وفاة فلسطيني حرقا وطفلة فلسطينية نتيجة البرد في قطاع غزة
تاريخ النشر: 1st, January 2026 GMT
توفي فلسطيني، وأصيب 5 آخرون بحروق، اليوم الخميس، جراء اندلاع حريق في خيمة نازحين بمدينة غزة.
وذكرت وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا)، أن النيران اندلعت داخل إحدى خيام النازحين، المقامة داخل ملعب اليرموك، بمدينة غزة، ما أدى إلى وفاة أحدهم، وإصابة 5 آخرين.
كما توفيت الطفلة الفلسطينية ملك رامي غنيم، والتي تقطن داخل خيمة للنازحين في مخيم النصيرات وسط قطاع غزة، نتيجة البرد القارس الناجم عن المنخفض الجوي الذي تتأثر به البلاد.
من جهة أخرى، استشهد مساء اليوم، المعتقل الفلسطيني حسن عيسى القشاعلة (26 عاما)، من مدينة رهط في النقب، داخل سجن بئر السبع التابع لجيش الاحتلال الإسرائيلي.
ويأتي استشهاد القشاعلة، الذي يقبع في معتقلات الاحتلال منذ أكثر من 13 شهرا، وكان من المقرر أن يتم الإفراج عنه بعد 6 أشهر، في ظل تصاعد التقارير حول ارتفاع عدد الشهداء بين المعتقلين، خاصة منذ بدء حرب الإبادة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي بحق الشعب الفلسطيني منذ 7 أكتوبر 2023.
وتواجه الحركة الأسيرة، لا سيما معتقلي غزة، عدواناً ممنهجاً يهدد بارتفاع أعداد الضحايا نتيجة سياسات التعذيب، والتجويع، والإهمال الطبي المتعمد، وانتشار الأمراض المعدية. وتجري هذه الانتهاكات في ظل ظروف احتجاز مأساوية تفتقر لأدنى المقومات الإنسانية، مع استمرار سياسة الاختفاء القسري واحتجاز جثامين الشهداء، مما يعكس توحشاً غير مسبوق في استهداف الأسرى وتصفيتهم.
ويشكل ارتقاء أكثر من 100 شهيد داخل المعتقلات منذ بدء حرب الإبادة تحولاً تاريخياً خطيراً، حيث يعادل هذا الرقم حصيلة الشهداء الأسرى على مدار 24 عاماً (بين 1967 و1991).
من ناحية ثانية، هدم مستوطنون مسلحون منشأتين زراعيتين وسرقوهما في مسافر يطا جنوب الخليل، كما طارد مستوطنون آخرون الفلسطينيين وحاولوا الاعتداء عليهم في بلدة بيت أمر شمالا.
فقد صعّد المستوطنون المسلحون من مستوطنة "حافات ماعون" والبؤرة الاستيطانية "اسخار امان"، اعتداءاتهم في منطقة خلة عوض بالقرب من خربة الطويل بمسافر يطا بهدم وسرقة منشأتين زراعيتين في مسافر يطا، بالتزامن مع مهاجمة مستوطنين مسلحين آخرين أهالي بلدة بيت أمر ومنعهم من الوصول لأراضيهم في "خربة القط" بعد الاستيلاء على جزء منها ونصب بيت متنقل، وسط مخاوف جدية من تأسيس بؤرة استيطانية جديدة تلتهم مئات الدونمات من أراضي البلدة، وفقا للناشط أسامة مخامرة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: قطاع غزة البرد طفلة فلسطينية وفاة فلسطيني
إقرأ أيضاً:
شاي النعناع.. مشروب دافئ يساعد في تهدئة التهاب الحلق وتخفيف احتقان الأنف
يُعد شاي النعناع من أكثر المشروبات العشبية شيوعًا خلال فصول البرد وتقلبات الطقس، إذ يلجأ إليه الكثيرون عند الشعور باحتقان الأنف أو التهاب الحلق، وبينما لا يُعتبر علاجًا طبيًا للأمراض التنفسية، تشير بعض الدراسات إلى أنه قد يساعد في تخفيف بعض الأعراض المزعجة المصاحبة لنزلات البرد.
ويحتوي النعناع على مركب طبيعي يُعرف باسم "المنثول"، وهو المسؤول عن الإحساس بالبرودة والانتعاش ويعتقد الخبراء أن استنشاق بخار النعناع أو تناول مشروبه الدافئ قد يمنح شعورًا مؤقتًا بتحسن تدفق الهواء عبر الأنف، ما يساعد على تقليل الإحساس بالاحتقان.
كما أن تناول السوائل الدافئة بشكل عام يساعد على ترطيب الحلق وتقليل الجفاف الذي قد يزيد الشعور بالألم أو التهيج أثناء الإصابة بالتهابات الجهاز التنفسي العلوي.
وأشارت بعض الأبحاث إلى أن النعناع يمتلك خصائص مضادة للأكسدة ومركبات نباتية قد تساهم في تهدئة الالتهابات البسيطة، وهو ما يفسر استخدامه التقليدي في العديد من الثقافات لعلاج أعراض البرد.
كما قد يساعد شاي النعناع على تهدئة السعال الخفيف لدى بعض الأشخاص، خاصة عند تناوله دافئًا مع العسل، الذي يتميز بدوره بخصائص مهدئة للحلق.
ولا تقتصر فوائد النعناع على الجهاز التنفسي فقط، إذ يُعرف أيضًا بدوره في دعم الهضم وتقليل الانتفاخ والشعور بعدم الارتياح في المعدة.
ورغم ذلك، يؤكد الأطباء أن شاي النعناع لا يغني عن العلاج الطبي عند الإصابة بعدوى بكتيرية أو أعراض شديدة تستمر لفترات طويلة.
كما قد لا يكون مناسبًا لبعض الأشخاص الذين يعانون من ارتجاع المريء، لأنه قد يساهم في زيادة الأعراض لدى البعض.
وفي النهاية، يمكن أن يكون شاي النعناع خيارًا طبيعيًا ولطيفًا للمساعدة في تخفيف التهاب الحلق واحتقان الأنف ودعم الشعور بالراحة خلال نزلات البرد، خاصة عند استخدامه ضمن نمط صحي يشمل الراحة وشرب السوائل الكافية.