شخصيات لـ” الدين والحياة”: يمن الولاء المحمدي يمضي في مسار الدفاع عن الأرض والسيادة والانتصار لقضايا الأمة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
عبدالقادر الجيلاني:
النصر والتأييد الإلهي سيكونان إلى جانب يمن الإيمان عبدالملك المطاع:
الاعتداء على المقدسات لن يمر بدون عقاب رادع سامي الترابي:
الإعتداء على القرآن يهدف إلى تكريس حالة اليأس
المرحلة الراهنة هي مرحلة الثبات على قيم الحق والعدل وهزيمة المشروع الاستكباري.
شخصيات أكدت لـ” الدين والحياة” أن يمن الولاء المحمدي موحد العقيدة والانتماء ولن تفلح مكائد الأعداء في تفكيك روابط الإخاء والتضامن التي تجمع أبناء الشعب.
الثورة /
البداية مع الأخ عبدالقادر الجيلاني- أمين عام محافظة صنعاء الذي بارك إعلان يمن الولاء المحمدي النفير العام ضد أعداء اليمن والمقدسات.
وأشار إلى أن المرحلة الراهنة من تاريخ الوطن والشعب هي مرحلة الثبات على المشروع القرآني وتعزيز تلاحم أبناء الشعب في مواجهة طواغيت العصر.
وأكد أن النصر والتأييد الإلهي سيكون إلى جانب يمن الإيمان والحكمة والجهاد، مشيداً بتفاعل أبناء الشعب مع قضايا الأمة العربية والإسلامية.
مسار المقاومة
الدكتور كمال عباس مرغم – نائب مدير عام الهيئة اليمنية للمواصفات والمقاييس وضبط الجودة للقطاع المالي والإداري، أوضح أن يمن الولاء المحمدي يقف في صدارة الدول التي تساند المقدسات الإسلامية في مواجهة الهجمة الأمريكية الصهيونية التي تطال القرآن الكريم أقدس المقدسات.
وأشار إلى أن اليمن منبع الإيمان والحكمة والجهاد ومنطلق مواجهة طواغيت العصر ولن يتراجع أبناء الشعب عن مسار المقاومة والجهاد وترسيخ قيم التضامن الإسلامي.
ونوه الدكتور كمال مرغم بأن كيان الاحتلال يواصل بوتيرة متصاعدة تدنيس مقدسات العرب والمسلمين وتغيير المعالم الحضارية في القدس والأقصى والحرم الإبراهيمي الشريف، بما يخدم المخططات التلمودية الشيطانية التي لا تستند الى حقائق الأرض والتاريخ. منوهاً بأهمية ردع كيان الاحتلال عن مواصلة تهويد الأماكن المقدسة.
مشيداً بموقف يمن الأنصار المساند لكفاح الأحرار في فلسطين ولبنان الشقيق الذي يواجه أشرس مؤامرة في التاريخ المعاصر والتي تتمثل في نزع سلاح الشعب اللبناني وتجريد لبنان من كل عوامل القوة والسيادة.
سيادة الأوطان
من جانبه أوضح المهندس غازي أحمد علي- مدير عام كهرباء محافظة صنعاء أن يمن الولاء المحمدي يمضي بعزيمة لا تقهر في مسار ترسيخ هوية الإيمان في كل مجالات الحياة بما يسهم في تحصين أجيال الأمة والدفاع عن مقدسات العرب والمسلمين.
وأشار إلى أن المرحلة هي مرحلة قطف ثمار الثبات على قيم الحق والعدل والانتصار على المشروع الاستكباري.
وأكد أن المحور المقاوم يرفض السلوك الإجرامي ويرفض الانصياع لهيمنة الطغيان الصهيوامريكي ولن يتراجع محور الجهاد والمقاومة عن إسناد أحرار الأمة حتى تحقيق تطلعات الحرية وسيادة الأوطان.
ونوه المهندس غازي أحمد علي بأن الجريمة الأمريكية الصهيونية النكراء بحق القرآن الكريم لن تمر بدون عقاب رادع ومزلزل.
يمن الولاء
الأخ سامي الترابي- المدير التنفيذي لصندوق النظافة والتحسين في محافظة صنعاء أوضح أن الجريمة الأمريكية الصهيونية ضد القرآن الكريم تكشف زيف القيم التي يتشدق بها الغرب الكافر وفي مقدمتها عناوين الحقوق والحريات، وأشار إلى أن استهداف مقدسات الأمة العربية والإسلامية هو سلوك ممنهج لتكريس حالة اليأس والهزيمة في أوساط العرب والمسلمين، وأكد أن يمن الولاء المحمدي يقف في صدارة الدول التي تكافح الاستكبار العالمي وترفض الانصياع لهيمنة الصهاينة الأشرار، منوهاً بأهمية تكاتف العمل الإسلامي من أجل إيجاد قانون دولي لحماية المعتقدات الدينية ولفت إلى أن تخاذل أنظمة التطبيع والرذيلة وصمت الأزهر ومنظمة المؤتمر الإسلامي من أهم العوامل التي أسهمت في استمرار الجرائم المسيئة لأقدس المقدسات وهو القرآن الكريم.
التلاحم الوطني
الأخ عبدالملك المطاع- مدير عام بريد محافظة صنعاء أوضح أن يمن الولاء المحمدي يمضي بعزيمة وإصرار في مجال ترسيخ الهوية الإيمانية في كل مسارات الحياة، بما يسهم في تحصين الأجيال من خطر الحروب المتنوعة الأساليب التي تهدف إلى تدمير مجتمع الإيمان وتحقيق أهداف الاستكبار العالمي.
وأشار إلى أن الاعتداء على القرآن الكريم لن يمر بدون عقاب رادع ومزلزل، مشيداً بالموقف اليمني الذي يتصدر المشهد الإسلامي دفاعاً عن ثوابت عقيدة الإسلام.
وأضاف: يمن الإيمان والجهاد سيظل سداً منيعاً أمام أطماع السيطرة على مقدرات أبناء الشعب ولن تفلح كل المكائد في تقسيم يمن الأنصار مهما كان حجم التآمر.
ونوه إلى أهمية تماسك المجتمع والحفاظ على التلاحم الوطني في هذه المرحلة التي تخوض فيها بلادنا المعركة المقدسة ضد المشروع الاستكباري.. وأكد الأخ عبدالملك المطاع أن اليمن سيظل قلعة الشموخ والتحدي والانتصار، مباركاً رسوخ الموقف اليمني المساند لكفاح الأحرار في فلسطين المحتلة ولبنان الشقيق.
مصدر الفلاح
من جانبه بارك الأخ جلال شرف- مدير عام فرع شركة النفط اليمنية في أمانة العاصمة صنعاء، موقف يمن الولاء المحمدي الرافض للجريمة النكراء التي اقترفها الطغيان الصهيوامريكي بحق القرآن الكريم أقدس المقدسات
وأشار إلى أن الهجوم الممنهج على القرآن ورموز الأمة يأتي في إطار الحرب التي يقودها الاستكبار العالمي وتهدف إلى فصل أبناء الأمة العربية والإسلامية عن مصدر عزتها وفلاحها.
وأكد أن يمن الإيمان والجهاد يدافع عن الحق الإسلامي ولن يتراجع أبناء اليمن عن هذا المسار الجهادي حتى تطهير أولى القبلتين ومسرى الرسول الكريم محمد صلوات الله عليه وآله وسلم.
ونوه الأخ جلال شرف بأن اليمن يواصل مسيرة ترسيخ الهوية الإيمانية في كل مجالات الحياة، بما يسهم في تحصين الأجيال من خطر الحرب العدوانية التي يقودها أعداء الأمة.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بمهاجمة موقع مرتبط بالبرنامج النووي الإيراني، يعرف باسم "بيكاكس ماونتن"، وهو منشأة محصنة على عمق كبير تحت الأرض، بالقرب من أحد المواقع النووية الإيرانية الرئيسية.
ويعكس التهديد تصاعد التوتر في ظل تبادل طهران وواشنطن للضربات في المنطقة، ما يعرقل الجهود الرامية إلى إنهاء الصراع.
What is Pickaxe Mountain, the Iranian nuclear-linked site threatened by Trump? - https://t.co/po86dHbHa3
— Reuters Iran (@ReutersIran) July 15, 2026 أين يقع؟يقع بيكاكس ماونتن على بعد 220 كيلومتراً جنوبي طهران، وعلى بعد كيلومترين من مجمع نطنز النووي.
تعرض موقع نطنز، حيث تقع اثنتان من محطات تخصيب اليورانيوم الإيرانية، للقصف خلال الحرب التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير (شباط) الماضي، وخلال الحرب التي استمرت 12 يوماً العام الماضي.
وقال معهد العلوم والأمن الدولي، وهو مركز أبحاث مقره الولايات المتحدة يركز على حظر انتشار الأسلحة النووية، إنه لم يتم استهداف المنشأة التي لا تزال قيد الإنشاء في بيكاكس ماونتن في أي من هاتين الحربين.
وترتفع قمة الجبل إلى نحو 1600 متر فوق مستوى سطح البحر. وكانت هناك محطتان للتخصيب قيد التشغيل في نطنز، واحدة فوق الأرض والأخرى تحت الأرض.
وذكرت الوكالة الدولية للطاقة الذرية، التابعة للأمم المتحدة، أن المحطة الموجودة فوق الأرض دمرت. أما المحطة الأخرى الموجودة تحت الأرض، فمن المرجح أنها تعرضت على الأقل لأضرار بالغة.
وقال متحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية في 22 يوليو (تموز) الحالي، إنه لا يوجد أي نشاط نووي في بيكاكس ماونتن.
President Trump says the US will be hitting the Pickaxe Mountain area, a heavily fortified site linked to Iran's nuclear program, 'pretty soon and very heavily' https://t.co/A8DHUX0kqX pic.twitter.com/Y6bE56FZ4O
— Reuters (@Reuters) July 21, 2026 ما هو بيكاكس ماونتن؟يرتبط الموقع بالبرنامج النووي الإيراني الذي يتسبب منذ فترة طويلة في توتر العلاقات بين الغرب وإيران، التي تنفي سعيها لامتلاك قنبلة ذرية.
وقال معهد العلوم والأمن الدولي إن بناء المنشأة في بيكاكس ماونتن بدأ عام 2020، في أعقاب ما قالت السلطات الإيرانية في ذلك الوقت إنه انفجار ناجم عن عمل تخريبي في منشأة نطنز. وذكرت إيران حينها أن عملية التخريب في نطنز تسببت في أضرار جسيمة قد تبطئ تطوير أجهزة الطرد المركزي المتقدمة لتخصيب اليورانيوم.
وفي سبتمبر (أيلول) من ذلك العام، قال رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية آنذاك علي أكبر صالحي، إن "إيران بدأت في بناء مرفق أكثر حداثة وأكبر حجماً وأكثر شمولاً من جميع النواحي في قلب الجبل بالقرب من نطنز، لتصنيع أجهزة الطرد المركزي المتقدمة".
بدوره، أشار مدير عام الوكالة الدولية للطاقة الذرية التابعة للأمم المتحدة، رافائيل غروسي، في مقابلة مع شبكة "بي.بي.إس" التلفزيونية في مارس (آذار) الماضي، إلى أن إيران كانت قد أعلنت سابقاً نيتها القيام بأنشطة نووية في بيكاكس ماونتن. وأضاف أن "ذلك يندرج ضمن ما وصفه بأنه توجه إيراني ممنهج لنقل أكثر المنشآت أهمية إلى مواقع تحت الأرض".
ما الذي بنته إيران هناك؟يقول معهد العلوم والأمن الدولي، الذي قام بتحليل صور الأقمار الصناعية للموقع، إنه يضم 4 مداخل يفترض أنها تؤدي إلى منشأة واحدة يُقدر عمقها بما لا يقل عن 100 متر تحت الجبل.
وذكر المعهد في تقرير صدر في 14 يوليو (تموز) الحالي، أن التدابير الدفاعية تتكون أساساً من محيط أمني واسع النطاق وتحصينات شديدة للمداخل. وأشار التقرير إلى أن مدخلي النفق الشرقيين تم ردمهما جزئياً منذ حرب العام الماضي، وبعد اندلاع الحرب الحالية لعرقلة وصول المركبات البرية، لكن لم يتم إغلاقهما بالكامل.
من جهته، قال الباحث في معهد أبحاث السياسة الخارجية سام لير، الذي راجع أيضاً صوراً حديثة للموقع التقطتها الأقمار الصناعية لرويترز إن "تعزيز المداخل من شأنه أن يصعب استهدافها بذخائر خارقة مثل القنابل الخارقة للتحصينات".
ما الغرض الذي يمكن استخدام الموقع لأجله؟قال ترامب في تصريحاته يوم 13 يوليو (تموز) الحالي، إن واشنطن تراقب بيكاكس ماونتن عن كثب ولم ترصد أي نشاط فيه.
وذكر معهد العلوم والأمن الدولي في تقريره أن "تقييمه يشير إلى أن المنشأة لم تبدأ العمل بعد، لكن أعمال البناء مستمرة، وأن من غير الواضح متى يمكن أن تبدأ العمل استناداً إلى صور الأقمار الصناعية وحدها".
وأضاف أنه "إذا بدأت إيران في إعادة بناء قدرتها على تصنيع أجهزة الطرد المركزي، فقد تخطط لتشييد منشأة تجميع أصغر لأجهزة الطرد المركزي في بيكاكس ماونتن قادرة على خدمة برنامج للأسلحة النووية".
كيف يمكن استهداف الموقع؟يرجح خبراء أن المجمع الكائن على عمق كبير يقع خارج نطاق أقوى القنابل الخارقة للتحصينات في ترسانة الولايات المتحدة.
وقال المعهد إن "استهداف الموقع قد يكون ممكناً عبر هجمات أو أعمال تخريب تنفذها قوات برية". وأضاف "مع ذلك، قد توجد نقاط ضعف يمكن استغلالها بواسطة أسلحة تخترق أعماق الأرض عبر هجمات جوية".