مسلم ومصحف ومحطة مترو.. مشاهد من أداء ممداني اليمين
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
3 مشاهد بارزة لفتت رواد منصات التواصل الاجتماعي في أداء زهران ممداني اليمين الدستورية عمدةً لمدينة نيويورك.
وأصبح ممداني أول عمدة مسلم لمدينة نيويورك بعد تنصيبه برئاسة المدعية العامة لولاية نيويورك ليتيتيا جيمس بمحطة مترو الأنفاق التاريخية "أولد سيتي هول".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2مغردون يتفاعلون مع إشادة سهيل الحسن بإبادة غزة وإدانته طوفان الأقصىlist 2 of 2تفاؤل حذر وأمل يسابق الألم.. هكذا استقبل المغردون عام 2026end of list
والمشاهد الثلاثة التي لفتت رواد مواقع التواصل هي:
أول عمدة مسلم. المصحف الذي وضع يده عليه خلال أدائه لليمين الدستورية. محطة مترو الأنفاق.ولكن ما قصة هذه المحطة ولماذا أصر على أن تكون مراسم حلف اليمين في مراسم خاصة وسرية؟
تقول صحيفة غارديان إن ممداني اختار محطة مترو مهجورة تحت مبنى البلدية، شيدت خلال عصر الازدهار.
ويؤكد ممداني -حسب الصحيفة- أن اختياره لهذا الموقع، في وقت تجمع فيه عشرات الآلاف من السكان في تايمز سكوير لاستقبال عام 2026، يعكس رغبته في الإعلان عن "بداية عصر جديد"، مستحضرا طموح حقبة تاريخية سعت إلى بناء مدينة جميلة وقادرة على تحسين حياة الطبقة العاملة.
وذكرت الصحيفة البريطانية أن هذه المحطة افتتحت عام 1904 وأُغلقت عام 1945، وهي أحد المعالم التاريخية لنيويورك، وقالت إن المدعية العامة للولاية ليتيشيا اختيرت لتحليف ممداني، على أن تتبع هذه المراسم أخرى علنية أمام مبنى البلدية يؤدي فيها القسم مرة أخرى بحضور السيناتور بيرني ساندرز، إلى جانب احتفال شعبي في شارع برودواي.
وبتوليه المنصب، يبدأ ممداني أحد أكثر الوظائف إرهاقا في السياسة الأميركية، ليصبح من أكثر السياسيين متابعة في البلاد.
ويعد ممداني أيضا أول عمدة من أصول جنوب آسيوية، وأول عمدة مولود في أفريقيا. كما أنه، في سن الـ34، وهو ما يجعله أصغر عمدة للمدينة منذ أجيال. ويعلق المغرد علاء شوشع على أداء ممداني اليمين على نسخة من المصحف بقوله "بعز عزيز أو ذلّ ذليل".
وعن المصحف الذي أدى عليه ممداني اليمين الدستورية، يقول المغرد تامر إنه "من القرن التاسع عشر في وقت يحاول فيه بعض اليمين الأميركي نشر العداء ضد المسلميين".
وكتبت المغردة ريان عباسي إنهم "يحاربون القرآن في كل مكان، والقرآن يقض مضاجعهم في عقر دارهم في نيويورك يُرِيدُونَ أَنْ يُطْفِئُوا نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ وَيَأْبَى اللَّهُ إِلَّا أَنْ يُتِمَّ نُورَهُ".
إعلان
أما الدكتورة بشرى صدقي، فتشرح كيف "حاولوا في أميركا أن يهاجموا القرآن بالحرق والإساءة لكن الله قدر أن يرفع كتابه ككتاب مقدس يقسم به في وسط أميركا".
واعتبرت المغردة عبير أن "7 أكتوبر غير وجه السياسة في أميركا" في إشارة إلى وصول ممداني إلى منصب عمدة نيويورك.
وتقول نادية بنت محمد إنه "من تمسك بالقرآن نجا ومن أعرض عنه ضلّ وخسر".
وذهب نادر في التحليل إلى اعتبار وصول ممداني إلى هذا المنصب "بداية عصر جديد في الولايات المتحدة".
وقارن المغرد "محمد|MFU" بين احتفالات عشرات الآلاف من السكان في تايمز سكوير لاستقبال عام 2026 وأداء ممداني لليمين الدستورية في محطة مترو مهجورة بنيويورك.
ويأمل إسماعيل المداني أن "يُنور الله قلوب العالمين بنور القرآن، ويضيء نفوسهم بتسامح القرآن وتوجيهاته الخيرة للبشرية جمعاء".
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات وسم ممدانی الیمین
إقرأ أيضاً:
التحقيقات في مشاجرة مسن وفتاة داخل مترو الأنفاق.. خلاف بسبب أولوية الجلوس
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت التحقيقات التي أجرتها الجهات المختصة تحقيقات موسعة في واقعة أثارت الجدل على منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات القليلة الماضية، وذلك بعد تداول مقطع فيديو يوثق مشادة كلامية ساخنة داخل إحدى عربات مترو الأنفاق.
الداخلية تكشف تفاصيل مشاجرة المترووقد رصدت الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية المنشور المدعوم بالفيديو، والذي ادعت فيه صاحبة الحساب قيام رجل مسن بالتعدي عليها بالسب والشتم، مما دفع الجهات المعنية إلى التحرك الفوري والفحص الدقيق للوقوف على ملابسات الواقعة وحقيقتها كاملة دون إغفال أي تفاصيل.
وقد تبين من خلال الفحص الأولي للأجهزة الأمنية عدم ورود أي بلاغات رسمية بخصوص هذه الواقعة وقت حدوثها، مما استدعى تكثيف التحريات الفنية لتقصي الحقائق وتحديد هوية أطراف النزاع.
ونجحت الجهود الأمنية في تحديد هوية السيدة القائمة على النشر، وتبين أنها مقيمة بدائرة قسم شرطة العمرانية بمحافظة الجيزة، كما تم التوصل إلى المسن الظاهر في مقطع الفيديو، وتبين أنه يقيم بدائرة قسم شرطة بولاق الدكرور بذات المحافظة، وتم استدعاؤهما للمثول أمام جهات التحقيق.
وخلال مواجهة الطرفين واستجوابهما أمام الجهات المختصة، أفاد كلاهما بمجريات الأحداث التي وقعت في الأول من شهر يونيو الجاري، حيث تبين أن الخلاف بدأ كصراع تقليدي وعفوي على أولوية الجلوس فوق أحد المقاعد الشاغرة داخل عربة المترو، وتطورت المشادة الكلامية سريعًا بين الطرفين نتيجة التمسك بالمقعد، مما أدى إلى فقدان السيطرة على الأعصاب وتبادل الاتهامات والشتائم بألفاظ خادشة للحياء العام أمام الركاب.
وتم اتخاذ كافة الإجراءات القانونية اللازمة حيال الطرفين، وتحرير المحضر اللازم بالواقعة لإحالته إلى النيابة العامة.