أستاذ آثار: رأس السنة كان أكبر وأهم عيد قومي في مصر القديمة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكد ميسرة عبدالله أستاذ الآثار المصرية، أن عيد رأس السنة في مصر القديمة يعتبر أهم وأكبر الأعياد في مصر القديمة.
بـ 3 حفلات.. إيهاب توفيق يشعل حفلات رأس السنة بأغانيه الرومانسية (صور) بـ 3 حفلات.. إيهاب توفيق يشعل حفلات رأس السنة بأغانيه الرومانسية (صور)
وقال ميسرة عبدالله في حواره مع الإعلامية رانيا هاشم في برنامج " البعد الرابع " المذاع على قناة " إكسترا نيوز"، :" عيد رأس السنة عند المصري القديم كان العيد القومي الوحيد الذي يجمع المصريين القدماء".
وتابع ميسرة عبدالله :" توقيت عيد رأس السنة في مصر القديمة كان يأتي في الفترة من 17 لـ 19 يوليو من كل عام لأنه وقت بداية فيضان نهر النيل ".
وأكمل ميسرة عبدالله: "عيد رأس السنة عند المصري القديم كان يحدد بداية الحياة "، مضيفا:" أقدم النصوص أشارت إلى عيد رأس السنة منذ أكتر من 5200 سنة ".
ولفت ميسرة عبد الله: "معرفة المصريين القدماء لعيد رأس السنة أقدم من النصوص التي تركها لنا القدماء المصريين".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: رأس السنة عيد رأس السنة أجازة رأس السنة الميلادية فی مصر القدیمة عید رأس السنة
إقرأ أيضاً:
الإسكان: موعد طرح "سكن لكل المصريين 9"
أكد المهندس عمرو خطاب، المتحدث الرسمي لوزارة الإسكان، أن الدولة المصرية نجحت في تنفيذ أكثر من 809 آلاف وحدة سكنية لمحدودي الدخل ضمن المبادرة الرئاسية "سكن لكل المصريين" خلال السنوات الـ 12 الماضية. وأوضح "خطاب" خلال مداخلة هاتفية لقناة اكسترا نيوز أن الوزارة تعمل حالياً على استكمال تنفيذ 200 ألف وحدة إضافية للوصول إلى مستهدف المليون وحدة سكنية، مؤكداً أن المبادرة تضع توفير السكن اللائق والميسر على رأس أولويات الدولة المصرية وفقاً لرؤية مصر 2030.
وفي استجابة لتساؤلات المواطنين حول المرحلة القادمة، كشف متحدث الإسكان عن قرب الإعلان عن طرح وحدات "سكن لكل المصريين 9" خلال فترة تتراوح بين أسبوعين إلى شهر من الآن. وأشار إلى أن الوزارة انتهت بالفعل من طرح 383 فداناً للمطورين العقاريين لإنشاء 19 ألف وحدة سكنية، داعياً المواطنين لمتابعة الصفحة الرسمية للوزارة وصندوق الإسكان الاجتماعي على "فيسبوك" لمعرفة الشروط والمواعيد الدقيقة فور إعلانها.
رقابة صارمة لضمان وصول الدعم لمستحقيهوشدد المهندس عمرو خطاب على أن الوزارة تطبق شروطاً صارمة لضمان وصول الوحدات المدعمة إلى الأسر الأكثر احتياجاً. وأوضح أن منظومة الرقابة تشمل إجراء معاينات عشوائية دورية للوحدات لمدة تصل إلى 7 سنوات بعد الاستلام، للتأكد من شغل المستفيد للوحدة ومنع أي محاولات لتغيير نشاطها أو تأجيرها أو بيعها، مؤكداً أن المخالفين يواجهون عقوبات تصل إلى سحب الوحدة والغرامة المالية وحتى السجن وفقاً لقانون الإسكان الاجتماعي.
وأشار "خطاب" إلى أن حجم التمويلات العقارية ضمن المبادرة وصل إلى حوالي 100 مليار جنيه بالتعاون مع 30 بنكاً و20 شركة تمويل عقاري. وأوضح أن الدولة تتحمل حوالي 60% من تكلفة الوحدة (تشمل سعر الأرض والمرافق)، بينما يتم تقسيط الـ 40% المتبقية للمواطن على فترات تصل إلى 20 عاماً بفائدة ميسرة تتراوح بين 8% إلى 12%، مما يجعل امتلاك وحدة سكنية أمراً ممكناً لكافة فئات المجتمع في مدن حضارية متكاملة الخدمات.
اهتمام خاص بذوي الهمم و"الإسكان الأخضر"واختتم متحدث وزارة الإسكان حديثه بالتأكيد على مراعاة المعايير البيئية في المشروعات الجديدة من خلال التوسع في "الإسكان الأخضر" صديق البيئة لتحسين جودة الحياة. كما لفت إلى أن الوزارة تخصص نسبة 5% من كافة الطروحات لذوي الاحتياجات الخاصة، مع تنفيذ وحدات سكنية بمواصفات تناسب حالاتهم الصحية، لضمان دمجهم بشكل كامل في المجتمع وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم.