الإمارات تفجر الصراع في سقطرى وتفرغ شحنة سفينة غامضة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قالت مصادر محلية في أرخبيل سقطرى إن الإمارات أفرغت حمولة شحنة غامضة من إحدى السفن التي وصلت الجزيرة مؤخرا، ورفضت إخضاعها للتفتيش، وباشرت بنقل محتواها إلى داخل الجزيرة، عبر عناصر الانتقالي.
واعتبرت المصادر التي طلبت عدم الإشارة لهويتها إن دخول السفينة الإماراتية يمثل خرقا صريحا للاتفاق القاضي بخروج التواجد الإماراتي من اليمن، وتحد مباشر لرئيس مجلس القيادة، وإجراءات السعودية.
وتكشف المعلومات الميدانية أن السعودية واجهت الرفض الإماراتي في سقطرى، لاخضاع السفينة للتفتيش، واندلع خلاف حاد بين الجانب السعودي، ومندوبي الإمارات في ميناء سقطرى.
وقال مصدر ملاحي للموقع بوست إن الجانب الإماراتي أصر على تفريغ حمولة السفينة بالقوة، وهو ما دفع لتوتر الوضع.
وكان رئيس مجلس القيادة الرئاسي أمهل الإمارات 24 ساعة للخروج من كافة مناطق اليمن، وهو الطلب الذي أيدته السعودية، وطلبت الانسحاب من كل اليمن، وعدم تقديم الدعم العسكري لأي مكون محلي.
وتتواجد الإمارات في محافظة سقطرى منذ فترة طويلة، وحققت حضورا واسعا وتغلغلا ملموسا بعد تعيين محافظ محسوب على الانتقالي وموال لها.
وتوجد في سقطرى قوات سعودية، حافظت طوال السنوات الماضية على حضور متزن، وارتبطت بعلاقات إيجابية مع الجهات الحكومية في الجزيرة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: سقطرى جزيرة سقطرى الإمارات الحكومة اليمنية القوات السعودية
إقرأ أيضاً:
"حفرة جهنم".. دراما مشوقة تكشف الوجه الخفي للعشوائيات
يكشف مسلسل “حفرة جهنم” الوجه الخفي للعشوائيات في دراما بوليسية مشوقة، منذ عرض أولى حلقاته على منصة شاهد في الثامن من مايو الماضي، نجح “حفرة جهنم” في جذب اهتمام المشاهدين من خلال تقديم قصة تمزج بين التشويق البوليسي والدراما الاجتماعية، مستنداً إلى وقائع حقيقية جرت قبل عام 2017، مع التأكيد على أن الشخصيات والأحداث المطروحة في العمل تنتمي إلى الخيال الدرامي.
ويحرص المسلسل منذ مشاهده الأولى على وضع الجمهور داخل إطار زماني ومكاني واضح، إذ تدور الأحداث في إحدى المناطق العشوائية بمدينة جدة السعودية قبل حملات التطوير والإزالة التي شهدتها تلك المناطق لاحقاً، ويمنح هذا التحديد المشاهد خلفية تساعده على استيعاب طبيعة البيئة التي تنمو فيها الأحداث والصراعات، كما يسلط الضوء على جانب اجتماعي وإنساني يرتبط بواقع تلك المرحلة.
حبكة بوليسية تتجاوز المطاردات التقليديةتعتمد القصة في ظاهرها على صراع مألوف بين أجهزة الأمن وعصابات المخدرات، حيث يتابع العمل جهود ضابطين في الشرطة يتمتعان بقدرات مهنية عالية، رغم اختلاف شخصيتيهما وخبراتهما، في مواجهة شبكة محلية لتجارة المخدرات يقودها مجرمان يختلفان بدورهما في الطباع وأساليب العمل.
لكن المسلسل لا يكتفي بتقديم مطاردات أمنية أو مواجهات مباشرة بين الشرطة والعصابة، بل يتوسع تدريجياً ليكشف شبكة معقدة من العلاقات والأحداث المتشابكة، ما يمنح العمل عمقاً درامياً يتجاوز الإطار البوليسي التقليدي.
صراعات إنسانية في قلب الأحداثمع تطور الحلقات، تتفرع القصة إلى مسارات متعددة تضم عدداً كبيراً من الشخصيات، لتتشكل لوحة واسعة تعكس تأثير تجارة المخدرات على المجتمع والأفراد. ويبرز في قلب هذه اللوحة الصراع الشخصي بين الضابط ماجد، الذي يؤدي دوره خالد يسلم، ونوار، العقل المدبر للعصابة الذي يجسده قصي خضر.
ولا يرتبط هذا الصراع بالمواجهة الأمنية فقط، بل يمتد إلى جرح إنساني عميق يعود إلى عشر سنوات مضت، حين فقد ماجد ابنته الكبرى نتيجة الإدمان، بعدما ارتبط مصيرها بشكل مباشر بنوار، ومن هنا تتحول القضية من مجرد مهمة أمنية إلى معركة شخصية تحمل أبعاداً عاطفية ونفسية مؤثرة.
دراما تجمع الخاص والعاميستثمر “حفرة جهنم” هذا الخط الدرامي ليقدم نموذجاً قريباً من الأعمال الأميركية التي تمزج بين القضايا العامة والحكايات الشخصية، حيث يتداخل الصراع الفردي مع المواجهة الأكبر بين الدولة وعصابات المخدرات.
ويمنح هذا التداخل الشخصيات مساحة أكبر للتطور، كما يضيف طبقات متعددة للأحداث، فيجد المشاهد نفسه أمام قصة لا تقتصر على ملاحقة مجرمين، بل تتناول قضايا الفقد والألم والانتقام والعدالة، إلى جانب تأثير البيئة الاجتماعية في تشكيل مصائر الأفراد.
يقدم "حفرة جهنم" تجربة درامية تسعى إلى استكشاف جوانب معقدة من الواقع الاجتماعي، من خلال قصة مشوقة تحافظ على إيقاعها المتصاعد وتدفع المشاهد لمتابعة تفاصيلها حتى النهاية.