رئيس الوزراء يتابع الموقف التنفيذي لحدائق الفسطاط والتجمع العمراني الجديد غرب الضبعة تمهيدًا للافتتاح والتشغيل
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مساء اليوم بمقر الحكومة بالعاصمة الجديدة، اجتماعًا لمتابعة الموقف التنفيذي للأعمال المتبقية بمشروع «حدائق الفسطاط»، وكذا متابعة الموقف التنفيذي للتجمع العمراني الجديد غرب الضبعة، وذلك بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين.
متابعة الاستعدادات لافتتاح حدائق الفسطاطوقال المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، إن الاجتماع تناول متابعة الأعمال المتبقية بمشروع «حدائق الفسطاط»، في ضوء الاستعدادات الجارية لافتتاح الحديقة وبدء تشغيلها وفتحها أمام الزوار.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الاجتماع استعرض تقريرًا تفصيليًا حول الموقف التنفيذي للمشروع، مشيرًا إلى الانتهاء من أعمال التطوير بمنطقة ساحة مسجد عمرو بن العاص والمنطقة الثقافية، التي تضم ستة مطاعم والنادي المصري القاهري، لافتًا إلى أن نسبة الإنجاز بالمشروع بلغت نحو 95%.
فحص الأعمال المعمارية والمرافقوأضاف الحمصاني أنه تم خلال الاجتماع عرض موقف فحص الأعمال المعمارية والإنشائية، وأعمال الأرصفة وساحات انتظار السيارات وممرات المشاة، إلى جانب فحص شبكات المياه والصرف الصحي والري، فضلًا عن الأعمال الكهربائية والميكانيكية وأعمال مكافحة الحريق، مع التأكيد على ضرورة استكمال الأعمال المتبقية بأعلى مستوى من الجودة.
موقف التنفيذ بالتجمع العمراني غرب الضبعةوأشار المتحدث الرسمي إلى أن الاجتماع تناول كذلك الموقف التنفيذي للتجمع العمراني الجديد غرب الضبعة، حيث تم استعراض أعمال البنية التحتية وتمهيد ورصف الطرق، وتنفيذ شبكات المرافق لمياه الشرب والصرف الصحي والتغذية الكهربائية على مستوى المشروع بالكامل.
معدلات تنفيذ جيدة لمباني الخدماتوأوضح أن الاجتماع ناقش موقف تنفيذ مباني الخدمات، التي تشمل مدرسة ووحدة صحية وسوقًا تجارية، مؤكدًا أن معدلات التنفيذ تسير بصورة جيدة وفق الجداول الزمنية المحددة.
توجيهات بسرعة الانتهاء بجودة عاليةوفي ختام الاجتماع، وجه رئيس مجلس الوزراء بسرعة الانتهاء من جميع الأعمال المتبقية بمشروع «حدائق الفسطاط» مع الالتزام بأعلى معايير الجودة، تمهيدًا لافتتاح المشروع وبدء تشغيله في أقرب وقت.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: رئيس الوزراء حدائق الفسطاط غرب الضبعة التجمع العمراني الجديد العاصمة الادارية وزارة الإسكان مشروعات قومية الموقف التنفیذی حدائق الفسطاط
إقرأ أيضاً:
تحرك عربي إسلامي موحد.. 8 دول تدين اقتحامات الأقصى وتطالب بتحرك دولي عاجل ضد الاحتلال
أدان وزراء خارجية جمهورية مصر العربية والمملكة الأردنية الهاشمية ودولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية إندونيسيا وجمهورية باكستان الإسلامية والجمهورية التركية والمملكة العربية السعودية ودولة قطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
وأكدوا أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
كما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة.
وحذر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين.
وأضافوا أنّ القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، والمحاولات غير القانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني.
وأكّد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما أدان وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية. ويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
وجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، البالغة 144 دونمًا، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ودعا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.
اقرأ أيضًالقاء مصري - برازيلي في مانيلا لبحث الشراكة الاستراتيجية والتحديات الدولية
وزير الخارجية يلقي محاضرة بجامعة الفلبين حول السياسة الخارجية المصرية
وزير الخارجية لبلومبرج: مصر تسعى لحل دبلوماسي بين واشنطن وطهران