كواليس تخلص موظف بالإسعاف من حياته بقرصين غلة بسبب خلافات زوجية بأكتوبر
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
انتدبت النيابة العامة بأكتوبر الطب الشرعي لتشريح جثة موظف بهيئة الإسعاف أنهى حياته بـ"حبة الغلة" بسبب خلافات مع زوجته لتحديد سبب الوفاة ومدى وجود شبهة جنائية من عدمه.
وكشفت التحقيقات تخلص مدير إدارة المخازن بهيئة الإسعاف من حياته، بعد تناوله قرصين من مادة الغلة السامة، بمدينة ٦ أكتوبر، بسبب خلافات زوجية.
تلقى اللواء محمد مجدي أبو شميلة، مساعد وزير الداخلية لأمن الجيزة، إخطارا بتخلص شال من حياته بمدينة ٦ أكتوبر، انتقلت على الفور قوات الأمن إلى مسرح الواقعة وتبين من الفحص العثور على جثة شاب في العقد الثالث من العمر وتبين أنه مدير إدارة المخازن بهيئة الإسعاف وأقدم على إنهاء حياته بسبب خلافات مع زوجته أدت لإصابته باكتئاب.
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وقررت تشريح الجثمان لبيان سبب الوفاة، والتصريح بالدفن عقب الانتهاء من التشريح.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: خلافات زوجية أكتوبر النيابة العامة بسبب خلافات
إقرأ أيضاً:
حقيقة تقاضي موظف بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيه.. رد حاسم من الدكتور أيمن أبوعمر
كشف الدكتور أيمن أبوعمر، عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية، حقيقة المستند المتداول على مواقع التواصل الاجتماعي الذي يزعم فيه البعض تقاضي أحد العاملين بدار الإفتاء مبلغا قدره 189 ألف جنيه.
حقيقة تقاضي أحد العاملين بـ الإفتاء لراتب 189 ألف جنيهوكتب أيمن أبو عمر ، عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك إن “تداول البعض مستندًا يزعم أن أحد العاملين بدار الإفتاء يتقاضى مبلغًا ماليًا كبيرًا، أثار تعجب كثيرين”.
هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
هل ارتكاب المعاصي تسقط ثواب الطاعات؟.. دار الإفتاء تجيب
وأضاف عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وبحكم معرفتي بالأمر وحقيقته، رأيت من واجبي -وبصورة شخصية- توضيح أن ما ورد في هذا المستند غير صحيح، كما أن البيانات الواردة فيه لا تعبر عن الواقع، فضلا عن أن الاسم الوارد في البيان المشار إليه قد انتهى عمله وانتدابه بدار الإفتاء من 10 شهور تقريبًا".
وتابع عضو المكتب الفني لمفتي الجمهورية "وجب التوضيح حتى لا تتحول الشائعات إلى حقائق في أذهان الناس ، وتنبيهًا إلى أهمية تحري الدقة قبل تداول أي مستندات أو معلومات غير صحيحة، لأن ذلك يضر بالأفراد والمؤسسات ، ويسهم في نشر معلومات مغلوطة لا تخدم المصلحة العامة، حفظ الله بلادنا ومؤسساتنا، وألهمنا جميعًا الصدق وتحري الحقيقة".