اختتمت بولاية مصيرة فعاليات ملتقى الإبداع الأسري الثاني 2025م والتي استمرت ثلاثة أيام، حيث شهدت الفعاليات حضورا واسعا من الأهالي والزوار، الذين توافدوا إلى موقع الفعالية للاستمتاع ببرامج الملتقى وأنشطته المتنوعة التي جمعت بين التسوق والترفيه والتجربة الثقافية، في مشهد جسّد تفاعل المجتمع مع المبادرات الداعمة للأسر المنتجة.

وجاء تنظيم الملتقى من دائرة التنمية الاجتماعية بمصيرة وأقيم في حديقة النهضة، حيث شهد تنفيذ عدد من الفعاليات التي نالت اهتمام الزوار بلغت أكثر من ١٨ ركنا، من بينها أركان الأسر المنتجة والركن التراثي وركن الطبخ الحي، إلى جانب العروض المسرحية المفتوحة، والألعاب الترفيهية للأطفال، والفنون الشعبية والتراثية، والعروض الترفيهية والسيرك، بما أسهم في توفير أجواء اجتماعية تفاعلية ملائمة لمختلف الفئات العمرية.

كما تضمن الملتقى حلقات عمل تفاعلية في مجالات الفنون والحِرف اليدوية والرسم والنحت، إلى جانب أمسيات تراثية عكست جوانب من الموروث الثقافي المحلي، وأسهمت في إبراز الهوية الوطنية وتعزيز حضور المنتج الحرفي والأسري. إلى جانب ليالٍ تراثية قدمتها جمعية المرأة العُمانية بمصيرة، عكست الموروث الثقافي العُماني بأسلوب يعزز الهوية الوطنية ويواكب روح العصر.

وأكد القائمون على تنظيم الملتقى أن هذه الفعالية جاءت بهدف تمكين الأسر المنتجة اقتصاديا وتوفير منصة داعمة لعرض وتسويق منتجاتها، بما يسهم في دعم الاستقرار الاجتماعي وتحقيق التنمية المستدامة، انسجاما مع توجهات وزارة التنمية الاجتماعية ومستهدفات رؤية "عُمان 2040" إلى جانب تعزيز المشاركة المجتمعية وإيجاد مساحة تجمع بين التسويق والتثقيف والترفيه بما يدعم الاقتصاد الأسري.

وأبدى الزوار رضاهم عن مستوى التنظيم وتنوع الفعاليات خلال أيام الملتقى، داعين إلى أهمية استمرار مثل هذه البرامج لما تمثله من دعم مباشر للأسر المنتجة وتنشيط الحركة الاجتماعية والاقتصادية في ولاية مصيرة.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: إلى جانب

إقرأ أيضاً:

خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام

أكد الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، أن الهدي النبوي الشريف يقوم على الرحمة والعفو، مستشهدًا بحديث ورد فيه أن رجلًا شكا إلى النبي ﷺ من خادمه الذي يسيء إليه ويكثر خطؤه، طالبًا الإذن بمعاقبته.

العفو والتسامح

وأوضح الجندي، خلال حلقة برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع على قناة "dmc"، اليوم الثلاثاء، أن النبي ﷺ وجّه الرجل إلى العفو والتسامح، في إشارة إلى ترسيخ قيم الرفق وعدم اللجوء إلى العنف، مؤكدًا أن هذا المعنى ثابت في عدد من المصادر الحديثية التي تناولت الموقف.

هل يجوز إخراج الزكاة لشاب مقبل على الزواج؟.. دار الإفتاء تحسم الجدلهل يجوز إخراج زكاة المال للمستشفيات؟.. اعرف مصارف الزكاة الشرعية وشروطهامعالجة الخطأ بالحكمة

وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى معالجة الخطأ بالحكمة والتدرج، وليس بالعنف أو الإيذاء، مؤكدًا أن فهم النصوص الشرعية يجب أن يكون في إطار لغوي وشرعي شامل، يراعي مقاصد الشريعة وروحها العامة.

الإسلام دين رحمة

وأضاف الجندي أن بعض النصوص القرآنية التي تُطرح في هذا السياق تحتاج إلى تدبر عميق وفهم سياقي، بعيدًا عن التفسيرات الجزئية التي قد تُنتج مفاهيم غير دقيقة، مشددًا على أن الإسلام دين رحمة وعدل وصيانة للكرامة الإنسانية.

وشدد على أن أي ممارسة تخالف قيم الرحمة والعدل لا يمكن أن تُنسب إلى الهدي النبوي الصحيح الذي جاء لإرساء السلام داخل المجتمع والأسرة.

عصر الفتن الرقمية

حذر الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية، من تصاعد ما وصفه بـ“عصر الفتن الرقمية” مع انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وتطور تقنيات الذكاء الاصطناعي، مؤكدًا أن الواقع أصبح ممتزجًا بالمحتوى المزيّف، ما يجعل التمييز بين الحق والباطل أكثر صعوبة من أي وقت مضى.

التمسك بقيم أخلاقية راسخة

وأوضح  أن هذا الواقع الجديد يفرض على المجتمعات ضرورة التمسك بقيم أخلاقية راسخة، في مقدمتها “حسن الظن” و”التماس الأعذار”، مشيرًا إلى قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيرًا من الظن إن بعض الظن إثم﴾، معتبرًا أن سوء الظن المتكرر يؤدي إلى تفكك العلاقات الاجتماعية وانهيار الثقة بين الناس.

ثقافة حسن الظن

وأشار إلى أن المجتمعات في السابق، رغم غياب وسائل الإعلام الحديثة، كانت أكثر تماسكًا بفضل انتشار ثقافة حسن الظن، والتعامل بروح العذر والرحمة بين الناس، مؤكدًا أن هذه القيم كانت عنصرًا أساسيًا في حفظ استقرار المجتمع.

واستشهد بما نُقل عن بعض السلف الصالح، ومنهم ما رُوي عن سيدنا علي بن أبي طالب رضي الله عنه: “من علم من أخيه مروءة جميلة فلا يسمعن فيه مقالات الرجال”، في إشارة إلى ضرورة عدم الانسياق وراء الشائعات أو الروايات غير الموثوقة

طباعة شارك خالد الجندي النبي الرحمة العنف الأسري الإسلام المسيء الهدي النبوي

مقالات مشابهة

  • في ذكرى رحيل سيدة المسرح العربي سميحة أيوب.. مسيرة فنية خالدة صنعت تاريخًا من الإبداع
  • كينيا تختتم زيارة بطريركية تاريخية للبابا ثيودوروس الثاني وسط أجواء روحية ورسولية
  • تدشين كنيسة دخول السيد إلى الهيكل في طنطا بحضور البطريرك ثيودوروس الثاني
  • الملتقى الفقهي بالجامع الأزهر: حفظ المال مقصد شرعي عظيم
  • ملتقى السيرة النبوية بالجامع الأزهر يناقش "بقية المبشرين بالجنة من الصحابة"
  • حزب الوعي: مؤتمر العمل الدولي فرصة لتعزيز الحوار وتطوير الحماية الاجتماعية
  • مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
  • رصاص الأفراح في ريف المخا.. موت راجع من السماء يهدد الأهالي
  • ضبط 3 متهمين بسرقة مركبة وإضرام النار بها في ولاية مصيرة
  • خالد الجندي: النبي علّمنا الرحمة حتى مع المسيء.. و”العنف الأسري” ليس من هدي الإسلام