تل أبيب تحضر لمفاجأة إيران وتكثف مخططاتها في الضفة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
#سواليف
تتابع #تل أبيب_التطورات والاحتجاجات الجارية في #إيران، غير أن اللافت هو إصرار #دولة_الاحتلال على التعامل مع الضفة الغربية بوصفها ساحة حرب لا تقل عن غيرها من الساحات، في طرح يستخدم كذريعة لتكثيف سياسات نهب الأراضي، وتوسيع الاستيطان، وتهجير السكان من منازلهم.
وبحسب القناة 12 الإسرائيلية يُسرّع #جيش_الإحتلال استعداداته لاحتمالية نشوب #حرب_مفاجئة في ثلاث جبهات رئيسية: إيران، ولبنان، والضفة الغربية.
وتشمل الخطة، توسيعًا كبيرًا لأنشطة الجيش الإسرائيلي وتواجده في الفضاء الخارجي.
مقالات ذات صلةبدأت الخطة تتضح معالمها بعد نحو عامين من العدوان . وكجزء منها، إلى جانب العمل على تخطيط الخطة، هناك عملية تحضير للحرب، بل وحتى لاحتمالية تنفيذ عملية تفجيرية، مع وضع إيران في طليعة هذه العملية.
الاستعداد للمظاهرات في الجمهورية الإسلامية لممارسة ضغط كبير على الحكومة، التي سترد بمهاجمة إسرائيل لمنع تفككها.
أشار رئيس اركان جيش الاحتلال إلى محورين رئيسيين في الخطة متعددة السنوات.
أجرى نتنياهو مناقشات ومشاورات من ميامي بشأن الاحتجاجات في إيران.
وقال مسؤول إسرائيلي رفيع المستوى: “نحن نرصد حدثاً داخلياً خطيراً في إيران. من السابق لأوانه معرفة عواقبه”.
كجزء من السيناريو، أصدر رئيس الأركان تعليمات بإدراج التهديدات من الدائرتين الثانية والثالثة، بما في ذلك الاستعداد لشن حملة أخرى ضد إيران.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف تل إيران دولة الاحتلال جيش الإحتلال حرب مفاجئة
إقرأ أيضاً:
الاحتلال يصعد ضد المزارعين الفلسطينيين.. حرائق وتجريف واعتقالات في الخليل وجنين ونابلس
شهدت مناطق متفرقة من الضفة الغربية المحتلة، الثلاثاء، اعتداءات جديدة نفذها مستوطنون وقوات الاحتلال الإسرائيلي، تمثلت في إحراق محاصيل زراعية وتجريف أراضٍ فلسطينية، في إطار تصاعد الانتهاكات التي تستهدف المزارعين وأراضيهم.
وفي بلدة إذنا غرب مدينة الخليل، أضرم مستوطنون النار في مساحات واسعة مزروعة بالقمح تقع بمحاذاة مستوطنة "أدورا" والبؤرة الاستيطانية "أدوريم"، ما أدى إلى احتراق مئات الدونمات الزراعية.
وقال المزارع عادل طميزي، في تصريحات لوكالة الأناضول، إن المستوطنين أشعلوا النيران في الأراضي المزروعة، الأمر الذي تسبب بخسائر كبيرة للمزارعين في المنطقة.
وأضاف أن قوات الاحتلال الإسرائيلي أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع تجاه المواطنين الذين حاولوا إخماد الحرائق، كما اعتقلت ثلاثة فلسطينيين خلال الأحداث.
وفي محافظة جنين شمال الضفة الغربية، أفادت مصادر محلية بأن قوات الاحتلال أضرمت النار في حقول قمح تقع قرب جدار الفصل العنصري في قرية الجلمة شمال شرقي المدينة.
كما واصلت جرافات الاحتلال أعمال تجريف أراضٍ زراعية في بلدة عرابة جنوب جنين، ضمن مشروع يهدف إلى استكمال إنشاء معسكر عسكري إسرائيلي في المنطقة، بحسب المصادر ذاتها.
وفي محافظة نابلس، أعلنت منظمة "البيدر" للدفاع عن حقوق البدو والقرى المستهدفة أن مستوطنين أضرموا النار في أراضٍ زراعية تقع بين قريتي مادما وبورين جنوب المدينة، ما ألحق أضراراً بالمحاصيل الزراعية.
وتأتي هذه الاعتداءات في ظل تصاعد الهجمات التي ينفذها المستوطنون وقوات الاحتلال ضد الأراضي الزراعية الفلسطينية، والتي تشمل عمليات الحرق والتجريف ومنع المزارعين من الوصول إلى أراضيهم، خاصة في المناطق المحاذية للمستوطنات والبؤر الاستيطانية.
ويؤكد فلسطينيون أن وتيرة اعتداءات المستوطنين شهدت ارتفاعاً ملحوظاً منذ بدء الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة في تشرين الأول/ أكتوبر 2023، حيث باتت تشمل إحراق الممتلكات والاعتداء على السكان وعرقلة وصولهم إلى أراضيهم الزراعية.
وبحسب معطيات المكتب الإعلامي الحكومي الفلسطيني الصادرة في 26 أيار/ مايو الماضي، أسفر التصعيد الإسرائيلي في الضفة الغربية عن استشهاد 1168 فلسطينياً وإصابة 12 ألفاً و666 آخرين، إضافة إلى اعتقال نحو 23 ألف شخص وتهجير ما يقارب 33 ألف فلسطيني.