بريطانيا تواجه أزمة هجرة غير مسبوقة بعد وصول الآلاف بالقوارب
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
سجلت بريطانيا وصول 41 ألفًا و472 مهاجرًا غير شرعي عبر القوارب عبر القنال الإنجليزي خلال عام 2025، بزيادة نسبتها 13% مقارنة بعام 2024، الذي شهد عبور نحو 36 ألفًا و800 شخص.
ويُعدّ هذا الرقم ثاني أعلى معدل منذ بدء تسجيل الإحصاءات في عام 2018، بعد الرقم القياسي المسجّل في 2022، حين عبر نحو 46 ألف شخص القنال الإنجليزي.
وأشارت وزارة الداخلية البريطانية إلى عدم تسجيل أي عبور بين 15 نوفمبر و12 ديسمبر 2025، وهو نمط معتاد نظرًا لانخفاض محاولات العبور خلال ديسمبر بسبب الطقس البارد وصعوبة الأحوال البحرية.
وتواجه السلطات البريطانية ضغوطًا متزايدة نتيجة تكاليف استقبال طالبي اللجوء، إذ تنفق ملايين الجنيهات الإسترلينية يوميًا على إيوائهم في الفنادق.
وفي نوفمبر 2025، اتخذت حكومة لندن سلسلة إجراءات مشددة في سياساتها المتعلقة بالهجرة واللجوء، شملت:
تمديد فترة الانتظار للحصول على الإقامة الدائمة من 5 سنوات إلى 20 سنة للاجئين.
إعادة تقييم وضع اللجوء كل 30 شهرًا بدلًا من منحه بشكل دائم.
إلغاء الدعم المالي عن بعض فئات المهاجرين، بحيث يقتصر الآن على الأشخاص الذين لا يملكون أي مصدر آخر للإعالة.
حرمان أي شخص قادر على العمل ويرفض عرض عمل معقول من تلقي أي مساعدة مالية.
شهدت محاولات عبور المهاجرين غير الشرعيين القنال الإنجليزي تزايدًا ملحوظًا منذ عام 2018، مدفوعة بالأزمات الاقتصادية والسياسية في مناطق الشرق الأوسط وأفريقيا، وبتحديات الهجرة العالمية. وتعتبر بريطانيا من أبرز الوجهات الأوروبية للمهاجرين الذين يسعون للجوء والعمل، ما يزيد الضغوط على الحكومة البريطانية في إدارة الحدود وسياسات اللجوء.
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: المهاجرين غير الشرعيين بريطانيا مهاجرين غير النظاميين مهاجرين غير شرعيين
إقرأ أيضاً:
الخطوط الجوية البريطانية تمدد تعليق رحلاتها إلى إسرائيل حتى نهاية أكتوبر
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت الخطوط الجوية البريطانية تمديد تعليق رحلاتها الجوية إلى إسرائيل وعدد من وجهات الشرق الأوسط حتى أواخر شهر أكتوبر المقبل، في ظل استمرار التوترات الأمنية التي تشهدها المنطقة.
وقالت الشركة إن قرار التمديد يأتي في إطار المراجعة المستمرة للأوضاع الأمنية والتشغيلية، وحرصها على ضمان سلامة الركاب وأطقم الطيران، مؤكدة أنها تتابع التطورات الميدانية بشكل متواصل بالتنسيق مع الجهات المختصة.
ويعد هذا القرار امتدادًا لسلسلة من الإجراءات التي اتخذتها شركات طيران دولية خلال الأشهر الماضية، والتي شملت تعليق أو تقليص رحلاتها إلى بعض الوجهات في الشرق الأوسط نتيجة المخاوف المرتبطة بالأوضاع الأمنية والتطورات العسكرية في المنطقة.
وأوضحت الخطوط الجوية البريطانية أنها ستواصل تقييم الظروف التشغيلية قبل اتخاذ أي قرار بشأن استئناف الرحلات، مشيرة إلى أنها تعمل على توفير بدائل وخيارات مناسبة للمسافرين المتأثرين بالإلغاء أو تعديل الحجوزات وفق السياسات المعمول بها.
ويرى محللون أن استمرار تعليق الرحلات من قبل شركات طيران كبرى يعكس حالة الحذر التي تسود قطاع النقل الجوي الدولي تجاه الأوضاع الأمنية في المنطقة، خاصة في ظل استمرار التوترات والتقلبات التي تؤثر على حركة السفر والسياحة.
كما من المتوقع أن ينعكس القرار على حركة السفر بين المملكة المتحدة وإسرائيل خلال موسم الصيف وبداية الخريف، في وقت تراقب فيه شركات الطيران العالمية تطورات المشهد الأمني قبل اتخاذ قرارات مماثلة أو مراجعة الإجراءات الحالية.
وتشهد صناعة الطيران العالمية تحديات متزايدة مرتبطة بالاستقرار الجيوسياسي، حيث تضع شركات النقل الجوي سلامة العمليات والركاب في مقدمة أولوياتها عند تحديد وجهات الطيران ومسارات الرحلات.
ويأتي قرار الخطوط الجوية البريطانية ضمن توجه أوسع تتبعه شركات طيران دولية لمراجعة عملياتها في المناطق التي تشهد توترات أمنية، بما يضمن استمرارية التشغيل مع الحفاظ على أعلى معايير السلامة الجوية.