تسريبات خطيرة: مخطط عسكري ينطلق من لبنان نحو دمشق
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
في تسريبات خطيرة، كشفت وثائق ومكالمات مسربة حصلت عليها الجزيرة عن تحركات يقودها ضباط كبار في جيش نظام الرئيس السوري المخلوع بشار الأسد، تستهدف الحكومة السورية الجديدة، وتتضمن تجهيز مقر عمليات عسكرية خارج الأراضي السورية.
ووفقًا للوثائق والتسجيلات، أقدم قائد قوات النخبة في جيش النظام المخلوع اللواء سهيل الحسن على تجهيز مكتب واسع في منطقة الحيصة اللبنانية القريبة من الحدود السورية، ليكون مقرًا لقيادة عمليات عسكرية مزمع تنفيذها ضد دمشق.
وتكشف إحدى الوثائق، المكتوبة بخط سهيل الحسن، عن وجود نحو 20 طيارًا سابقًا في قوات النظام، يقودهم اللواء الطيار محمود حصوري، يقيمون مع عائلاتهم في أحد الفنادق داخل لبنان، بعد أن جرى نقلهم من سوريا بدعم إيراني تمهيدًا لنقلهم لاحقًا إلى إيران. وتشير الوثيقة إلى أن هؤلاء الطيارين تُركوا دون دعم فعلي، حيث تقتصر المساعدات على تغطية الإقامة ووجبة واحدة يوميًا، في وقت يطالبون فيه بالانضمام إلى القوات التي يشرف عليها سهيل الحسن.
كما أظهرت الوثائق الهيكل التنظيمي للمجموعة التي يقودها رامي مخلوف، وكشفت عن حجم القوات والأسلحة التي تمتلكها داخل سوريا وخارجها، في مؤشر على شبكة ممتدة تتجاوز الحدود.
وتواصل الجزيرة بث هذه التسريبات ضمن تقارير منفصلة، تسلط الضوء على خفايا تنظيم وتمويل وتحريك ما تصفه بفلول النظام السابق، إلى جانب خطط وتحركات سهيل الحسن وضباط آخرين في الساحل السوري. وبحسب المعلومات، حصلت الجزيرة على مئات الوثائق والتسجيلات الحصرية التي سُربت لبرنامج المتحري من شخص ادعى أنه ضابط من الاحتلال الإسرائيلي، وتمكن من اختراق هواتف ضباط كبار سابقين، وأجرى معهم محادثات هاتفية بحجة دعم تحركاتهم في الساحل والتنسيق معهم.
وبحسب الجزيرة، تعود هذه التسجيلات إلى الفترة الممتدة بين أبريل/نيسان وديسمبر/كانون الأول 2025.
© 2000 - 2026 البوابة (www.albawaba.com)
انضممت لأسرة البوابة عام 2023 حيث أعمل كمحرر مختص بتغطية الشؤون المحلية والإقليمية والدولية.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: سهیل الحسن
إقرأ أيضاً:
الكشف عن تصديق الاحتلال على مصادرة 6 آلاف دونم لصالح مخطط استيطاني ببيت لحم
بيت لحم - صفا
أعلن معهد الأبحاث التطبيقية "أريج" – القدس، يوم الخميس، أن سلطات الاحتلال الإسرائيلي صدّقت على الاستيلاء على 6 آلاف دونم، ضمن مخطط هيكلي استيطاني واسع النطاق للمنطقة الواقعة جنوب شرق مستوطنة تقوع المقامة على أراضي بلدة تقوع ببيت لحم.
وقال المعهد في بيان له، إن ما يسمى "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون" جنوب الضفة الغربية، صدّق في 20 تموز/ يوليو الجاري، على مخطط هيكلي استيطاني يمتد على مساحة تقارب 6,000 دونم، ويجري الترويج له بالتعاون بين المجلس والمستوطنة، وحركة "أماناه" الاستيطانية.
وأشار إلى أن المخطط الاستيطاني الجديد يتضمن إنشاء وحدات استيطانية سكنية، ومرافق سياحية، ومناطق تشغيل، وأراضٍ زراعية، إضافة إلى مساحات مفتوحة وطرق في المنطقة التي تتوسط قريتي تقوع والمنية، والأراضي التي صُنفت كمحمية طبيعية شرق بيت لحم.
وأوضح المعهد أن سلطات الاحتلال تسعى لخلق امتداد جغرافي لمستوطنة تقوع باتجاه الجنوب من خلال الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والبناء الاستيطاني فيها، ما يحد من الامتداد العمراني الفلسطيني بالمنطقة.
وأفاد بأن هذا الامتداد سيعمل على خلق تواصل جغرافي كبير بين المستوطنات والبؤر الاستيطانية في المنطقة، مثل: معاليه عاموس، وأبي حناحال، وتقوع، ونيكوديم، والدافيد، لتشكل حزاماً استيطانياً تحت مظلة "المجلس الإقليمي لمستوطنات غوش عتصيون".
ولفت إلى أن رئيس المجلس الإقليمي أرون روزنتال نشر المخطط التوسعي للمستوطنة، واصفاً الخطة بأنها "خطوة استراتيجية تهدف لتعزيز تطوير الجزء الشرقي من غوش عتصيون وضمان مستقبل التجمعات اليهودية، والتخطيط لمستقبل الأجيال القادمة عبر مواصلة البناء وإيجاد تواصل استيطاني".
وأظهر تحليل المعهد للمخطط والصور المنشورة أن 28.2% من المنطقة المستهدفة (1640 دونماً من إجمالي 5,822 دونماً) تقع ضمن نطاق الأراضي التصنيفية كـ "أراضي حكومية" بموجب الأمر العسكري الإسرائيلي رقم 59 لعام 1967.
وأكد المعهد أن المخطط الجديد يكشف أن الاستيلاء على الأراضي لم يعد يقتصر على ما تدعيه سلطات الاحتلال "أراضٍ حكومية" أو "مناطق نفوذ مستوطنات"، بل يمتد ليشمل أراضٍ خارج هذه التصنيفات، لفرض واقع استيطاني جديد بغض النظر عن الذرائع والمسميات المستعملة لتبرير سياساتها التوسعية.