مفاجأة عن موقف بريطانيا الجديد من علاء عبد الفتاح.. مصطفى بكري يكشف التفاصيل
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن علاء عبد الفتاح لا يُعد حالة فردية ممكن حرضوا على هدم الدولة، بل هو نتاج مدرسة كاملة ظهرت بعد عام 2011، عملت على هدم الثقة في الدولة وشيطنة مؤسساتها وتجميل الفوضى تحت شعارات زائفة.
وأضاف خلال برنامج «حقائق وأسرار» المذاع على قناة «صدى البلد» أن هذه المدرسة تضم أسماء مثل وائل غنيم، الذي قدم خطاب غضب بلا مشروع قائم على التحريض عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وكذلك إسراء عبد الفتاح التي شاركت في التعبئة والتحريض في لحظات الاشتعال قبل أن تتغير المواقف بعد تفاقم الأوضاع.
وأضاف أن أحمد دومة وآخرين كانوا صناع تريند لا صناع دولة، أشعلوا المشهد وغادروا، بينما واجهت الدولة نتائج الفوضى، مشيرًا إلى أن بعضهم عاد لاحقًا ليعترف بالأكاذيب ويقدم اعتذارات بعد التحريض من الخارج.
وتطرق بكري إلى الموقف البريطاني، مؤكدًا أن بريطانيا التي طالبت بالإفراج عن علاء عبد الفتاح بدعوى حقوق الإنسان، عادت لمراجعته بعد الاطلاع على تغريداته القديمة، حيث وصفتها وزيرة الخارجية البريطانية إيفيت كوبر بأنها مزعجة وبغيضة، وأكدت أن الحكومة لم تكن على علم بها.
كما نقل بكري تصريحات وزير الداخلية البريطاني في حكومة الظل كريس فيليب، الذي قال إن علاء عبد الفتاح لا يخدم المصلحة العامة، وطالب بدراسة سحب جنسيته أو ترحيله، إلى جانب تصريحات روبرت جينريك وزير العدل بالمعارضة، الذي اعتبر منحه الجنسية فشلًا ذريعًا، ورئيس الوزراء كير ستارمر الذي أكد مراجعة إجراءات الترحيب به.
وأشار بكري إلى أن الرأي العام البريطاني نفسه أعاد النظر في القضية، مع انتشار دعوات صحفية وشعبية لترحيله بعد اكتشاف تحريضه ضد الشرطة والقيم البريطانية، طارحا تساؤلات حول ازدواجية المعايير، متسائلًا كيف يُعتبر التحريض في مصر قمعًا بينما يُعد في الغرب تطبيقًا للقانون؟
اقرأ أيضاًمصطفى بكري ينعى مذيعة التليفزيون المصري نيفين القاضي
مصطفى بكري يحذر من خطورة الأوضاع في اليمن ويطالب الجامعة العربية بالتدخل
مع حلول 2026.. مصطفى بكري: كل عام والمصريون أكثر تماسكا ورايات أمتنا شامخة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مصطفى بكري بكري وزيرة الخارجية البريطانية علاء عبد الفتاح الإعلامي مصطفى بكري وزير الداخلية البريطاني الموقف البريطاني الرأي العام البريطاني علاء عبد الفتاح مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مصطفى بكري: تجربة عبد الناصر جمعت بين الإنجازات والتحديات ولا يمكن اختزالها في الأخطاء
أكد الإعلامي مصطفى بكري أن تجربة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر يجب أن تُقرأ في سياقها التاريخي، مشددًا على أنها تضمنت العديد من الإنجازات إلى جانب بعض الإخفاقات، وأن تقييمها ينبغي أن يستند إلى رؤية موضوعية بعيدًا عن المبالغة أو التشويه.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج «حقائق وأسرار» على قناة «صدى البلد»، أن محاولات النيل من إرث عبد الناصر لم تنجح في محو مكانته لدى قطاعات واسعة من المصريين والعرب، لافتًا إلى أن حضوره في الوجدان الشعبي لا يزال قائمًا رغم مرور عقود على رحيله.
وأشار بكري إلى أن ثورة 23 يوليو أحدثت تحولات اجتماعية واقتصادية بارزة، وفي مقدمتها قانون الإصلاح الزراعي، الذي أسهم في تحسين أوضاع الفلاحين وتعزيز مبادئ العدالة الاجتماعية، مؤكدًا أن تلك المرحلة شهدت تغييرات تركت أثرًا في حياة ملايين المواطنين.
لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.وتابع أن مصر في عهد عبد الناصر لعبت دورًا مؤثرًا في دعم حركات التحرر الوطني في أفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما عزز مكانتها الإقليمية والدولية، مؤكدًا أن اختلاف الآراء حول التجربة لا ينبغي أن يحجب ما حققته من إنجازات أو ما واجهته من تحديات.