر فيه السائل عن حكم الاكتفاء بأضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن الأمة، بعدما قرر السائل الاستغناء عن الأضحية هذا العام بناءً على ما أثير في بعض القنوات الفضائية بأن تضحية النبي تكفي عن جميع المسلمين.
وأوضح مفتي الجمهورية أن الحديث الوارد بشأن تضحية النبي صلى الله عليه وآله وسلم عن أمته محمولٌ في تفسيره الفقهي على التشريك في الثواب والبركة، أو أنه موجّه في حق من لم يستطع الأضحية من المسلمين ولم يُضَحِّ ولم يضحِّ عنه غيره، مؤكداً أن هذا الأمر لا يستلزم أبداً إسقاط طلب الأضحية عن القادرين، بل تظل سنة نبوية مؤكدة جرى عليها العمل المتصل، وعززتها السنة القولية والعملية في حق كل مسلم تحققت فيه الشروط الشرعية ومظاهر الاستطاعة.
فضل الأضحية من الكتاب والسنة
وأضاف الدكتور نظير عياد أن دلائل الكتاب والسنة النبوية المطهرة تواردت وتضافرت على بيان فضل الأضحية العظيم، وطلب فعلها وتكرارها في كل عام على من لديه ملاءة مالية وسعة من الرزق، مشيراً إلى أنها تعد من أحب الطاعات والقرابات إلى الله سبحانه وتعالى في يوم النحر وعيد الأضحى المبارك، وأن دمها يقبل عند الله عز وجل قبل أن يسقط على الأرض، مع حصول المضحي على حسنة وثواب جزيل بكل شعرة من شعرات أضحيته، فضلاً عن أنها تأتي يوم القيامة على صفتها الهيئة التي ذبحت عليها كشاهد للمسلم.
واستشهد مفتي الجمهورية بما روي عن أم المؤمنين السيدة عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «مَا تُقُرِّبَ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى يَوْمَ النَّحْرِ بِشَيْءٍ هُوَ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنْ إِهْرَاقِ الدَّمِ، وَأَنَّهَا لَتَأْتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقُرُونِهَا وَأَشْعَارِهَا وَأَظْلَافِهَا، وَأَنَّ الدَّمَ لَيَقَعُ مِنَ اللَّهِ تَعَالَى بِمَكَانٍ قَبْلَ أَنْ يَقَعَ عَلَى الْأَرْضِ فَيَطِيبُوا بِهَا نَفْسًا» وهو الحديث الذي أخرجه الأئمة الترمذي وابن ماجه والحاكم واللفظ له، ليعيد التأكيد على ضرورة تمسك المسلمين بالقربات المشروعة وعدم الالتفات للفتاوى الشاذة التي تزهدهم في السنن المؤكدة.