روسيا: نظام كييف أظهر مرة أخرى طبيعته النازية المعادية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكدت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الخميس، أن مسؤولية الفظائع الدموية التي ارتكبتها قوات كييف بمقاطعة خيرسون تقع بالكامل على عاتق ضمير الدول الغربية الممولة.
وقالت الوزارة في تعليق على موقعها الرسمي: "من البديهي أن بانكوفا حيث يقع مقر الرئاسة الأوكرانية تُعرقل عمداً أي محاولات لإيجاد حل سلمي للصراع؛ الهجوم الإجرامي على المدنيين في قرية خورلي، هو فظائع دموية ارتكبتها طغمة كييف، وتقع مسؤوليتها بالكامل على ضمير القادة الغربيين الذين يواصلون تمويل النظام المفلس بالمال والسلاح".
ودعت وزارة الخارجية الروسية، حكومات الدول ذات السيادة المسؤولة والمنظمات الدولية لإدانة الهجوم الأوكراني الإرهابي الدموي على مقاطعة خيرسون.
وذكرت الوزارة في تعليق على موقعها الرسمي: "نحن ندين بشدة جميع الهجمات الإرهابية من قبل نظام كييف،ونتقدم بخالص اتعازي لأسر الضحايا وأصدقائهم، ونتمنى الشفاء العاجل للمصابين، و ندعو حكومات الدول ذات السيادة المسؤولة والهياكل الدولية ذات الصلة إلى الإدانة العلنية الشديدة للهجوم الإرهابي الدموي الذي شنه نظام كييف في مقاطعة خيرسون".
وأشارت إلى أن تجاهل الهجوم يعني التواطؤ مع جرائم كييف.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية على أن نظام كييف أظهر مرة أخرى طبيعته النازية الجديدة ومعاداته للبشر.
وأكدت وزارة الخارجية الروسية على أن نظام كييف يحاول عبثاً إثبات قدرته على البقاء، من خلال تنفيذ الهجمات الإرهابية.
وقالت الوزارة في بيان نشرته على موقعها الإلكتروني: "قوات الدفاع الجوي التابعة لوزارة الدفاع الروسية تتصدى يومياً لمحاولات تنفيذ هجمات بطائرات مسيّرة تشنّها القوات المسلحة الأوكرانية في عدة مناطق من بلادنا، بما فيها العاصمة (موسكو)،والهدف من هذه المحاولات هو صرف الأنظار عن إخفاقات القوات المسلحة الأوكرانية على الجبهات".
وأضافت، إن "نظام كييف يحاول عبثاً إثبات قدرته على البقاء عبر (تنفيذ) الهجمات الإرهابية".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الخارجية الروسية نظام كييف كييف وزارة الخارجية الروسية الرئاسة الأوكرانية وزارة الخارجیة الروسیة نظام کییف
إقرأ أيضاً:
سفير الإمارات يشارك بمؤتمر في البرلمان الأوروبي حول الإخوان الإرهابية
استضاف حزب المحافظين والإصلاحيين الأوروبيين مؤتمراً بحضور محمد إسماعيل السهلاوي، سفير دولة الإمارات لدى الاتحاد الأوروبي ومملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى، إلى جانب عدد كبير من أعضاء البرلمان الأوروبي الممثلين عن الأحزاب الأوروبية، حول جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية والإسلام السياسي.
وأكد المشاركون الخطر الذي تمثله جماعة الإخوان الإرهابية على المجتمعات الأوروبية، مسلطين الضوء على الآليات التي توظفها الجماعة لاستقطاب الأفراد وزعزعة الأمن والاستقرار.
كما أشادوا بالنموذج الذي انتهجته دولة الإمارات في تصنيف جماعة الإخوان المسلمين كمنظمة إرهابية، داعين المجتمع الدولي إلى الاستفادة من تجربة دولة الإمارات في هذا السياق.
من جانبه، أكد محمد إسماعيل السهلاوي النهج الثابت لدولة الإمارات في محاربة التطرف والإرهاب وإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية أينما وُجدت، مؤكداً أن نهج دولة الإمارات يقوم على تعزيز قيم التعايش والتسامح ونبذ العنف والتطرف، مشدداً على أهمية التعاون الدولي والإقليمي في مكافحة هذه الآفة.
أخبار ذات صلة
وأشار إلى أن دولة الإمارات رحبت بإعلان عدد من الدول تصنيف فروع لجماعة الإخوان في دول بالمنطقة منظمات إرهابية، وذلك استناداً إلى تقارير رسمية أثبتت تورّط هذه الفروع في أنشطة غير مشروعة عابرة للحدود، تشمل أعمالاً إرهابية ودعوات علنية إلى التطرف، فضلاً عن ارتباطها بمنظمات إرهابية.
وأكد أن هذه الخطوة تنسجم مع الجهود المستمرة والممنهجة الرامية إلى إحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تمارسها فروع جماعة الإخوان الإرهابية أينما وُجدت.
وجدد تأكيد دعم دولة الإمارات لكافة الجهود الدولية الهادفة إلى مكافحة التطرف والإرهاب، وتعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
المصدر: وام