فيصل الشمري.. ابن تعلّم لغة الإشارة طفلاً ليكون صوت والديه الصم
تاريخ النشر: 2nd, January 2026 GMT
يُعد فيصل الشمري نموذجاً لبرّ الوالدين والتفاني في خدمتهما، إذ وُلد لوالدين من الصم والبكم، وتعلّم لغة الإشارة في سن الرابعة من عمره ليكون عوناً لهما في شؤون الحياة اليومية والتواصل مع المجتمع.
ووفقًا لقناة الإخبارية، كرّس فيصل، الابن الوحيد لوالديه، حياته لرعايتهما ومرافقتهما في مختلف تفاصيل حياتهما، حيث يقوم بدور المترجم والداعم الأول لهما، جامعاً بين واجب الابن ومسؤولية المساندة الدائمة.
ولا يقتصر الرابط بين الثلاثة على لغة الإشارة فقط، بل يجمعهم أيضاً عشق مشترك لنادي النصر، الذي أصبح جزءاً من حياتهم اليومية.
ويقضي فيصل معظم وقته إلى جانب والديه، مستمتعاً بقربهما، ومؤمناً بأن الحياة تزداد جمالاً بوجودهما، وأن العمر الحقيقي يُقاس بخدمتهما وبرّهما.
وبين الدعوات الصادقة التي تحيطه، يعيش فيصل على أمل تحقيق أمنياته يوماً ما، مستمداً قوته من رضاهما ومحبة لا تنقطع.
"فيصل الشمري" تعلم لغة الإشارة في الرابعة من عمره خدمة لوالديه من ذوي الصم والبكم
المزيد من التفاصيل في تقرير طارق المزهود pic.twitter.com/dY0UrNdj6T
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: لغة الإشارة فيصل الشمري لغة الإشارة
إقرأ أيضاً:
السجن مدى الحياة لراشد الغنوشي في قضية الجهاز السري لحركة النهضة
أصدرت الدائرة الجنائية المختصة بالنظر في قضايا الإرهاب بالمحكمة الابتدائية بتونس، مساء اليوم الثلاثاء، أحكامها في ما يُعرف إعلاميًا بـ "قضية الجهاز السري لحركة النهضة"، في ملف واسع شمل 35 متهمًا، وتراوحت العقوبات فيه بين السجن لعشر سنوات والسجن مدى الحياة، إضافة إلى أحكام تراكمية بعشرات السنوات.
وقضت المحكمة بالسجن مدى الحياة مع ثلاثين سنة سجنا ضد رئيس الحركة راشد الغنوشي، و42 عاما ضد نائبه علي العريض ،و96 سنة سجنا لمصطفى خذر والسجن مدى الحياة مع 76 سنة سجنا لرضا الباروني والطاهر بوبحري وكمال العيفي وسبعة متهمين آخرين.
وحسب مصدر قضائي لوكالة الأنباء الرسمية، فقد قضت المحكمة بـ"ثبوت إدانة المتهمين من أجل جرائم تكوين وفاق إرهابي والإنضمام عمدا بأي عنوان كان داخل تراب الجمهورية إلى وفاق إرهابي له علاقة بالجرائم الإرهابية ووضع كفاءات وخبرات على ذمة وفاق إرهابي وعلى ذمة أشخاص لهم علاقة بالجرائم الإرهابية وجرائم ارهابية اخرى منصوص عليها بقانون مكافحة الارهاب".
وقضت المحكمة أيضا بالسجن مدى الحياة مع 50 سنة سجنا لفتحي البلدي والسجن مدى الحياة مع 37 سنة سجن لعبد العزيز الدغسني والسجن مدى الحياة مع 32 سنة سجنا لكمال البدوي والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجن لسمير الحناشي والسجن مدى الحياة مع 30 سنة سجنا لراشد الغنوشي.
يشار إلى أن الملف تم فتحه سنة 2022 إثر شكوى قدمتها النيابة العمومية وفريق الدفاع عن السياسيين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا تباعا في فبراير ويوليو من سنة 2013.
خلفية القضية: من اغتيالات 2013 إلى فتح الملف القضائي
يعود أصل هذا الملف إلى مطلع سنة 2022، حين تقدمت النيابة العمومية وشكوى صادرة عن فريق الدفاع عن السياسيين الراحلين شكري بلعيد ومحمد البراهمي، اللذين اغتيلا في شباط / فبراير، وتموز / يوليو من عام 2013 على التوالي.
وقد اتهم فريق الدفاع حينها ما يُعرف بـ“الجهاز السري لحركة النهضة” بالضلوع في الاغتيالين، إضافة إلى اتهامات أخرى تتعلق بالتجسس واختراق مؤسسات الدولة.
في المقابل، تنفي حركة النهضة هذه الاتهامات بشكل متواصل، وتعتبرها ذات خلفية سياسية ولا تستند إلى أدلة قضائية حاسمة.
مسار قضائي معقد وتحقيقات متعددة
وكانت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بأريانة قد تعهدت بالملف في بدايته، قبل أن تقرر في سبتمبر/أيلول 2023 التخلي عنه لفائدة القطب القضائي لمكافحة الإرهاب، الذي تولى لاحقًا استكمال التحقيقات وإحالة الملف على الدائرة الجنائية المختصة.
يأتي هذا الحكم في سياق سياسي وقضائي حساس في تونس، حيث تتقاطع الملفات المرتبطة بالإرهاب مع سياقات سياسية متشابكة تعود إلى ما بعد 2011، وتحديدًا مرحلة ما بعد اغتيالات 2013 التي هزّت المشهد السياسي التونسي وأعادت فتح ملفات تتعلق بالأمن والاستخبارات والتنظيمات السرية.