مؤلف «اتشطر على البردعة» يكشف أبرز تحديات الفيلم
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قال محمد بصير، مؤلف فيلم «اتشطر على البردعة»، إن الفيلم ينتمي إلى الكوميديا السوداء، باعتبارها الأقرب للتعبير عن الواقع المؤلم والمعاناة الإنسانية، موضحًا أن هذا النوع قادر على إيصال الوجع الحقيقي للجمهور بشكل ساخر يجعل المتلقي أكثر تقبلًا للفكرة المطروحة.
. واقتربت من الموت في فيلم “تيمور وشفيقة” الكوميديا السوداء
وأضاف «بصير»، خلال مداخلة في برنامج «صباح جديد»، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، وتقدمه الإعلاميتان شروق وجدي وشيرين غسان، أن الكوميديا السوداء لا تهدف إلى إلقاء المشكلات أو الهموم في وجه المشاهد، بل تعتمد على لمس نقطة إنسانية موجعة داخل كل فرد وتقديمها في إطار كوميدي ساخر بما يتيح للمشاهد أن يدرك الألم دون نفور أو رفض.
وأشار، إلى أن فكرة الفيلم جاءت في إطار مشروع تخرج من معهد السينما، حيث كان فريق العمل حريصًا على تقديم تجربة مختلفة وجديدة، لافتًا إلى أن الخط الدرامي للفيلم الذي يدور حول فلاح يسعى لشراء حمار، انطلق من فكرة قدمها أحد أصدقائهم يُدعى عبد الله جاد، وتم تبنيها وتحويلها إلى سيناريو وحوار بعد مراحل متعددة من التطوير.
وتابع، أن العمل على السيناريو مر بعدد كبير من المسودات، حيث جرى البحث عن وسائل متعددة للضغط الدرامي على البطل، سواء من خلال الأب أو الأم أو الحبيبة، إلى أن استقر الفريق على الصيغة النهائية بعد 12 مسودة، قبل الانتقال إلى مرحلة التصوير التي شهدت تحديات عديدة.
بناء مواقع تصوير كاملةوأوضح، أن التصوير لم يتم في مواقع حقيقية، بل جرى بناء مواقع تصوير كاملة، شملت الانتقال إلى مناطق مثل البحيرة وأبو رواش، كما تم إنشاء سوق حمير خصيصًا لأحد المشاهد، مشيرًا إلى أن التعامل مع الحيوانات، إلى جانب السفر والتصوير المكثف على مدار يومين، شكل عبئًا جسديًا وإرهاقًا كبيرًا لفريق العمل.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الجمهور المعاناة الإنسانية بوابة الوفد الوفد إلى أن
إقرأ أيضاً:
رحلة استثنائية لمنتخب مصر في كأس العالم 2026.. تحديات تتجاوز حدود المستطيل الأخضر
لا تقتصر مشاركة منتخب مصر في كأس العالم 2026 على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل تمتد إلى تحديات لوجيستية وإدارية وفنية معقدة، تفرضها طبيعة البطولة التي تُقام في ثلاث دول، وما يصاحبها من تنقلات مستمرة بين المدن والولايات المختلفة عبر آلاف الكيلومترات خلال فترة زمنية قصيرة.
وتبدأ رحلة المنتخب يوم 30 مايو بالتوجه إلى مدينة كليفلاند بولاية أوهايو، حيث يقيم معسكره استعدادًا لخوض مباراة ودية قوية أمام المنتخب البرازيلي، يوم 6 يونيو، قبل أن ينتقل مباشرة إلى مدينة سبوكان بولاية واشنطن في رحلة جوية تتجاوز أربع ساعات ونصف الساعة، تمتد لأكثر من 3200 كيلومتر عبر الأراضي الأمريكية.
ومع انطلاق منافسات البطولة، يواصل المنتخب تنقلاته بين عدد من المدن، حيث يتوجه من سبوكان إلى سياتل، استعدادًا لمواجهة منتخب بلجيكا، ثم يعود مجددًا إلى سبوكان قبل السفر إلى مدينة فانكوفر الكندية لخوض مباراته الثانية أمام نيوزيلندا، في برنامج حافل بالرحلات والتنقلات، التي تتطلب أعلى درجات التنظيم والدقة.
وتشير التقديرات إلى أن بعثة المنتخب ستقطع ما يقارب 10 آلاف كيلومتر خلال مرحلة المجموعات فقط، بينما ستتجاوز ساعات الطيران والتنقلات الجوية المباشرة 20 ساعة، إضافة إلى الساعات المخصصة للانتقالات بين المطارات والفنادق وملاعب التدريب والمباريات، ليصل إجمالي وقت الحركة والتنقل إلى أكثر من 40 ساعة خلال فترة قصيرة.
ولا تقتصر هذه التحديات على اللاعبين فحسب، بل تمتد إلى الأجهزة الإدارية والطبية والفنية، التي تعمل على مدار الساعة لضمان توفير أفضل الظروف الممكنة للبعثة، من خلال تنسيق الرحلات الداخلية، وتجهيز مقار الإقامة والتدريب، ومتابعة الجوانب الطبية والتغذوية، وإدارة التفاصيل اليومية، المرتبطة بتحركات الفريق.
وفي المقابل، يواجه الجهاز الفني تحديًا كبيرًا للحفاظ على الجاهزية البدنية والذهنية للاعبين، وضمان أعلى درجات التركيز والاستشفاء في ظل ضغط السفر وتغير المدن ومواعيد التنقل المتلاحقة.
وتعكس خريطة تحركات منتخب مصر خلال كأس العالم 2026 حجم الجهد المبذول خلف الكواليس، وتؤكد أن مشوار الفراعنة في المونديال لن يكون مجرد مباريات تُلعب على أرض الملعب، بل رحلة متكاملة من العمل والانضباط والتخطيط الدقيق، في سبيل تمثيل الكرة المصرية بأفضل صورة ممكنة على المسرح العالمي.