خلافات الميراث.. قرار ضد عامل أشغل النار في توك توك ملك زوجة شقيقه بسوهاج
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
قررت جهات التحقيق حبس شخص لاتهامه بإشعال النار في توك توك ملك زوجة شقيقه بسبب الخلاف على الميراث في سوهاج.
كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله بمواقع التواصل الاجتماعى تضمن قيام أحد الأشخاص بسكب كمية من مادة قابلة للاشتعال على مركبة "توك توك" وإضرام النيران بها بسوهاج.
بالفحص تبين أنه تبلغ للأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج بنشوب حريق بمركبة "توك توك بدون لوحات معدنية" ملك (ربة منزل – مقيمة بدائرة مركز شرطة طما) أثناء توقفها أمام منزلها دون حدوث ثمة إصابات.
وبسؤالها اتهمت شقيق زوجها (عامل – مقيم بذات العنوان) بقيامه بارتكاب الواقعة على النحو المشار إليه مما نتج عنه حدوث بعض التلفيات بها بسبب خلافات بينهما حول الميراث .. أمكن ضبطه، وبمواجهته اعترف بارتكاب الواقعة لذات السبب.
وتم اتخاذ الإجراءات القانونية، وتولت النيابة العامة التحقيق.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التحقيق النيران توكتوك سوهاج توک توک
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.