السماء تتكلم مصري.. وأكثر من 1000 درون تكتب بداية سنة جديدة باسم البنك الأهلي المصري
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أضاء البنك الأهلي المصري سماء القاهرة بفاعلية درون شو ضخمة ضمت أكثر من 1000 طائرة درون، احتفالًا ببدء العام الجديد ومشاركةً لكل المصريين في لحظة استثنائية تجمع بين الإبداع والتكنولوجيا والفرحة، في مشهد غير مسبوق تشهده مصر للمرة الأولى.
تحولت سماء العاصمة إلى لوحة حية من الضوء والحركة، حيث رسمت طائرات الدرون مشاهد بصرية مبهرة عكست روح البدايات الجديدة، ورسائل التفاؤل، والانتماء، والفخر، في عرض أبهر الآلاف من المواطنين الذين تابعوا الحدث من مختلف أنحاء القاهرة.
هذا الحدث يُعد الأكبر من نوعه في مصر، ويعكس حرص البنك الأهلي المصري على تقديم تجارب مبتكرة وغير تقليدية، تواكب التطور العالمي وتؤكد مكانته كمؤسسة وطنية قريبة من الناس، تشاركهم لحظاتهم المهمة وتحتفل معهم بالمستقبل.
فاعلية الدرون شو لم تكن مجرد احتفال بقدوم عام جديد، بل كانت رسالة واضحة بأن التطوير والابتكار جزء أصيل من رؤية البنك، وأن الاحتفال بالمصريين ومعهم هو نهج مستمر، يتجدد مع كل عام جديد.
ليلة استثنائية كتبت فصلًا جديدًا في سجل الفعاليات الكبرى في مصر، وبداية عام رُسمت في السماء، لتبقى في الذاكرة طويلاً.
المصدر
المصدر: صدى البلد
إقرأ أيضاً:
جامعة الجلالة تعرض أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي
افتتح برنامج الأشعة والتصوير الطبي بكلية العلوم الصحية التطبيقية جامعة الجلالة أحد المشروعات الطلابية المتميزة لطلاب الفرقة الرابعة، بعنوان: "من النظرية إلى التطبيق: تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي (GU-HMRIS)".
جاء ذلك في إطار دعم وتوجيه وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، وتحت رعاية الدكتور محمد الشناوي رئيس جامعة الجلالة، والدكتور عادل الجد عميد كلية العلوم الصحية التطبيقية.
جاء تنفيذ المشروع بواسطة الطلاب: مريم عماد الدين علي، أسامة محمد كروش، لانا محمد محمود، عبدالله عصام عبدالله، كاميليا محمد مصطفى، هايدي صبري سعد، ومنار محمد، تحت إشراف الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، وبمشاركة المعيد علي بدوي، والمدرس المساعد إسلام إبراهيم.
ويهدف المشروع إلى دعم وتطوير منظومة التعليم العملي في مجال الأشعة والتصوير الطبي من خلال توفير بيئة تدريبية آمنة وواقعية تحاكي وحدات التصوير بالرنين المغناطيسي، بما يتيح للطلاب اكتساب الخبرات العملية اللازمة قبل الانتقال إلى بيئة العمل الفعلية.
ويسمح النظام بالتدريب على أوضاع المرضى المختلفة، والتعامل مع ملفات الاستقبال (MRI Coils)، والتعرف على إجراءات الفحص وإدارة سير العمل داخل وحدات الرنين المغناطيسي، حيث يُعد مشروع GU-HMRIS خطوة رائدة في مجال التعليم القائم على المحاكاة، حيث تم تصميمه وتصنيعه محليًا ليكون نموذجًا منخفض التكلفة وقابلًا للتطبيق داخل المؤسسات التعليمية المختلفة، بما يسهم في رفع كفاءة التدريب العملي وتعزيز جاهزية الخريجين لسوق العمل.
وأكد الدكتور محمد الشناوي، رئيس جامعة الجلالة، أن الجامعة تضع الابتكار والتعلم التطبيقي في صدارة أولوياتها، وتسعى باستمرار إلى توفير بيئة تعليمية متطورة تمكن الطلاب من تحويل أفكارهم إلى مشروعات واقعية ذات أثر ملموس على المجتمع والقطاع الصحي.
وأضاف أن هذا المشروع يمثل نموذجًا مشرفًا لقدرات طلاب جامعة الجلالة على الإبداع والابتكار، ويعكس نجاح استراتيجية الجامعة في ربط الدراسة الأكاديمية بالتطبيق العملي، بما يواكب التوجهات الحديثة في التعليم الصحي ويسهم في إعداد كوادر مؤهلة قادرة على المنافسة محليًا ودوليًا.
وأشارت الدكتورة هند جلال الدين صاحبة فكرة المشروع، إلى أن تصميم وتنفيذ أول نظام محاكاة مصري للتدريب على الرنين المغناطيسي يعكس الإمكانات العلمية والبحثية التي تمتلكها الجامعة، مؤكدة حرصها على دعم المشروعات الطلابية المبتكرة التي تقدم حلولًا عملية للتحديات التعليمية وتسهم في تطوير منظومة الرعاية الصحية في مصر.
وتتقدم جامعة الجلالة بخالص الشكر والتقدير إلى شركة IMed Inc، على رعايتها ودعمها للمشروع، والذي كان له دور أساسي في تحويل هذه الفكرة التعليمية المبتكرة إلى واقع ملموس، بما يعكس أهمية الشراكة بين المؤسسات الأكاديمية والقطاع الصحي في دعم الابتكار وتطوير التعليم الطبي، وتعزيز فرص التدريب العملي للطلاب وفق أحدث المعايير العالمية.