تعليق الدراسة بتارودانت يومي الجمعة والسبت بسبب اضطرابات جوية قوية
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
زنقة20ا الرباط
قررت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بإقليم تارودانت تعليق الدراسة، يومي الجمعة والسبت، بكافة المؤسسات التعليمية العمومية والخصوصية بالإقليم، وذلك استنادًا إلى النشرة الإنذارية الصادرة عن المديرية العامة للأرصاد الجوية.
وأوضح بلاغ للمديرية الإقليمية أن هذا القرار يأتي على خلفية توقع اضطرابات جوية قوية، تشمل تساقطات مطرية مهمة مصحوبة برياح قوية، يُرتقب أن تهم عددًا من مناطق جهة سوس ماسة، من بينها إقليم تارودانت، خلال الفترة الممتدة من مساء يوم الجمعة إلى مساء يوم السبت.
وأكد البلاغ أن هذا الإجراء يندرج في إطار التدابير الاحترازية الرامية إلى ضمان سلامة التلميذات والتلاميذ، وكذا الأطر التربوية والإدارية، داعيًا الجميع إلى الالتزام بتعليمات السلطات المختصة وتتبع المستجدات عبر القنوات الرسمية المعتمدة.
ويأتي هذا القرار عقب النشرة الإنذارية ذات مستوى يقظة متقدم، التي أصدرتها المديرية العامة للأرصاد الجوية، والتي حذّرت فيها من تقلبات جوية قوية بعدد من أقاليم المملكة.
المصدر
المصدر: زنقة 20
إقرأ أيضاً:
الجمعة.. الأمم المتحدة تطلق النداء الإنساني العاجل المعدَل للبنان في جنيف
أعلن المتحدث باسم الأمم المتحدة "ستيفان دوجاريك" أن النداء العاجل المعدل للبنان، سيجري إطلاقه في جنيف يوم الجمعة المقبل، بالتعاون مع الحكومة اللبنانية ويهدف إلى زيادة المساعدات الإنسانية خلال الأشهر الثلاثة المقبلة، حيث تنسق السلطات وشركاء الأمم المتحدة في المجال الإنساني جهودهم للاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، كان الأمين العام للأمم المتحدة "أنطونيو جوتيريش" قد أطلق نداء إنسانيا عاجلا بقيمة 308.3 مليون دولار خلال زيارته لبيروت في مارس.
ولكن الآن، كما هو متوقع، تضاعفت الاحتياجات بشكل كبير، حسبما قال "دوجاريك".
بدوره، حذر برنامج الأغذية العالمي من أن لبنان يواجه حالة طوارئ إنسانية متفاقمة نتيجة تداخل خطير بين النزوح وازدياد انعدام الأمن الغذائي، ولا يزال أكثر من مليون شخص في حالة نزوح، فيما تؤدي الأسعار المرتفعة وفقدان مصادر الدخل وضغط الأسواق إلى جعل الغذاء بعيدا بشكل متزايد عن متناول الأسر الأكثر ضعفا.
وأوضح البرنامج الأممي، أنه وسع استجابته بسرعة على مستوى البلاد، إلا أنه نبه إلى أن الوضع لا يزال هشا للغاية، مؤكدا ضرورة ضمان استمرار الوصول الإنساني واستقرار تدفقات الإمدادات وتوافر التمويل بشكل متوقع، لمواصلة تقديم المساعدة لمن هم بأمس الحاجة إليها.
واستعرض البرنامج الأممي آخر المستجدات بشأن عملياته وحالة الأمن الغذائي في لبنان: فمنذ 2 مارس، وصل برنامج الأغذية العالمي إلى أكثر من 700 ألف شخص متأثرين بالنزاع في مختلف أنحاء لبنان عبر المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة.
وقدم البرنامج، في المتوسط، الدعم لنحو 150 ألف شخص يوميا منذ بدء التصعيد، من خلال توفير وجبات ساخنة وحصص غذائية جاهزة للأكل وسلال غذائية للعائلات المقيمة في مواقع النزوح.
ويسهم النزاع المستمر، مع القصف اليومي وأوامر الإخلاء، في تعقيد الوصول الإنساني واستمرار النزوح، كما تقيد هذه الظروف إيصال المساعدات الحيوية، لا سيما إلى المناطق التي يصعب الوصول إليها.
وأكد البرنامج الأممي أنه تم تسيير 24 قافلة إنسانية إلى جنوب لبنان، شملت القرى الحدودية وصور والهرمل، للوصول إلى المجتمعات التي تواجه قيودا في الوصول، وقد تم تأجيل أو إلغاء أكثر من 50% من القوافل المطلوبة بسبب مخاطر الحركة وصعوبة الوصول.
كما أكد البرنامج أنه يحتاج إلى 112 مليون دولار للفترة بين مايو وأغسطس 2026 (بمعدل 44.1 مليون دولار شهريا)، من أجل الحفاظ على المساعدات المنقذة للأرواح والاستجابة للاحتياجات المتزايدة.
وحذر برنامج الأغذية العالمي من أن قدرته على مواصلة تقديم المساعدات الغذائية والنقدية الطارئة للأسر الضعيفة في لبنان ستواجه خطر التراجع بدون تمويل كاف ومتوقع.